تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


وابل من الصواريخ والقذائف وقصف بالمدفعية وانباء متضاربة عن اقتحام القصير




بيروت - شنت القوات السورية الاحد غارات جوية على مدينة القصير، احد معاقل المقاتلين المعارضين في وسط البلاد ما اسفر عن مقتل العشرات وقد تضاربت الانباء حول المعارك الدائرة فيها فادعى النظام ان قواته تمكنت الاحد من الدخول الى مدينة القصير (وسط) الواقعة خارج سيطرة النظام منذ اكثر من عام، وسيطرت على الساحة الرئيسية ومبنى البلدية، على ما افاد مصدر عسكري وكالة فرانس برس.لكن نشطاء المعارضة وهم على الارض نفوا ذاك


وابل من الصواريخ والقذائف وقصف بالمدفعية وانباء متضاربة عن اقتحام القصير
 
وذكر التلفزيون السوري من جهته ان القوات السورية "بسطت الامن والاستقرار في مبنى بلدية القصير والمباني المحيطة به وتواصل ملاحقة الارهابيين في المدينة".

واشار التلفزيون الى وجود "بعض جيوب الارهابيين المتحصنين داخل اوكارهم" مشيرا الى ان الجيش يتقدم "اكثر واكثر وكلها انباء نفاها المقاتلون على الارض ".

وبدأت القوات النظامية الاحد بشن هجومها على المدينة التابعة لريف حمص (وسط) بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى "اشتباكات عنيفة بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام عند مداخل المدينة" .

وكان مدير المرصد افاد صباح الاحد عن قيام الطيران بقصف مدينة القصير بعنف منذ ساعات الصباح الاولى، ما اسفر عن مقتل ثلاثين شخصا بينهم سيدة و 16 مقاتلا من الكتائب المقاتلة".

وكانت حصيلة سابقة اوردت مقتل عشرين شخصا بينهم 11 من المقاتلين المعارضين.

كما اشار المرصد الى "خسائر بشرية في صفوف القوات النظامية ومقاتلي حزب الله واللجان الشعبية المسلحة".

وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية من جهتها ان "الطيران الحربي يمطر المدينة بوابل من الصواريخ والقذائف بالتزامن مع قصف شديد جداً بالمدفعية الثقيلة والهاون منذ بزوغ فجر اليوم".

واشارت الهيئة الى ان "المنازل تتهدم وتحترق مع المدينة".

وتحاصر القوات النظامية المدعمة بعناصر من حزب الله اللبناني الشيعي الموالي للنظام السوري مدينة القصير منذ اسابيع، من اجل السيطرة على هذه المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ اكثر من عام.

وطالبت المعارضة السورية الاحد المجتمع الدولي باتخاذ موقف حيال "استباحة" حليفي النظام السوري ايران وحزب الله اللبناني الشيعي للاراضي السورية اثر مشاركة الحزب القوات النظامية بالهجوم على مدينة القصير، وسط البلاد، محذرة من ان السكوت عن ذلك سيقوض الحل السياسي للازمة في البلاد"
وتمكنت القوات النظامية مؤخرا من السيطرة على عدد من القرى الواقعة في ريف المدينة الاستراتيجية التي تقع على المحور الرابط بين العاصمة والساحل السوري في ريف حمص وسط البلاد.
كما استهدف القصف العنيف قرية الضبعة في ريف القصير التي شهدت على الارض اشتباكات بين المقاتلين المعارضين .
وكانت موسكو وواشنطن اتفقتا في بداية ايار/مايو الحالي على تشجيع النظام السوري والمعارضة على ايجاد تسوية سياسية للنزاع والعمل على تنظيم مؤتمر دولي حول سوريا "في اسرع وقت" لايجاد مخرج سلمي للصراع المستمر منذ اكثر من عامين في البلاد والذي اسفر عن مقتل اكثر من 94 الف شخص، وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
من جهة اخرى اكد الرئيس السوري بشار الاسد امس في مقابلة اجراها مع الاعلام الارجنتيني انه لا ينوي التنحي ملمحا الى ترشحه في الانتخابات الرئاسية لعام 2014.

ا ف ب
الاحد 19 مايو 2013