تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم


وثائق أمريكية تكشف أن أبا زبيدة كاد يموت أربع مرات تحت التعذيب




واشنطن - جاء في وثائق كشفت عنها منظمة اميركية ان ابو زبيدة الذي يشتبه فيه الاميركيون بانه المسؤول عن خلية ارهابية تابعة للقاعدة "كاد ان يموت اربع مرات" تحت التعذيب عندما استجوبته وكالة سي آي ايه


وثائق أمريكية تكشف أن أبا زبيدة كاد يموت أربع مرات تحت التعذيب
وقال ابو زبيدة "بعد اشهر من الالام والتعذيب الجسدي والذهني لم يكترثوا للجروح التي سببوها لي في العين والمعدة والمثانة والفخذ الايسر والاعضاء التناسلية. وهم لم يبالوا اني كدت ان اموت جراء هذه الجروح وان الاطباء قالوا لي اني كدت ان اموت اربع مرات".
وحصلت الجمعية الاميركية للدفاع عن الحريات العامة من القضاء على قرار يرغم وكالة المخابرات المركزية الاميركية على نشر وثائق يروي فيها معتقلون "ذات اهمية خاصة" الاستجوابات التي جرت معهم في السجون السرية التابعة للوكالة والتي نقلوا اليها قبل وصولهم الى غوانتانامو في ظل ادارة بوش.
واضاف محمد النشيري المتهم بانه شارك في الاعتداء على المدمرة الاميركية "يو اس اس كول" الذي اوقع 17 قتيلا في 2000 "اليكم ماذا فهمت مما قاله لي (محقق سي آي ايه): انت لست اميركيا ولست على الارض الاميركية، اذن انت لست محميا بالدستور
واقتطفت هذه التصريحات من محاكمات جرت امام محكمة عسكرية مكلفة في ظل رئاسة جورج بوش، في غوانتانامو ان تقرر من هم المعتقلون الذين يجب اعتبارهم بمثابة "مقاتلين اعداء" ما يعني تبرير سجنهم لمدة غير محدودة.
ولم تكن هذه المحاكمات مفتوحة لا امام المحامين ولا امام الجمهور.
وقالت الجمعية الاميركية للدفاع عن الحريات العامة في بيان "في الصيغ السابقة المنشورة حول هذه الوثائق، شطبت وكالة المخابرات المركزية الاميركية كل اشارة تتعلق بسوء المعاملة" موضحة ان بعض المقاطع لا تزال سوداء بفعل الشطب في الوثائق التي نشرت

أ ف ب
الثلاثاء 16 يونيو 2009