تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


وزير الخارجية الفرنسي : النظام السوري "سيسقط تحت وطأة جرائمه"






برلين - اعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس خلال زيارة له الى برلين الاثنين ان النظام السوري "سينتهي الى السقوط تحت وطأة جرائمه نفسها".


 وزير الخارجية الفرنسي : النظام السوري "سيسقط تحت وطأة جرائمه"
 واضاف الوزير الفرنسي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الالماني غيدو فيسترفيلي "لقد وقع الكثير من التجاوزات، ولن يكون بالامكان التوصل الى حل دائم ما دام الاسد لا يزال في السلطة". وردا على سؤال حول الخلافات بين فرنسا والمانيا بشأن امكان التدخل العسكري في سوريا، قال فابيوس ان "النقطة المركزية" بالنسبة الى فرنسا هي "ان اي عمل لا يمكن القيام به الا في اطار الامم المتحدة".
واضاف فابيوس ان "الامم المتحدة هي التي يجب ان تحدد ترتيبات" التحرك في سوريا، مشددا على ان "القرارات تبدو صعبة في مجلس الامن لان الروس والصينيين اكدوا معارضتهم لهذا القرار او ذاك".
وتابع فابيوس ان "الترتيبات التي سيتم اختيارها تبقى مرتبطة بتطور الوضع وتصرف الاسد نفسه".
من جهته، شدد الوزير الالماني على ان الحكومة الالمانية "تتقاسم بنسبة مئة بالمئة" حالة الغضب التي عبر عنها الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند عندما تطرق الاسبوع الماضي الى امكان حصول تدخل عسكري في سوريا بتفويض من الامم المتحدة، وهو الامر الذي ترفضه برلين بشكل واضح.
وقال فيسترفيلي ان "فرنسوا هولاند عبر عن غضبه ازاء العنف والظلم في سوريا".
وتابع ان برلين "ترغب في حل سياسي" موضحا ان المانيا تؤيد زيادة الضغوط الدولية على النظام السوري.
واضاف "لا يجوز لاي كان ان يمد يده لحماية النظام" السوري في اشارة الى روسيا من دون ان يسميها.

ا ف ب
الاثنين 4 يونيو 2012