قال وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، إن بلاده اقتربت خطوة أخرى من السلام مع تقدم قوات الجيش على أرض الواقع، مؤكدا أن تركيا حليف استراتيجي للسودان.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للأناضول، خلال مشاركته في مراسم وضع حجر الأساس للمبنى الجديد لسفارة بلاده في العاصمة أنقرة، ضمن زيارة رسمية يجريها إلى تركيا.
وقال سالم، إن قوات الدعم السريع صُنفت بموجب القوانين السودانية "مليشيا إرهابية"، ولذلك لا مجال للتفاوض معها.
محيي الدين سالم وزير الخارجية السوداني قال إن "تقدم قواتنا ميدانيا سيمهد لمزيد من التعاون الاستراتيجي في إعادة إعمار البلاد، وستكون تكنولوجيا الشركات التركية وخبراتها جزءا لا يتجزأ من هذه العملية- ايه ايه
وأضاف: "لا تفاوض مع إرهابي، كما أن معظم من يقاتلون حاليا ضمن قوات الدعم السريع مرتزقة، ولا أرى منطقيا التفاوض مع مرتزقة". وأوضح سالم، أن الحكومة السودانية قدمت في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي، مبادرة إلى مجلس الأمن الدولي، وصفها بأنها "صادقة وواضحة للغاية". وأشار إلى أن المبادرة تعرض رؤية الحكومة السودانية للتعامل مع قوات الدعم السريع. وفي السياق ذاته، لفت سالم، إلى أنه تبادل وجهات النظر مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، بشأن نهج شامل لعملية السلام في السودان. وقال: مع هذا التقدم الذي تحققه قواتنا ميدانيا، اقتربنا خطوة أخرى من السلام في السودان. وتابع: سيمهد ذلك لمزيد من التعاون الاستراتيجي في إعادة إعمار السودان، وستكون تكنولوجيا الشركات التركية وخبراتها جزءا لا يتجزأ من هذه العملية. وأكد سالم، أن "تركيا حليف استراتيجي للسودان". والثلاثاء، وصل وزير الخارجية السوداني، إلى أنقرة في زيارة رسمية تستغرق يومين، والتقى خلالها نظيره التركي فيدان. ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص، وتسببت في نزوح ولجوء نحو 15 مليونا آخرين.