ولد عقل في زحلة عام 1912. وكان الطفل الذي أظهر علامات نبوغ في سنيه الأولى ينوى الإبحار باتجاه العلم، والتخصص في الهندسة، لكن صدفة غير سعيدة هي التي حرفته باتجاه الشعر، فقد اضطر إلى ترك المدرسة في سن الخامسىة عشرة بسبب أزمة مالية ألمت بوالده.
اعتمد عقل على التثقيف الذاتي، فدرس الآداب الكلاسيكية والفلسفة بمفرده. عمل سعيد عقل في أكثر من صحيفة، منها جرائد «البرق» و«المعرض» و«لسان الحال» و«الجريدة» وفي مجلَّة «الصَّيّاد »، وعرفت كتاباته بالجرأة.
كانت مسرحية "بنت يفتاح" أولى آثاره الشعرية المهمة، لتتبعها "المجدلية" ثم مسرحية "قدموس".
كتب عقل أشعارأ بالعامية اللبنانية والفصحى، قصائد حب وفلسفة وكلمات أغان غنتها فيروز، من أهم مؤلفاته الشعرية: "أجمل منك؟ لا" و"«أجراس الياسمين»" و "دُلزى" و "كما الأعمدة" وغيرها.
وشعر سعيد عقل مفعم بالرمزية وقصائده خالية من التفجع. كما يتسم شعره بالفرح ويخلو من البكاء. وهو قال يوما "في شعري شيء من الرمزية لكن شعري أكبر من ذلك، يضم كل أنواع الشعر في العالم، هؤلاء الذين يصدقون أنهم رواد مدرسة من المدارس ليسوا شعراء كبارا، الشعراء الكبار هم الذين يجعلون كل أنواع الشعر تصفق لهم".
من دواوينه "قصائد من دفترها" و"رندلى" و"دلزى" و"أجمل منك؟ لا". وقد أصدر أيضا كتاب "لبنان إن حكى" الذي يتطرق إلى أمجاد لبنان بأسلوب قصصي، يتأرجح ما بين التاريخ والأسطورة.
وتفوق عقل أكاديميا خلال دراسته، مارس الصحافة والتعليم وكتب في جرائد "البرق" و"المعرض" و"لسان الحال" و"الجريدة" وفي مجلة "الصياد"، ودرس في العديد من المؤسسات التعليمية.
وأنشأ سنة 1962 جائزة شعرية من ماله الخاص قدرها ألف ليرة لبنانية، تمنح لأفضل صاحب أثر "يزيد لبنان والعالم حبا وجمالا".
ونال العديد من الجوائز الأدبية لأعماله الشعرية والمسرحية، كما نشر عددا كبير من الكتب لاسيما تلك التي نشرت باللهجة اللبنانية.
وسنة 1981 صدر لسعيد عقل ديوان شعر باللغة الفرنسية اسمه "الذهب قصائد" وهو كتاب جامع يحمل خلاصة ما توصل إليه فكره في أوج نضجه. وقد غنت قصائده خصوصا فيروز وماجدة الرومي.
اعتمد عقل على التثقيف الذاتي، فدرس الآداب الكلاسيكية والفلسفة بمفرده. عمل سعيد عقل في أكثر من صحيفة، منها جرائد «البرق» و«المعرض» و«لسان الحال» و«الجريدة» وفي مجلَّة «الصَّيّاد »، وعرفت كتاباته بالجرأة.
كانت مسرحية "بنت يفتاح" أولى آثاره الشعرية المهمة، لتتبعها "المجدلية" ثم مسرحية "قدموس".
كتب عقل أشعارأ بالعامية اللبنانية والفصحى، قصائد حب وفلسفة وكلمات أغان غنتها فيروز، من أهم مؤلفاته الشعرية: "أجمل منك؟ لا" و"«أجراس الياسمين»" و "دُلزى" و "كما الأعمدة" وغيرها.
وشعر سعيد عقل مفعم بالرمزية وقصائده خالية من التفجع. كما يتسم شعره بالفرح ويخلو من البكاء. وهو قال يوما "في شعري شيء من الرمزية لكن شعري أكبر من ذلك، يضم كل أنواع الشعر في العالم، هؤلاء الذين يصدقون أنهم رواد مدرسة من المدارس ليسوا شعراء كبارا، الشعراء الكبار هم الذين يجعلون كل أنواع الشعر تصفق لهم".
من دواوينه "قصائد من دفترها" و"رندلى" و"دلزى" و"أجمل منك؟ لا". وقد أصدر أيضا كتاب "لبنان إن حكى" الذي يتطرق إلى أمجاد لبنان بأسلوب قصصي، يتأرجح ما بين التاريخ والأسطورة.
وتفوق عقل أكاديميا خلال دراسته، مارس الصحافة والتعليم وكتب في جرائد "البرق" و"المعرض" و"لسان الحال" و"الجريدة" وفي مجلة "الصياد"، ودرس في العديد من المؤسسات التعليمية.
وأنشأ سنة 1962 جائزة شعرية من ماله الخاص قدرها ألف ليرة لبنانية، تمنح لأفضل صاحب أثر "يزيد لبنان والعالم حبا وجمالا".
ونال العديد من الجوائز الأدبية لأعماله الشعرية والمسرحية، كما نشر عددا كبير من الكتب لاسيما تلك التي نشرت باللهجة اللبنانية.
وسنة 1981 صدر لسعيد عقل ديوان شعر باللغة الفرنسية اسمه "الذهب قصائد" وهو كتاب جامع يحمل خلاصة ما توصل إليه فكره في أوج نضجه. وقد غنت قصائده خصوصا فيروز وماجدة الرومي.


الصفحات
سياسة









