وفاة الفنان وديع " فرنسيس " الصافي عن 92 عاما





بيروت - توفي المطرب اللبناني وديع الصافي مساء الجمعة عن 92 عاما اثر وعكة صحية استدعت نقله الى احد مستشفيات بيروت حيث ما لبث ان فارق الحياة، كما أفادت وكالة الانباء اللبنانية الرسمية.
وقالت الوكالة "غيب الموت مساء اليوم عملاقا من عمالقة الطرب في لبنان والعالم العربي الفنان الكبير وديع الصافي عن عمر 92 عاما، وكان الفنان الصافي موجودا في منزل ولده طوني في المنصورية (شرق بيروت) حين تعرض لوعكة صحية عند السابعة والنصف مساء وعلى الفور تم نقله الى مستشفى (..) في المنصورية حيث فارق الحياة".
واضافت الوكالة ان جنازة الراحل ستقام بعد ظهر الاثنين في كاتدرائية مار جرجس في وسط بيروت.


 وفاة الفنان وديع " فرنسيس " الصافي عن 92 عاما


واضافة الى الجنسية اللبنانية يحمل الصافي، واسمه الحقيقي وديع فرنسيس، ثلاث جنسيات اخرى هي المصرية والفرنسية والبرازيلية.
ونشرت الوكالة نبذة مطولة عن سيرة الراحل، جاء في بعض سطورها ان الراحل "كان له الدور الرائد بترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وفي نشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد. أصبح مدرسة في الغناء والتلحين، ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي أيضًا. واقترن اسمه بلبنان، وبجباله التي لم يقارعها سوى صوته الذي صور شموخها وعنفوانها".

فوديع الذي ولد عام 1921 في بلدة نيحا بجبل لبنان، انطلق في عالم الفن عام 1938، حين فاز بالمرتبة الأولى في مباراة لراديو الشرق عن فئات التلحين والغناء والعزف.
وحمل الصافي في "حنجرته الذهبية" وطنه إلى العالم العربي، إذ باتت أغنية "لبنان يا قطعة سما" أشهر من النشيد الوطني، واختصرت في كلماتها قصة هذا الوطن.
وشارك وديع الصافي طيلة مسيرته الفنية في عدة مهرجانات في لبنان والدول العربية فضلا عن رحلاته الفنية إلى الدول الغربية حيث كان المغتربون العرب ينتظرون صاحب "عندك بحرية يا ريس" لينقلهم إلى أوطانهم على وتر اللحن والكلمة الجميلة.
وكان له الدور الرائد بترسيخ قواعد الغناء اللبناني وفنه، وفي نشر الأغنية اللبنانية في أكثر من بلد.
وغنى للعديد من الشعراء، خاصة أسعد السبعلي ومارون كرم، وللعديد من الملحنين أشهرهم الأخوان رحباني، زكي ناصيف، فيلمون وهبي، عفيف رضوان، محمد عبد الوهاب، فريد الأطرش، رياض البندك.
ولكنّه كان يفضل أن يلحن أغانيه بنفسه لأنه كان الأدرى بصوته، ولأنه كان يدخل المواويل في أغانيه، حتى أصبح مدرسة يحتذى بها. غنى الآلاف من الأغاني والقصائد، ولحن منها العدد الكبير.
وأصبح مدرسة في الغناء والتلحين، ليس في لبنان فقط، بل في العالم العربي أيضا. واقترن اسمه بلبنان، وبجباله التي لم يقارعها سوى صوته الذي صور شموخها وعنفوانها.
ويحمل الصافي 3 جنسيات المصرية والفرنسية والبرازيلية، إلى جانب جنسيته اللبنانية، إلاّ أنه يفتخر بـ"لبنانيته" ويردد أن "الأيام علمته بأن ما أعز من الولد إلا البلد".
وكرمه أكثر من بلد ومؤسسة وجمعية وحمل أكثر من وسام استحقاق منها خمسة أوسمة لبنانية نالها في عهد الرؤساء كميل شمعون، فؤاد شهاب وسليمان فرنجية والياس الهراوي.
والتقى وديع فرنسيس، المعروف بوديع الصافي لصفاء صوته، بموسيقار الأجيال، محمد عبد الوهاب، عام 1944 حين سافر إلى مصر.
وقال عنه عبد الوهاب عندما سمعه يغني أوائل الخمسينات "ولو" المأخوذة من أحد افلامه السينمائية، وكان وديع يومها في ريعان الشباب:"من غير المعقول أن يملك أحد هكذا صوت".
فشكلت هذه الأغنية علامة فارقة في مشواره الفني وتربع من خلالها على عرش الغناء العربي، فلقب بصاحب الحنجرة الذهبية، وقيل عنه في مصر أنّه مبتكر "المدرسة الصافية" في الأغنية الشرقية.

ا ف ب - وكالات
الاربعاء 16 أكتوبر 2013


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ثقافةوفنون | عيون المقالات | مجتمع | تحقيقات | منوعات | أقمار ونجوم | أروقة التراث | Français | English | Spanish | Persan