يذكر أن جابور بدأت مشوارها الفني في هوليوود في خمسينيات القرن الماضي بأفلام "لافلي تو لوك آت" و"مولان روج" و"ليلى"و فيلم "تاتش اوف إيفيل" للمخرج والمؤلف أورسون ويلز، والفيلم الكلاسيكي "كويين اوف أوتر سباس".
وكانت شهرة جابور كممثلة قد تراجعت في السنوات الأخيرة لتتحول سيرتها إلى مجرد سلسلة من الروايات تتناقلها الصحف الصغيرة عن الزيجات الفاشلة والدعاوى القضائية المثيرة للجدل والسلوك الفاضح.
وعلى قائمة محبي وأزواج جابور كان هناك العديد من الاثرياء والمشاهير منهم الممثل جورج ساندرز ورجل الصناعة هربرت هنتر، وكونراد هيلتون صاحب سلسلة فنادق هيلتون، ومصمم الدمية باربي دون دبليو ريان ومليونير النفط في تكساس جوشوا إس كوسدن جونيور. وكانت تقول إنها رفضت عروضا من الرئيس الامريكي الراحل جون كيندي وإلفيس بريسلي وهنري فوندا ولكنها وقعت في غرام فرانك سيناترا.
وتدهورت صحتها خلال السنوات الأخيرة. حيث تعرضت لكسر في الورك في عام 2010، وجلطة في الدماغ عام 2005 ادت إلى اعاقتها. وحدث كل ذلك لها بعد تعرضها لحادث سيارة عام 2002 تركها قعيدة على كرسي متحرك.
و قال زوج الممثلة الراحلة زازا جابور لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) إن وفاة زوجته جراء ازمة قلبية "لم تكن مؤلمة"، وأن "كل شيء حدث بصورة سريعة".
وكانت شهرة جابور كممثلة قد تراجعت في السنوات الأخيرة لتتحول سيرتها إلى مجرد سلسلة من الروايات تتناقلها الصحف الصغيرة عن الزيجات الفاشلة والدعاوى القضائية المثيرة للجدل والسلوك الفاضح.
وعلى قائمة محبي وأزواج جابور كان هناك العديد من الاثرياء والمشاهير منهم الممثل جورج ساندرز ورجل الصناعة هربرت هنتر، وكونراد هيلتون صاحب سلسلة فنادق هيلتون، ومصمم الدمية باربي دون دبليو ريان ومليونير النفط في تكساس جوشوا إس كوسدن جونيور. وكانت تقول إنها رفضت عروضا من الرئيس الامريكي الراحل جون كيندي وإلفيس بريسلي وهنري فوندا ولكنها وقعت في غرام فرانك سيناترا.
وتدهورت صحتها خلال السنوات الأخيرة. حيث تعرضت لكسر في الورك في عام 2010، وجلطة في الدماغ عام 2005 ادت إلى اعاقتها. وحدث كل ذلك لها بعد تعرضها لحادث سيارة عام 2002 تركها قعيدة على كرسي متحرك.
و قال زوج الممثلة الراحلة زازا جابور لوكالة الانباء الألمانية (د.ب.أ) إن وفاة زوجته جراء ازمة قلبية "لم تكن مؤلمة"، وأن "كل شيء حدث بصورة سريعة".
وقال فريدريك برينز فون أنهالت 73/ عاما/، إن وفاة جابور يوم الاحد كانت "مفاجئة ... فقد كان كل شيء على ما يرام، وفجأة أصبحت يداها باردتين".
وذكر فون أنهالت إنه اتصل بعد ذلك بالإسعاف، ولكن لم يعد بالإمكان إنقاذ زوجته. واضاف "لقد حاولوا كل شيء لإعادتها إلى الحياة مرة أخرى فقد استخدموا التنفس الصناعي ... وحاولوا ذلك أيضا في المستشفى، ولكن كل ذلك لم يساعد".
وذكر فون أنهالت إنه اتصل بعد ذلك بالإسعاف، ولكن لم يعد بالإمكان إنقاذ زوجته. واضاف "لقد حاولوا كل شيء لإعادتها إلى الحياة مرة أخرى فقد استخدموا التنفس الصناعي ... وحاولوا ذلك أيضا في المستشفى، ولكن كل ذلك لم يساعد".


الصفحات
سياسة









