تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

نحن بحاجة إلى عقلية التسوية

11/09/2026 - أحمد عسيلي

عودة الاستبداد

09/09/2026 - فوّاز حداد

الفرات فيّـاضاً

29/08/2026 - عبدالرحمن مطر

الماركسية بين لينين وأحمد الشرع

29/08/2026 - عبد الرزاق دحنون

الدراما السورية والحرس القديم

29/08/2026 - عبد القادر المنلا


وقيف "سليمان الأسد" في لبنان يعيد إلى الواجهة سجلاً من الجرائم




أفادت مصادر إعلامية، بتوقيف سليمان هلال الأسد، ابن عم رأس النظام الهارب بشار الأسد، خلال مداهمة نفذتها الأجهزة الأمنية اللبنانية في أحد مستودعات المخدرات في منطقة البقاع، برفقة عدد من الأشخاص، بينهم علي زعيتر، ابن نوح زعيتر، وفق ما أوردته مصادر لبنانية.


سليمان الاسد - فيسبوك
سليمان الاسد - فيسبوك
 
وبحسب المعلومات المتداولة، جرى توقيف سليمان هلال الأسد خلال العملية الأمنية في محيط بعلبك، فيما تحدثت مصادر عن العثور على مادة الحشيشة بحوزة الموقوفين ولم يصدر، حتى إعداد التقرير، بيان رسمي لبناني يوضح بصورة كاملة ملابسات العملية.
وتزامن توقيفه مع معلومات مصدرها موقع "العربية" عن طلب الجانب السوري من السلطات اللبنانية تسليمه، على خلفية اتهامات تتعلق بجرائم قتل وتهريب مخدرات داخل سوريا، في وقت يُنتظر فيه ما ستقرره الجهات القضائية اللبنانية حيال الطلب والإجراءات القانونية المرتبطة به.
ويحمل سليمان هلال الأسد إرثاً عائلياً وعسكرياً ارتبط بصورة مباشرة ببنية النظام البائد في محافظة اللاذقية، فهو نجل هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد، والذي تولى قيادة ميليشيا الدفاع الوطني في اللاذقية، قبل مقتله في آذار 2014 خلال معارك ريف اللاذقية الشمالي.
كما ارتبط اسم سليمان هلال الأسد خلال سنوات الثورة السورية بمظاهر النفوذ العسكري والأمني، وتداولت وسائل إعلام وناشطون في وقت سابق صوراً ومشاهد له وهو يحمل السلاح ويشارك في استعراضات مسلحة، إلى جانب صور أخرى ظهر فيها خلال مشاركته في عمليات عسكرية إلى جانب قوات النظام والميليشيات الموالية له.
وتظهر له أيضاً صور متداولة في مناسبات وميادين عسكرية، إضافة إلى صور تجمعه مع شخصيات وقيادات إيرانية وميليشياوية شاركت في دعم النظام البائد خلال الحرب، ومن بينها صورة متداولة تجمعه بقاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، والذي لعب دوراً محورياً في إدارة ودعم العمليات العسكرية الإيرانية والميليشيات الحليفة لها في سوريا.
وتكشف هذه الصور والمشاهد، التي جرى تداولها على نطاق واسع خلال سنوات الحرب، جانباً من الحضور الذي حظي به سليمان هلال الأسد داخل البيئة العسكرية والأمنية التابعة للنظام البائد، ولا سيما في محافظة اللاذقية ومناطق الساحل السوري، حيث ارتبط اسم عائلته بنفوذ واسع وشبكات مسلحة وميليشيات محلية.
وبرز اسم سليمان هلال الأسد بشكل خاص في آب 2015، عقب اتهامه بإطلاق النار على العميد الركن حسان الشيخ في مدينة اللاذقية، إثر خلاف على أولوية المرور، ما أدى إلى مقتله، وفق ما أوردته مصادر إعلامية في ذلك الوقت.
وأثارت الجريمة حينها غضباً واسعاً، وفي كانون الثاني 2016، أصدرت المحكمة الجنائية في اللاذقية حكماً بسجنه لمدة 20 عاماً بعد إدانته بجريمة قتل العميد حسان الشيخ. إلا أن تقارير إعلامية أفادت لاحقاً بإطلاق سراحه عام 2020، بعد قضائه نحو خمس سنوات فقط في السجن.
هذا وتعود خلفية النفوذ الذي ارتبط باسم سليمان الأسد إلى والده هلال الأسد، الذي كان من أبرز الشخصيات المسلحة التابعة للنظام في محافظة اللاذقية، وتولى قيادة ما كان يعرف بـ"الدفاع الوطني" في المحافظة، قبل مقتله عام 2014.
وتناولت تقارير وناشطون خلال سنوات الحرب اتهامات لسليمان الأسد ومجموعات مرتبطة به بممارسة أعمال ترهيب وخطف واعتداءات في اللاذقية، وهي اتهامات ينبغي الفصل فيها عن الوقائع التي ثبتت قضائياً، وعلى رأسها قضية مقتل العميد حسان الشيخ.
هذا ويعيد توقيف سليمان هلال الأسد في لبنان فتح ملف شخصية ارتبط اسمها خلال سنوات النظام البائد بمشهد النفوذ العائلي والعسكري والميليشياوي، في وقت تنتظر فيه القضية الحالية توضيحات رسمية لبنانية بشأن ظروف توقيفه، والتهم التي ستوجه إليه، ومصير طلب تسليمه إلى الدولة السورية.

شبكة شام
السبت 12 سبتمبر 2026