تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


ولايتي سيعرض في حال فوزه أن تعمل ايران وفرنسا "معا" لحل المسألة السورية






طهران - اعلن وزير الخارجية الايراني الاسبق علي اكبر ولايتي انه سيقترح على فرنسا "العمل معا" من اجل حل النزاع في سوريا في حال انتخب رئيسا في انتخابات 14 حزيران/يونيو وذلك في مقابلة حصرية مع وكالة فرانس برس.


ولايتي سيعرض في حال فوزه أن تعمل ايران وفرنسا "معا" لحل المسألة السورية
وقال ولايتي في طهران على هامش تجمع انتخابي ردا على اسئلة فرانس برس"عرضي، في حال فزت في الانتخابات، هو ان تجلس ايران وفرنسا سوية وتتناقشان وتعملان معا من اجل حل المسالة سياسيا". وايران تدعم بقوة نظام الرئيس السوري بشار الاسد منذ بدء النزاع في سوريا في اذار/مارس 2011 وتتهم الغربيين وبعض الدول العربية بتمويل وتسليح المعارضة.
وفي المقابل تواجه طهران اتهامات بالضلوع مباشرة مع حزب الله الشيعي اللبناني في المعارك الى جانب الجيش السوري.
واعتبر وزير الخارجية الايراني الاسبق (1981-1997) ان "فرنسا فوتت فرصتها لتدخل ايجابي في النزاع" مؤكدا ان باريس "التي لها تاريخ طويل من العلاقات مع سوريا ولبنان تحتل موقعا افضل مقارنة مع الدول الاخرى" الغربية.
وقرر الاتحاد الاوروبي المنقسم بشدة رفع الحظر عن الاسلحة للمعارضة السورية بضغط من لندن والى حد ما من باريس.
كما ان فرنسا مترددة ايضا ازاء مشاركة ايران في المؤتمر الدولي حول سوريا الذي يمكن ان يعقد في جنيف في تموز/يوليو. واعتبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد ان الايرانيين "ضد السلام".
والمؤتمر المعروف باسم "جنيف 2" دعت الى عقده واشنطن وموسكو لفتح مفاوضات بين النظام والمعارضة والتوصل الى حل سياسي.
وقال ولايتي المستشار الحالي للمرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي ان "جنيف 2 يشكل فرصة" مكررا القول ان طهران ترغب "في حل سياسي وليس عسكريا وان ما تقبل به الحكومة السورية سنؤيده".
وترفض المعارضة السورية خطة ايرانية للخروج من الازمة تنص على تشكيل لجنة مصالحة تحت سلطة بشار الاسد، وتطالب باستمرار برحيل الرئيس السوري كشرط مسبق لاي حوار.

ا ف ب
الثلاثاء 4 يونيو 2013