ويتزامن هذا التصعيد الدامي مع المهمة الجديدة التي بداها المبعوث الاممي جمال بن عمر للتوصل الى حل للازمة اليمنية، وهو تصعيد قد يرخي بثقله على الجهود الرامية الى وقف العنف ودفع الرئيس اليمني الى التوقيع على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة.
وبدأت عمليات القصف منذ الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الخميس الجمعة من مواقع القوات الموالية على الاحياء المحيطة بساحة الحرية التي يعتصم فيها المطالبون باسقاط النظام في وسط تعز، بحسبما افاد الشهود العيان لوكالة فرانس برس.
وذكر الشهود ان القصف بالقذائف والاسلحة الرشاشة اشتد صباح الجمعة واستمر خلال صلاة الجمعة، وقد استهدف ساحة الحرية، وحي الروضة وحي زيد الموشكي المجاورين في وسط تعز التي تعد راس حربة في الحركة المناهضة للنظام، وهي اكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان.
وفي وقت لاحق، قصف القوات الموالية الطوابق العليا من مستشفى الروضة ما اسفر عن مقتل شخص واصابة ثلاثة آخرين.
واكدت مصادر طبية ان حصيلة قتلى اليوم الدامي في تعز "وصلت الى 15 قتيلا"، "جميعهم من المدنيين، اضافة الى عشرات الجرحى"، مشيرة الى ان بين القتلى ثلاثة اطفال وثلاث نساء.
وذكرت المصادر الطبية ان 40 جريحا على الاقل بينهم 12 امراة يتلقون العلاج في المستشفى جراء الجروح التي اصيبوا بها.
من جهتهم، افاد سكان لوكالة فرانس برس ان القصف اشتد في فترة الظهر بينما كان الالاف يحاولون الوصول الى ساحة الحرية لاداء صلاة الجمعة ضمن سلسلة التجمعات التي دعت اليها قوى "شباب الثورة السلمية" تحت شعار "جمعة لا حصانة للقتلة".
واكد شاهد عيان ان قذيفة سقطت عند مدخل ساحة الحرية بالقرب من فندق المجيدي واسفرت عن ضحايا في صفوف نساء كن يلتحقن بالمصلين في الساحة.
الا ان عشرات الالاف تمكنوا في النهاية من الوصول الى ساحة الحرية وادوا صلاة الجمعة فيها، لكن في الساحة ايضا، تعرض المصلون لاطلاق نار ما اسفر ايضا عن قتلى وجرحى.
وهي اول مرة يتم فيها استهداف المصلين في تعز اذ غالبا ما كان يتم استهداف المحتجين عند بدء التظاهرات بعد الصلاة.
وقال الناشط احمد سعيد الوافي لوكالة فرانس برس ان "الالاف من المصلين تحركوا في مسيرة احتجاجية بعد الصلاة الى حي الروضة المجاور ووقفوا وقفة احتجاجية للتنديد بالقصف المستمر على حي الروضة وحي الموشكي والضواحي الشمالية لتعز".
ومساء اليوم الجمعة، حاولت قوات اللواء 33 مدرع الموالي لصالح اقتحام مدينة تعز من الجهة الغربية، الا ان مسلحين قبليين معارضين تصدوا لهذه المحاولة الثالثة هذا الاسبوع، حسبما افاد شهود عيان.
وفي صنعاء، تجمع عشرات الالاف من المناوئين لصالح للصلاة في ساحة التغيير على ان يتظاهروا بعد الصلاة ضمن "جمعة لا حصانة للقتلة".
وردد المتظاهرون "لا حصانة لا ضمانة، يحاكم صالح واعوانه".
وكذلك في اب (جنوب غرب صنعاء)، تظاهر عشرات الالاف ضد نظام الرئيس صالح.
ويشدد المحتجون على رفض منح الرئيس اليمني واقربائه ومعاونيه الحصانة التي تنص عليها المبادرة الخليجية لنقل السلطة والتي وافقت عليها المعارضة البرلمانية.
وكذلك تجمع عشرات الالاف من المؤيدن لصالح في منطقة شارع السبعين في صنعاء دعما للرئيس اليمني، وذلك تحت شعار "ان للمتقين مفازا".
ويتزامن التصعيد الدامي في تعز مع وصول مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر الذي يقوم بجهود جديدة للتوصل الى حل للازمة التي تعصف بالبلاد منذ مطلع 2011.
وبدأ بن عمر الخميس في صنعاء سلسلة لقاءات لحل النقاط العالقة بين المعارضة ومعسكر الرئيس صالح على امل ان يوقع الرئيس او نائبه عبد ربه منصور هادي في اقرب وقت على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة، على ان يوقع الاطراف بعد ذلك على الالية التنفيذية للمبادرة في الرياض.
واكد مسؤولون في الحزب الحاكم والمعارضة لوكالة فرانس برس الخميس تسجيل تقدم في المفاوضات حول الالية التنفيذية التي يصر الرئيس على الاتفاق حولها قبل توقيعه على المبادرة الخليجية.
وفي هذا السياق، اعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن الجمعة عن قرب التوصل الى اتفاق مع المعارضة البرلمانية حول الالية الزمنية للمبادرة الخليجية التي قال انها تتضمن خصوصا اتفاقا على مرشح واحد لانتخابات رئاسية مبكرة يدير مرحلة انتقالية تستمر سنتين.
وعلى صعيد آخر،اصيب ثلاثة شباب مسلحين من المناهضين للرئيس صالح بجروح في اشتباكات اندلعت الجمعة مع مسلحين متطرفين يعتقد انهم من القاعدة حاولوا الاستيلاء على مبنى حكومي في المنصورة بوسط مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، وفق ما افاد ناشط معارض لوكالة فرانس برس.
وقال الناشط في مخيم حركة الاحتجاج في المنصورة ان "متشددين اسلاميين يعتقد انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة قاموا بالاستيلاء على مقر البلدية في المنصورة مما دفع بشباب الحركة الى مواجهتهم بالسلاح" لكن "تمكنا من اخراجهم من المبنى".
واتهم الناشط قوات الجيش المتمركزة في مكان قريب بعدم اعتراض دخول المتطرفين الى المبنى.
ويسيطر عناصر من القاعدة على عدة مدن في محافظة ابين المجاورة لاسيما على اجزاء من عاصمتها زنجبار.
وتسري مخاوف من امكانية توسيع عناصر القاعدة منطقة نفوذهم لتصل الى عدن في ظل تشتت الدولة والحركة الاحتجاجية الواسعة التي تشهدها البلاد.
وبدأت عمليات القصف منذ الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الخميس الجمعة من مواقع القوات الموالية على الاحياء المحيطة بساحة الحرية التي يعتصم فيها المطالبون باسقاط النظام في وسط تعز، بحسبما افاد الشهود العيان لوكالة فرانس برس.
وذكر الشهود ان القصف بالقذائف والاسلحة الرشاشة اشتد صباح الجمعة واستمر خلال صلاة الجمعة، وقد استهدف ساحة الحرية، وحي الروضة وحي زيد الموشكي المجاورين في وسط تعز التي تعد راس حربة في الحركة المناهضة للنظام، وهي اكبر مدينة في اليمن من حيث عدد السكان.
وفي وقت لاحق، قصف القوات الموالية الطوابق العليا من مستشفى الروضة ما اسفر عن مقتل شخص واصابة ثلاثة آخرين.
واكدت مصادر طبية ان حصيلة قتلى اليوم الدامي في تعز "وصلت الى 15 قتيلا"، "جميعهم من المدنيين، اضافة الى عشرات الجرحى"، مشيرة الى ان بين القتلى ثلاثة اطفال وثلاث نساء.
وذكرت المصادر الطبية ان 40 جريحا على الاقل بينهم 12 امراة يتلقون العلاج في المستشفى جراء الجروح التي اصيبوا بها.
من جهتهم، افاد سكان لوكالة فرانس برس ان القصف اشتد في فترة الظهر بينما كان الالاف يحاولون الوصول الى ساحة الحرية لاداء صلاة الجمعة ضمن سلسلة التجمعات التي دعت اليها قوى "شباب الثورة السلمية" تحت شعار "جمعة لا حصانة للقتلة".
واكد شاهد عيان ان قذيفة سقطت عند مدخل ساحة الحرية بالقرب من فندق المجيدي واسفرت عن ضحايا في صفوف نساء كن يلتحقن بالمصلين في الساحة.
الا ان عشرات الالاف تمكنوا في النهاية من الوصول الى ساحة الحرية وادوا صلاة الجمعة فيها، لكن في الساحة ايضا، تعرض المصلون لاطلاق نار ما اسفر ايضا عن قتلى وجرحى.
وهي اول مرة يتم فيها استهداف المصلين في تعز اذ غالبا ما كان يتم استهداف المحتجين عند بدء التظاهرات بعد الصلاة.
وقال الناشط احمد سعيد الوافي لوكالة فرانس برس ان "الالاف من المصلين تحركوا في مسيرة احتجاجية بعد الصلاة الى حي الروضة المجاور ووقفوا وقفة احتجاجية للتنديد بالقصف المستمر على حي الروضة وحي الموشكي والضواحي الشمالية لتعز".
ومساء اليوم الجمعة، حاولت قوات اللواء 33 مدرع الموالي لصالح اقتحام مدينة تعز من الجهة الغربية، الا ان مسلحين قبليين معارضين تصدوا لهذه المحاولة الثالثة هذا الاسبوع، حسبما افاد شهود عيان.
وفي صنعاء، تجمع عشرات الالاف من المناوئين لصالح للصلاة في ساحة التغيير على ان يتظاهروا بعد الصلاة ضمن "جمعة لا حصانة للقتلة".
وردد المتظاهرون "لا حصانة لا ضمانة، يحاكم صالح واعوانه".
وكذلك في اب (جنوب غرب صنعاء)، تظاهر عشرات الالاف ضد نظام الرئيس صالح.
ويشدد المحتجون على رفض منح الرئيس اليمني واقربائه ومعاونيه الحصانة التي تنص عليها المبادرة الخليجية لنقل السلطة والتي وافقت عليها المعارضة البرلمانية.
وكذلك تجمع عشرات الالاف من المؤيدن لصالح في منطقة شارع السبعين في صنعاء دعما للرئيس اليمني، وذلك تحت شعار "ان للمتقين مفازا".
ويتزامن التصعيد الدامي في تعز مع وصول مبعوث الامم المتحدة لليمن جمال بن عمر الذي يقوم بجهود جديدة للتوصل الى حل للازمة التي تعصف بالبلاد منذ مطلع 2011.
وبدأ بن عمر الخميس في صنعاء سلسلة لقاءات لحل النقاط العالقة بين المعارضة ومعسكر الرئيس صالح على امل ان يوقع الرئيس او نائبه عبد ربه منصور هادي في اقرب وقت على المبادرة الخليجية لانتقال السلطة، على ان يوقع الاطراف بعد ذلك على الالية التنفيذية للمبادرة في الرياض.
واكد مسؤولون في الحزب الحاكم والمعارضة لوكالة فرانس برس الخميس تسجيل تقدم في المفاوضات حول الالية التنفيذية التي يصر الرئيس على الاتفاق حولها قبل توقيعه على المبادرة الخليجية.
وفي هذا السياق، اعلن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن الجمعة عن قرب التوصل الى اتفاق مع المعارضة البرلمانية حول الالية الزمنية للمبادرة الخليجية التي قال انها تتضمن خصوصا اتفاقا على مرشح واحد لانتخابات رئاسية مبكرة يدير مرحلة انتقالية تستمر سنتين.
وعلى صعيد آخر،اصيب ثلاثة شباب مسلحين من المناهضين للرئيس صالح بجروح في اشتباكات اندلعت الجمعة مع مسلحين متطرفين يعتقد انهم من القاعدة حاولوا الاستيلاء على مبنى حكومي في المنصورة بوسط مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، وفق ما افاد ناشط معارض لوكالة فرانس برس.
وقال الناشط في مخيم حركة الاحتجاج في المنصورة ان "متشددين اسلاميين يعتقد انهم ينتمون الى تنظيم القاعدة قاموا بالاستيلاء على مقر البلدية في المنصورة مما دفع بشباب الحركة الى مواجهتهم بالسلاح" لكن "تمكنا من اخراجهم من المبنى".
واتهم الناشط قوات الجيش المتمركزة في مكان قريب بعدم اعتراض دخول المتطرفين الى المبنى.
ويسيطر عناصر من القاعدة على عدة مدن في محافظة ابين المجاورة لاسيما على اجزاء من عاصمتها زنجبار.
وتسري مخاوف من امكانية توسيع عناصر القاعدة منطقة نفوذهم لتصل الى عدن في ظل تشتت الدولة والحركة الاحتجاجية الواسعة التي تشهدها البلاد.


الصفحات
سياسة








