وقالت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، ان واشنطن "تأمل" بعد اسابيع من "النشاط الدبلوماسي الكثيف" "في ان يجرى تصويت قوي على القرار الذي سيطرح على الطاولة هذا المساء، وتامل ايضا بان نتمكن من استخدام هذا القرار لتوجيه رسالة الى نظام الاسد بضرورة وقف العنف".
وكانت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال قد تخلت عن كلمة "عقوبات" داعية الى "اجراءات محددة الاهداف" في مسودة القرار في مسعى لتمريره عبر مجلس الامن.
وصرح نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف لوكالة انترفاكس للانباء عن هذا المشروع الذي اجريت في شأنه مشاورات كثيفة في الايام الاخيرة، "للأسف لا يرضينا ولم تؤخذ كل هواجسنا في الاعتبار". واضاف "لذلك فان النص الذي تريد الدول الغربية ان يتم التصويت عليه غير مقبول بالنسبة الينا".
واشار غاتيلوف الى ان موسكو تأمل في صدور قرار يشدد على ضرورة الحوار السياسي في سوريا وممارسة ضغط ايضا على المعارضة وعلى نظام الرئيس بشار الاسد على حد سواء.
وقد عرقلت روسيا، البلد الحليف لسوريا والعضو الدائم في مجلس الامن، في الاسابيع الاخيرة كل مشروع ينص على فرض عقوبات على نظام بشار الاسد.
ولم يخف وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه خيبة امله من الموقف الروسي في مجلس الامن بشأن سوريا.
وقال جوبيه امام النواب الفرنسيين الثلاثاء ان روسيا كانت الاثنين موافقة على مسودة القرار المقترحة قبل ان تغير موقفها، معربا عن امله في التمكن من اقناع موسكو بالموافقة على المسودة.
وقال جوبيه "مساء امس كنا 14 صوتا من اصل 15. بالطبع لبنان لن يصوت. لكن حصل تغيير في الموقف (الروسي) خلال النهار". وتابع "آمل ان نتمكن من اقناع الروس" بتغيير موقفهم.
واشار جوبيه الى ان روسيا تطالب "بوضع النظام والمتمردين على مرتبة واحدة في القرار". لكن بالنسبة الى فرنسا هذه "النقطة غير مقبولة" لانه "لا يمكن معاملة من يمارس القمع ومن يتعرض له على قدم المساواة". واضاف "لذلك وصلنا اليوم الى طريق مسدود".
واوضح "النص الذي طرحناه اليوم هو نص غير كاف برأيي. فهو لا يؤدي الى عقوبات. بل يعلن احتمال العقوبات". وتابع "انه نص حد ادنى" و"قبلنا به على امل حصوله على اجماع".
ودعا وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيله الثلاثاء في حديث مع الصحافة في لاهاي اعضاء مجلس الامن الدولي الى التوصل الى رد "موحد" على القمع الدامي في سوريا والا فان موقف الامم المتحدة سيضعف.
من جهة ثانية اعلنت قيادة الجيش التركي الثلاثاء ان سلاح البر التركي سيبدأ الاربعاء مناورات في جنوب البلاد على مقربة من الحدود مع سوريا.
وقال الجيش التركي في بيان نشر على موقعه الرسمي على الانترنت "ان مناورة التعبئة يلديريم-2011 وهي من المناورات المقررة للعام 2011، ستجري في اسكندرونة في محافظة هاتاي بين الخامس والثالث عشر من تشرين الاول/اكتوبر".
واضاف البيان ان الجيش يسعى بهذه المناورات الى اختبار طاقاته في مجال التعبئة والاتصالات مع مؤسسات عامة في حالة حرب.
ميدانيا تواصل القمع الذي اسفر عن مقتل اكثر من 2700 شخص منذ منتصف اذار/مارس بحسب الامم المتحدة، وادى الثلاثاء الى مقتل 11 شخصا.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش السوري ومدني صباحا في اشتباكات "في مثلث كفرحايا -شنان -سرجة في جبل الزاوية بين جنود معسكر للجيش في المنطقة ومسلحين يعتقد انهم منشقين عن الجيش" في محافظة ادلب. كما قتل شاب في ال35 "خلال ملاحقة مطلوبين للاجهزة الامنية واطلاق الرصاص من قبل قوات الامن على احراج بين قريتي كفرومة والبارة" في المحافظة نفسها. كما اكد المرصد مقتل ستة مدنيين في محافظة حمص.
والقتلى الستة هم "سيدة تبلغ 45 عاما قتلت على باب منزلها في مدينة تلبيسة برصاص قناصة، كما استشهد شاب من حي البياضة بالرصاص على حاجز بحي دير بعلبة، كما قتل طفل في الثانية عشرة من العمر في الحي نفسه نتيجة اطلاق رصاص كثيف". واضاف المرصد ان "ثلاثة مواطنين استشهدوا نتيجة اطلاق رصاص من قبل حاجز امني في قرية الدار الكبيرة قرب مدينة تلبيسة".
ونقل المرصد العثور على سبعة جثامين هم "جثمان شاب مقتول في حي القرابيص في حمص"، و"في حي الانشاءات عثر على جثماني طفلين مقتولين بجانب حاوية للقمامة كما عثر في حي النزهة على جثمان سيدة مقتولة قرب مشفى جمعية النهضة وفي حي الخالدية عثر على جثماني رجلين قرب جامع خالد بن الوليد وعثر على جثمان رجل مقتول عند مفرق زيدال".
كما ذكر المرصد ان السلطات سلمت الثلاثاء جثة طالب في ال25 من العمر الى ذويه في جبل الزاوية بعد توقيفه في 15 ايلول/سبتمبر.
واوقفت السلطات تسعة طلاب في مدرسة الثورة في بانياس الساحلية بعد ان تظاهروا لاسقاط النظام، بحسب المصدر نفسه.
وقالت منظمة العفو الدولية الثلاثاء ان مسؤولي السفارات السورية يعملون بشكل منتظم على مضايقة المعارضين في الخارج في مسعى لاسكات الاحتجاجات ضد القمع الدامي للتظاهرات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد داخل البلاد.
وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها انها وثقت حالات تشمل اكثر من 30 ناشطا في ثمانية بلدان هي بريطانيا وكندا وتشيلي وفرنسا وألمانيا واسبانيا والسويد والولايات المتحدة. وحثت المنظمة البلدان المضيفة على اتخاذ "تدابير أقوى ضد السفارات السورية المتهمة بتنسيق هذا النوع من المضايقات والترهيب".
واكدت ان "اقارب (الناشطين) في سوريا تعرضوا للمضابقة والتوقيف واحيانا للتعذيب".
وحذرت فرنسا الثلاثاء سوريا من اي عمل عنيف او ترهيب في فرنسا بحق معارضين سوريين تعرض بعضهم لاعتداءات في الاسابيع الاخيرة.
من جهة اخرى اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء من بريتوريا ان بلاده تؤيد صدور قرار في الامم المتحدة يدين القمع في سوريا، كما انها عازمة على فرض عقوبات على النظام السوري. وقال اردوغان في تصريح صحافي خلال زيارة رسمية الى جنوب افريقيا "لا يسعنا ان نقف متفرجين حيال ما يحصل في سوريا. انهم يقتلون ابرياء وعزلا. لا يمكننا ان نقول: لنترك الامور تسير على ما هي عليه".
واضاف اردوغان "سنعلن جدول عقوبات بعد زيارة الى انطاكية" جنوب تركيا. واوضح انه سيزور في نهاية هذا الاسبوع او الاسبوع المقبل هذه المدينة القريبة من الحدود السورية، حيث اقيمت مخيمات لالاف السوريين الذين هربوا من عمليات القمع. وقال اردوغان "سبق ان اعلنا بعض الاجراءات التي كان لا يمكن ان تنتظر".
افادت وكالة انباء الاناضول التركية ان العقيد السوري المنشق رياض الاسعد دعا من العاصمة التركية انقرة الى الوحدة في مواجهة نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال رياض الاسعد الذي لجأ الى تركيا انه "على قوات المعارضة في سوريا ان تتحد وترص صفوفها الى ان يسقط النظام" كما اوضحت الوكالة.
اعلنت الحكومة السورية الثلاثاء الغاء قرار تم اعتماده الاسبوع الماضي حول تعليق بعض الواردات من الكماليات والسيارات، بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.
واوردت الوكالة ان "مجلس الوزراء قرر في جلسته التي عقدها اليوم إلغاء قرار تعليق استيراد السلع والبضائع التي يزيد رسمها الجمركي على الخمسة بالمئة".
وقال وزير الاقتصاد والتجارة محمد نضال الشعار "إن قرار تعليق المستوردات كان له تأثير سلبي على الأسواق أدى إلى ارتفاع أسعار بعض المواد" مضيفا انه "تم إنهاء العمل بالقرار استجابة لطلبات المواطنين المحقة حيث رأينا أن منعكساته السلبية أكثر من المتوقع".
وكانت بريطانيا وفرنسا والمانيا والبرتغال قد تخلت عن كلمة "عقوبات" داعية الى "اجراءات محددة الاهداف" في مسودة القرار في مسعى لتمريره عبر مجلس الامن.
وصرح نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف لوكالة انترفاكس للانباء عن هذا المشروع الذي اجريت في شأنه مشاورات كثيفة في الايام الاخيرة، "للأسف لا يرضينا ولم تؤخذ كل هواجسنا في الاعتبار". واضاف "لذلك فان النص الذي تريد الدول الغربية ان يتم التصويت عليه غير مقبول بالنسبة الينا".
واشار غاتيلوف الى ان موسكو تأمل في صدور قرار يشدد على ضرورة الحوار السياسي في سوريا وممارسة ضغط ايضا على المعارضة وعلى نظام الرئيس بشار الاسد على حد سواء.
وقد عرقلت روسيا، البلد الحليف لسوريا والعضو الدائم في مجلس الامن، في الاسابيع الاخيرة كل مشروع ينص على فرض عقوبات على نظام بشار الاسد.
ولم يخف وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه خيبة امله من الموقف الروسي في مجلس الامن بشأن سوريا.
وقال جوبيه امام النواب الفرنسيين الثلاثاء ان روسيا كانت الاثنين موافقة على مسودة القرار المقترحة قبل ان تغير موقفها، معربا عن امله في التمكن من اقناع موسكو بالموافقة على المسودة.
وقال جوبيه "مساء امس كنا 14 صوتا من اصل 15. بالطبع لبنان لن يصوت. لكن حصل تغيير في الموقف (الروسي) خلال النهار". وتابع "آمل ان نتمكن من اقناع الروس" بتغيير موقفهم.
واشار جوبيه الى ان روسيا تطالب "بوضع النظام والمتمردين على مرتبة واحدة في القرار". لكن بالنسبة الى فرنسا هذه "النقطة غير مقبولة" لانه "لا يمكن معاملة من يمارس القمع ومن يتعرض له على قدم المساواة". واضاف "لذلك وصلنا اليوم الى طريق مسدود".
واوضح "النص الذي طرحناه اليوم هو نص غير كاف برأيي. فهو لا يؤدي الى عقوبات. بل يعلن احتمال العقوبات". وتابع "انه نص حد ادنى" و"قبلنا به على امل حصوله على اجماع".
ودعا وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيله الثلاثاء في حديث مع الصحافة في لاهاي اعضاء مجلس الامن الدولي الى التوصل الى رد "موحد" على القمع الدامي في سوريا والا فان موقف الامم المتحدة سيضعف.
من جهة ثانية اعلنت قيادة الجيش التركي الثلاثاء ان سلاح البر التركي سيبدأ الاربعاء مناورات في جنوب البلاد على مقربة من الحدود مع سوريا.
وقال الجيش التركي في بيان نشر على موقعه الرسمي على الانترنت "ان مناورة التعبئة يلديريم-2011 وهي من المناورات المقررة للعام 2011، ستجري في اسكندرونة في محافظة هاتاي بين الخامس والثالث عشر من تشرين الاول/اكتوبر".
واضاف البيان ان الجيش يسعى بهذه المناورات الى اختبار طاقاته في مجال التعبئة والاتصالات مع مؤسسات عامة في حالة حرب.
ميدانيا تواصل القمع الذي اسفر عن مقتل اكثر من 2700 شخص منذ منتصف اذار/مارس بحسب الامم المتحدة، وادى الثلاثاء الى مقتل 11 شخصا.
وافاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش السوري ومدني صباحا في اشتباكات "في مثلث كفرحايا -شنان -سرجة في جبل الزاوية بين جنود معسكر للجيش في المنطقة ومسلحين يعتقد انهم منشقين عن الجيش" في محافظة ادلب. كما قتل شاب في ال35 "خلال ملاحقة مطلوبين للاجهزة الامنية واطلاق الرصاص من قبل قوات الامن على احراج بين قريتي كفرومة والبارة" في المحافظة نفسها. كما اكد المرصد مقتل ستة مدنيين في محافظة حمص.
والقتلى الستة هم "سيدة تبلغ 45 عاما قتلت على باب منزلها في مدينة تلبيسة برصاص قناصة، كما استشهد شاب من حي البياضة بالرصاص على حاجز بحي دير بعلبة، كما قتل طفل في الثانية عشرة من العمر في الحي نفسه نتيجة اطلاق رصاص كثيف". واضاف المرصد ان "ثلاثة مواطنين استشهدوا نتيجة اطلاق رصاص من قبل حاجز امني في قرية الدار الكبيرة قرب مدينة تلبيسة".
ونقل المرصد العثور على سبعة جثامين هم "جثمان شاب مقتول في حي القرابيص في حمص"، و"في حي الانشاءات عثر على جثماني طفلين مقتولين بجانب حاوية للقمامة كما عثر في حي النزهة على جثمان سيدة مقتولة قرب مشفى جمعية النهضة وفي حي الخالدية عثر على جثماني رجلين قرب جامع خالد بن الوليد وعثر على جثمان رجل مقتول عند مفرق زيدال".
كما ذكر المرصد ان السلطات سلمت الثلاثاء جثة طالب في ال25 من العمر الى ذويه في جبل الزاوية بعد توقيفه في 15 ايلول/سبتمبر.
واوقفت السلطات تسعة طلاب في مدرسة الثورة في بانياس الساحلية بعد ان تظاهروا لاسقاط النظام، بحسب المصدر نفسه.
وقالت منظمة العفو الدولية الثلاثاء ان مسؤولي السفارات السورية يعملون بشكل منتظم على مضايقة المعارضين في الخارج في مسعى لاسكات الاحتجاجات ضد القمع الدامي للتظاهرات ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد داخل البلاد.
وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها انها وثقت حالات تشمل اكثر من 30 ناشطا في ثمانية بلدان هي بريطانيا وكندا وتشيلي وفرنسا وألمانيا واسبانيا والسويد والولايات المتحدة. وحثت المنظمة البلدان المضيفة على اتخاذ "تدابير أقوى ضد السفارات السورية المتهمة بتنسيق هذا النوع من المضايقات والترهيب".
واكدت ان "اقارب (الناشطين) في سوريا تعرضوا للمضابقة والتوقيف واحيانا للتعذيب".
وحذرت فرنسا الثلاثاء سوريا من اي عمل عنيف او ترهيب في فرنسا بحق معارضين سوريين تعرض بعضهم لاعتداءات في الاسابيع الاخيرة.
من جهة اخرى اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء من بريتوريا ان بلاده تؤيد صدور قرار في الامم المتحدة يدين القمع في سوريا، كما انها عازمة على فرض عقوبات على النظام السوري. وقال اردوغان في تصريح صحافي خلال زيارة رسمية الى جنوب افريقيا "لا يسعنا ان نقف متفرجين حيال ما يحصل في سوريا. انهم يقتلون ابرياء وعزلا. لا يمكننا ان نقول: لنترك الامور تسير على ما هي عليه".
واضاف اردوغان "سنعلن جدول عقوبات بعد زيارة الى انطاكية" جنوب تركيا. واوضح انه سيزور في نهاية هذا الاسبوع او الاسبوع المقبل هذه المدينة القريبة من الحدود السورية، حيث اقيمت مخيمات لالاف السوريين الذين هربوا من عمليات القمع. وقال اردوغان "سبق ان اعلنا بعض الاجراءات التي كان لا يمكن ان تنتظر".
افادت وكالة انباء الاناضول التركية ان العقيد السوري المنشق رياض الاسعد دعا من العاصمة التركية انقرة الى الوحدة في مواجهة نظام الرئيس بشار الاسد.
وقال رياض الاسعد الذي لجأ الى تركيا انه "على قوات المعارضة في سوريا ان تتحد وترص صفوفها الى ان يسقط النظام" كما اوضحت الوكالة.
اعلنت الحكومة السورية الثلاثاء الغاء قرار تم اعتماده الاسبوع الماضي حول تعليق بعض الواردات من الكماليات والسيارات، بحسب وكالة الانباء السورية الرسمية سانا.
واوردت الوكالة ان "مجلس الوزراء قرر في جلسته التي عقدها اليوم إلغاء قرار تعليق استيراد السلع والبضائع التي يزيد رسمها الجمركي على الخمسة بالمئة".
وقال وزير الاقتصاد والتجارة محمد نضال الشعار "إن قرار تعليق المستوردات كان له تأثير سلبي على الأسواق أدى إلى ارتفاع أسعار بعض المواد" مضيفا انه "تم إنهاء العمل بالقرار استجابة لطلبات المواطنين المحقة حيث رأينا أن منعكساته السلبية أكثر من المتوقع".


الصفحات
سياسة








