تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


145 قتيلا جلهم من النساء والأطفال الحصيلة النهائية لمجزرة بانياس الطائفية




بيروت - تم توثيق 145 قتيلا في حصيلة نهائية لضحايا عمليات القصف والقتل والمعارك التي وقعت في بانياس في غرب سوريا قبل اسبوعين على ايدي القوات النظامية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الخميس.


145 قتيلا جلهم من النساء والأطفال الحصيلة النهائية لمجزرة بانياس الطائفية
وقال المرصد في بريد الكتروني "ارتفع الى 145 عدد المواطنين الذين تم توثيق استشهادهم خلال المجزرة الطائفية التي وقعت في مدينة بانياس، وذلك بعدما تبين مصير عشرات المفقودين الذين كانوا داخل منازلهم المحترقة او تحت انقاضها، وقد تم دفنهم بسرية تامة بوجود قوات الامن".
وذكر المرصد بالظروف التي قتل فيها هؤلاء، مشيرا الى انه "في صباح الثالث من الشهر الجاري، نفذت قوات الامن السورية مدعومة بقوات الدفاع الوطني التي ينتمي عناصرها الى الطائفة العلوية هجوما على حي رأس النبع الواقع في جنوب مدينة بانياس ويقطنه مواطنون سنة، وذلك بعد قصف تعرض له هذا الحي الفقير".
واشار الى ان العملية اسفرت عن "تهدم واحتراق الكثير من المنازل"، وان بين القتلى "من اعدم ميدانيا وقتل بالسلاح الابيض".
وكان 51 شخصا قتلوا في اليوم السابق في قرية البيضا السنية المجاورة لبانياس في عملية مماثلة.
وبين قتلى بانياس، بحسب المرصد، 34 طفلا دون سن الـ16 عاما ومنهم اطفال رضع، واربعون انثى فوق سن الـ18 عاما بينهن من هن فوق الستين.
ويؤكد المرصد ان هذه "المجزرة ارتكبتها الأجهزة الأمنية السورية والميليشات المسلحة الموالية لها على اساس طائفي".
ولقيت المجزرة في حينه تنديدا دوليا، بينما اعتبرتها المعارضة السورية عملية "تطهير عرقي" في المدينة الواقعة ضمن محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية.
على صعيد آخر، تستمر العمليات العسكرية على وتيرتها التصعيدية اليوم الخميس في مناطق مختلفة من سوريا.
وبلغت حصيلة ضحايا امس الاربعاء 112 قتيلا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.

ا ف ب
الخميس 16 مايو 2013