وقال المرصد في بريد الكتروني "ارتفع الى 145 عدد المواطنين الذين تم توثيق استشهادهم خلال المجزرة الطائفية التي وقعت في مدينة بانياس، وذلك بعدما تبين مصير عشرات المفقودين الذين كانوا داخل منازلهم المحترقة او تحت انقاضها، وقد تم دفنهم بسرية تامة بوجود قوات الامن".
وذكر المرصد بالظروف التي قتل فيها هؤلاء، مشيرا الى انه "في صباح الثالث من الشهر الجاري، نفذت قوات الامن السورية مدعومة بقوات الدفاع الوطني التي ينتمي عناصرها الى الطائفة العلوية هجوما على حي رأس النبع الواقع في جنوب مدينة بانياس ويقطنه مواطنون سنة، وذلك بعد قصف تعرض له هذا الحي الفقير".
واشار الى ان العملية اسفرت عن "تهدم واحتراق الكثير من المنازل"، وان بين القتلى "من اعدم ميدانيا وقتل بالسلاح الابيض".
وكان 51 شخصا قتلوا في اليوم السابق في قرية البيضا السنية المجاورة لبانياس في عملية مماثلة.
وبين قتلى بانياس، بحسب المرصد، 34 طفلا دون سن الـ16 عاما ومنهم اطفال رضع، واربعون انثى فوق سن الـ18 عاما بينهن من هن فوق الستين.
ويؤكد المرصد ان هذه "المجزرة ارتكبتها الأجهزة الأمنية السورية والميليشات المسلحة الموالية لها على اساس طائفي".
ولقيت المجزرة في حينه تنديدا دوليا، بينما اعتبرتها المعارضة السورية عملية "تطهير عرقي" في المدينة الواقعة ضمن محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية.
على صعيد آخر، تستمر العمليات العسكرية على وتيرتها التصعيدية اليوم الخميس في مناطق مختلفة من سوريا.
وبلغت حصيلة ضحايا امس الاربعاء 112 قتيلا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.
وذكر المرصد بالظروف التي قتل فيها هؤلاء، مشيرا الى انه "في صباح الثالث من الشهر الجاري، نفذت قوات الامن السورية مدعومة بقوات الدفاع الوطني التي ينتمي عناصرها الى الطائفة العلوية هجوما على حي رأس النبع الواقع في جنوب مدينة بانياس ويقطنه مواطنون سنة، وذلك بعد قصف تعرض له هذا الحي الفقير".
واشار الى ان العملية اسفرت عن "تهدم واحتراق الكثير من المنازل"، وان بين القتلى "من اعدم ميدانيا وقتل بالسلاح الابيض".
وكان 51 شخصا قتلوا في اليوم السابق في قرية البيضا السنية المجاورة لبانياس في عملية مماثلة.
وبين قتلى بانياس، بحسب المرصد، 34 طفلا دون سن الـ16 عاما ومنهم اطفال رضع، واربعون انثى فوق سن الـ18 عاما بينهن من هن فوق الستين.
ويؤكد المرصد ان هذه "المجزرة ارتكبتها الأجهزة الأمنية السورية والميليشات المسلحة الموالية لها على اساس طائفي".
ولقيت المجزرة في حينه تنديدا دوليا، بينما اعتبرتها المعارضة السورية عملية "تطهير عرقي" في المدينة الواقعة ضمن محافظة طرطوس ذات الغالبية العلوية.
على صعيد آخر، تستمر العمليات العسكرية على وتيرتها التصعيدية اليوم الخميس في مناطق مختلفة من سوريا.
وبلغت حصيلة ضحايا امس الاربعاء 112 قتيلا، بحسب المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد، للحصول على معلوماته، على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سوريا.


الصفحات
سياسة








