وأفادت صحيفة "برلينر تسايتونج" بأن أبلباوم، وهو باحث مستقل في أمن الكومبيوتر وقرصان، هو واحد من عدد قليل من الأشخاص يستطيعون الوصول إلى الوثائق الداخلية التابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكي.وطالب أبلباوم بضمانات تشفير للحد من قوة وكالات الاستخبارات الحكومية مثل وكالة الأمن القومي .
ونقلت الصحيفة عنه قوله " بنية الاتصالات التحتية التي لدينا حاليا تسمح للسلطات بالوصول إليها في أي وقت.. المشكلة هي كيفية وصول وكالة الأمن القومي دائما إلى البيانات".
وكان سنودن بمثابة شوكة في جنب الحكومة الأمريكية منذ أن بدأ في تسريب وثائق داخلية إلى وسائل الإعلام وكشف عن مدى الرقابة الحكومية على سجلات الهواتف والإنترنت، وكذلك التجسس على الهواتف المحمولة للزعماء الأجانب .
واتهم ممثلو الادعاء الأمريكيون سنودن بالتجسس وسرقة ممتلكات حكومية. وقد فر من الولايات المتحدة في أيار/مايو ومنح اللجوء المؤقت في روسيا.
ونقلت الصحيفة عنه قوله " بنية الاتصالات التحتية التي لدينا حاليا تسمح للسلطات بالوصول إليها في أي وقت.. المشكلة هي كيفية وصول وكالة الأمن القومي دائما إلى البيانات".
وكان سنودن بمثابة شوكة في جنب الحكومة الأمريكية منذ أن بدأ في تسريب وثائق داخلية إلى وسائل الإعلام وكشف عن مدى الرقابة الحكومية على سجلات الهواتف والإنترنت، وكذلك التجسس على الهواتف المحمولة للزعماء الأجانب .
واتهم ممثلو الادعاء الأمريكيون سنودن بالتجسس وسرقة ممتلكات حكومية. وقد فر من الولايات المتحدة في أيار/مايو ومنح اللجوء المؤقت في روسيا.


الصفحات
سياسة









