تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


أسبوع موضة مخصص للنساء "المكتنزات" في باريس




باريس - يسعى القيمون على أسبوع الموضة المخصص للقياسات الكبيرة في باريس "بالب فاشن ويك" إلى أن يبرهنوا أنه يمكن للمرأة أن تكون في الوقت عينه "مكتنزة وجميلة وتتبع الموضة". وشاركت العارضات في صالونات "أوش" الفاخرة بباريس ومن المزمع تنظيم عرض ثان من هذا القبيل في باريس بين 11 و 12 نيسان/أبريل المقبل.


صرحت بلانش كازي مؤسسة أسبوع الموضة المخصص للقياسات الكبيرة في باريس بالقول أنه "كانوا دوما يقولون لنا إن النساء المكتنزات لسن جميلات ومثيرات، وعليهن اختيار الملابس من متاجر قديمة الطراز ... وإن الجمال الحقيقي يكمن في المقاسات التي تراوح بين 32 و 34 المعروضة في المجلات، في حين أننا لا نرى أشخاصا بهذه المقاسات في الشوارع".

وأضافت "أنظروا إلى عارضات الأزياء هنا، فمقاساتهن تتراوح بين 42 و 50 وكلهن رائعات".

وقد قدمت تلك العارضات في صالونات "أوش" الفاخرة في باريس أزياء للعمل والسهرات وأخرى راقية من حوالي 15 ماركة. ومن المزمع تنظيم عرض ثان من هذا القبيل في باريس بين 11 و 12 نيسان/أبريل المقبل.

وقد استقطب فستان أحمر مغضن من تصميم "إدموند بوبيل" الأنظار جميعها. وقدم المصمم الشاب "أوليفييه فارتوفسكي" الذي يطمح إلى أن يصبح بمثابة "كارل لاغيرفيلد" في مجال الأزياء المخصصة للنساء الممتلئات بزات صوفية وقطعا من الفرو غير الطبيعي.

ومنذ بضعة سنوات، تزداد العروض المخصصة للمقاسات الكبيرة (التي تبدأ بالمقاس 42 في فرنسا) في نيويورك وريو ولندن وباريس وميلانو.

وفي أقل من سنتين، أطلقت في فرنسا ثلاث مجلات إلكترونية للمقاسات الكبيرة هي "كورفيستا" و"بلامب" و"روند أند غلامور" التي باتت أيضا متوافرة بنسخة ورقية، فضلا عن مجموعة من المدونات المتمحورة على هذه المسألة.

ويعود رواج أزياء المقاسات الكبيرة بجزء منه إلى ازدياد وزن النساء في السنوات الأخيرة. فقد ازداد خصر المرأة في فرنسا بمعدل 6,7 سنتمترات في خلال 15 عاما، بحسب دراسة صادرة سنة 2012. وكان المقاس 38 معدل مقاسات النساء في فرنسا في العام 1970. وقد ارتفع اليوم إلى 40، بحسب الاتحاد الفرنسي لصناعات الألبسة.

ولم يخف هذا الواقع على الماركات في فرنسا، لكن لأسباب خاصة بالصورة وبكلفة الإنتاج، قليلة هي العلامات التي تقدم ملابس خاصة بالمقاسات الكبيرة.

وتواجه النساء الممتلئات القوام في فرنسا صعوبات في إيجاد أزياء "على الموضة". وهن يتبضعن عادة من نيويورك أو لندن، أو حتى المواقع الإلكترونية التي تبيع ماركات أجنبية.

وصرحت ليلى ميساك المديرة الفنية لأسبوع الموضة التي تصمم أزياء لماركة "جيولي" أنه "عندما أقصد نيويورك أشعر بأنني حرة وأرتدي ملابس مثل النساء الأخريات. أما في باريس، فإذا ارتديت ملابس قصيرة، توجه إلي نظرات مستهجنة".

ولفتت بلانش كازي إلى أن الفرنسيين يخشون أن تؤثر النساء المكتنزات على صورة المرأة الفرنسية النحيفة والأنيقة. وانتقدت وسائل الإعلام التي لا تغطي فعاليات من قبيل أسبوع الموضة هذا، خشية أن تمحى الحدود بين المرأة الممتلئة وتلك البدينة.

فرانس24 - ا ف ب
السبت 6 ديسمبر 2014