وما يزيد من اهمية هذه الزيارة هو ان الشخصيات القليلة التي توجهت الى القطاع في السنوات الخمس الماضية مثل الامين العام للامم المتحدة بان كي مون او وزراء خارجية اوروبيين، تجنبوا اي اتصال مع حماس التي تقاطعها الاسرة الدولية لرفضها الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العمل المسلح.
وقال رئيس حكومة حماس المقالة اسماعيل هنية خلال حفل وضع حجر الاساس لمدينة سكنية تحمل اسم امير قطر في خان يونس جنوب القطاع "اليوم ندك جدار الحصار (...) اليوم نعلن الانتصار على الحصار من خلال هذه الزيارة التاريخية المباركة".
واعلن هنية ان الشيخ حمد "وافق على زيادة المنحة القطرية لتصبح 400 مليون دولار بدلا من 254 مليونا" لمشروعات اعمار القطاع المحاصر.
وهو يشير بذلك الى مشروع اعلنت عنه قطر في 25 ايلول/سبتمبر لاعادة اعمار القطاع الذي دمر خلال عملية "الرصاص المصبوب" الاسرائيلية في كانون الاول/ديسمبر 2008-كانون الثاني/يناير 2009 وخصوصا عبر مشريع بنى تحتية ومساكن واوضح هنية ان المنحة الاضافية تشمل خصوصا زيادة عدد الوحدات السكنية في مدينة الامير حمد الاسكانية ليصبح "ثلاثة آلاف".
كما تشمل "بناء مدينة سكنية للاسرى المحررين في صفقة التبادل (مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط) قبل عام بقيمة 25 مليون دولار على مساحة مئة دونم واقامة مركز للاصلاح والتأهيل بقيمة ثمانية ملايين دولار"، على حد قوله وتابع ان "قيمة مستشفى الاطراف الصناعية رفعت الى 15 مليون دولار بدلا من 2,5 مليون دولار.
بدوره دعا الامير القطري حركتي فتح وحماس الى اتمام المصالحة بينهما وذلك خلال كلمة القاها في مقر الجامعة الاسلامية التي منحته وعقيلته درجة الدكتوراه الفخرية خلال حفل استقبال حاشد.
وقال "لقد آن الاوان كي يطوي الفلسطينون صفحة الخلاف ويفتحوا فصلا واسعا للمصالحة والاتفاق وفق الاسس التي اتفقوا عليها في الدوحة والقاهرة بجهود صادقة من الرئيس الفلسطييني الاخ محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس الاخ خالد مشعل".
كما اضاف "الوضع الفلسطيني الراهن بما يعتريه من انقسام بين الضفة الغربية وغزة يحتم عليكم انتم الفلسطينيين ان تتفكروا في واقعكم وان تدركوا بكل تاكيد ان انقسامكم هو مصدر الضرر الاكبر لقضيتكم وقضية العرب جميعا".
وتابع ايضا "فلا هناك اليوم مفاوضات السلام ولا هناك كما يبدو استراتيجية واضحة للمقاومة والتحرير فعلام الانقسام ولم لا يجلس الفلسطينين معا ويوحدون مواقفهم".
واعتبر الامير ان "صمود غزة اثناء العدوان الاسرائيلي كان من اهم الدواعي التي اثارت رياح الربيع العربي والتي تحمل لنا هذه الايام بشائر غد اكثر اشراقا وخيرا" كما توجه بالشكر للشعب المصري ورئيسه محمد مرسي قائلا " لولاهم لم نكن بينكم اليوم".
ومع انتهاء الاحتفال استقل الامير حمد وعقيلته سيارة يقودها رئيس وزارء حماس التي ترافقه عقيلته ايضا وذلك قبل ان ينطلقوا ضمن الموكب الى معبر رفح الحدودي لمغادرة قطاع غزة.
وكان امير قطر وصل بعيد الساعة 10,45 (8,45 تغ) من مصر على رأس وفد يضم زوجته الشيخ موزة ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، عن طريق معبر رفح حيث كان هنية في استقباله.
وعلى الفور عزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والقطري ثم استعرض امير قطر وهنية حرس الشرف قبل ان يصافح الامير كبار مستقبليه من قادة حماس بينهم محمود الزهار وخليل الحية وصالح العاروري الذي وصل غزة صباحا، ووزراء الحكومة المقالة وقادة اجهزتها.
وكانت طائرة امير قطر حطت قبيل ذلك في مطار العريش في سيناء قبل ان تقله مروحية الى الجانب المصري من رفح وزار الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني غزة في 1999 حيث استقبله الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وتسعى حماس التي تدين "الحصار السياسي" المفروض عليها وتقول انها ضحيته رغم فوزها في الانتخابات التشريعية قي 2006، لجذب شخصيات دولية الى غزة منذ ان طردت السلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس في حزيران/يونيو 2007.
وفي ايلول/سبتمبر 2007، تخلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن التوجه الى قطاع غزة خلال جولة في دول "الربيع العربي".
وانتقد سياسيون ومحللون في الضفة الغربية زيارة امير قطر للقطاع معتبرين انها تساهم في تعميق الانقسام الفلسطيني وكان الشيخ حمد اتصل قبل ايام بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لطمأنته بشأن الزيارة.
ومع ذلك، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان عقب اجتماع مساء الاثنين في مقر الرئاسة الفلسطينية العرب الى "عدم مواصلة سياسة اقامة كيان انفصالي في قطاع غزة" لان ذلك "يخدم اساسا المشروع الاسرائيلي".
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان ابو العينين لتلفزيون فلسطين "كنت اتمنى ان يعلن امير قطر مساهمته في اعمار غزة من مدينة القدس وليس من قطاع غزة"، معتبرا ان "وجوده في غزة يكرس الانقسام الفلسطيني".
من جهتها، نشرت صحيفة "الايام" الفلسطينية التي تصدر في الضفة الغربية الثلاثاء رسما كاركارتوريا كتب فيه "فلسطين موحدة (...) لا اهلا ولا سهلا بالمقسمين".
كما انتقدت اسرائيل الزيارة واصفة اياها "بالغريبة" وقال يغال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس "نأمل بان يقوم الامير بتشجيع الفلسطينيين الذين لا يدعون الى العنف".
وقال رئيس حكومة حماس المقالة اسماعيل هنية خلال حفل وضع حجر الاساس لمدينة سكنية تحمل اسم امير قطر في خان يونس جنوب القطاع "اليوم ندك جدار الحصار (...) اليوم نعلن الانتصار على الحصار من خلال هذه الزيارة التاريخية المباركة".
واعلن هنية ان الشيخ حمد "وافق على زيادة المنحة القطرية لتصبح 400 مليون دولار بدلا من 254 مليونا" لمشروعات اعمار القطاع المحاصر.
وهو يشير بذلك الى مشروع اعلنت عنه قطر في 25 ايلول/سبتمبر لاعادة اعمار القطاع الذي دمر خلال عملية "الرصاص المصبوب" الاسرائيلية في كانون الاول/ديسمبر 2008-كانون الثاني/يناير 2009 وخصوصا عبر مشريع بنى تحتية ومساكن واوضح هنية ان المنحة الاضافية تشمل خصوصا زيادة عدد الوحدات السكنية في مدينة الامير حمد الاسكانية ليصبح "ثلاثة آلاف".
كما تشمل "بناء مدينة سكنية للاسرى المحررين في صفقة التبادل (مع الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط) قبل عام بقيمة 25 مليون دولار على مساحة مئة دونم واقامة مركز للاصلاح والتأهيل بقيمة ثمانية ملايين دولار"، على حد قوله وتابع ان "قيمة مستشفى الاطراف الصناعية رفعت الى 15 مليون دولار بدلا من 2,5 مليون دولار.
بدوره دعا الامير القطري حركتي فتح وحماس الى اتمام المصالحة بينهما وذلك خلال كلمة القاها في مقر الجامعة الاسلامية التي منحته وعقيلته درجة الدكتوراه الفخرية خلال حفل استقبال حاشد.
وقال "لقد آن الاوان كي يطوي الفلسطينون صفحة الخلاف ويفتحوا فصلا واسعا للمصالحة والاتفاق وفق الاسس التي اتفقوا عليها في الدوحة والقاهرة بجهود صادقة من الرئيس الفلسطييني الاخ محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس الاخ خالد مشعل".
كما اضاف "الوضع الفلسطيني الراهن بما يعتريه من انقسام بين الضفة الغربية وغزة يحتم عليكم انتم الفلسطينيين ان تتفكروا في واقعكم وان تدركوا بكل تاكيد ان انقسامكم هو مصدر الضرر الاكبر لقضيتكم وقضية العرب جميعا".
وتابع ايضا "فلا هناك اليوم مفاوضات السلام ولا هناك كما يبدو استراتيجية واضحة للمقاومة والتحرير فعلام الانقسام ولم لا يجلس الفلسطينين معا ويوحدون مواقفهم".
واعتبر الامير ان "صمود غزة اثناء العدوان الاسرائيلي كان من اهم الدواعي التي اثارت رياح الربيع العربي والتي تحمل لنا هذه الايام بشائر غد اكثر اشراقا وخيرا" كما توجه بالشكر للشعب المصري ورئيسه محمد مرسي قائلا " لولاهم لم نكن بينكم اليوم".
ومع انتهاء الاحتفال استقل الامير حمد وعقيلته سيارة يقودها رئيس وزارء حماس التي ترافقه عقيلته ايضا وذلك قبل ان ينطلقوا ضمن الموكب الى معبر رفح الحدودي لمغادرة قطاع غزة.
وكان امير قطر وصل بعيد الساعة 10,45 (8,45 تغ) من مصر على رأس وفد يضم زوجته الشيخ موزة ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، عن طريق معبر رفح حيث كان هنية في استقباله.
وعلى الفور عزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والقطري ثم استعرض امير قطر وهنية حرس الشرف قبل ان يصافح الامير كبار مستقبليه من قادة حماس بينهم محمود الزهار وخليل الحية وصالح العاروري الذي وصل غزة صباحا، ووزراء الحكومة المقالة وقادة اجهزتها.
وكانت طائرة امير قطر حطت قبيل ذلك في مطار العريش في سيناء قبل ان تقله مروحية الى الجانب المصري من رفح وزار الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني غزة في 1999 حيث استقبله الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
وتسعى حماس التي تدين "الحصار السياسي" المفروض عليها وتقول انها ضحيته رغم فوزها في الانتخابات التشريعية قي 2006، لجذب شخصيات دولية الى غزة منذ ان طردت السلطة الفلسطينية التي يترأسها محمود عباس في حزيران/يونيو 2007.
وفي ايلول/سبتمبر 2007، تخلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عن التوجه الى قطاع غزة خلال جولة في دول "الربيع العربي".
وانتقد سياسيون ومحللون في الضفة الغربية زيارة امير قطر للقطاع معتبرين انها تساهم في تعميق الانقسام الفلسطيني وكان الشيخ حمد اتصل قبل ايام بالرئيس الفلسطيني محمود عباس في محاولة لطمأنته بشأن الزيارة.
ومع ذلك، دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيان عقب اجتماع مساء الاثنين في مقر الرئاسة الفلسطينية العرب الى "عدم مواصلة سياسة اقامة كيان انفصالي في قطاع غزة" لان ذلك "يخدم اساسا المشروع الاسرائيلي".
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح سلطان ابو العينين لتلفزيون فلسطين "كنت اتمنى ان يعلن امير قطر مساهمته في اعمار غزة من مدينة القدس وليس من قطاع غزة"، معتبرا ان "وجوده في غزة يكرس الانقسام الفلسطيني".
من جهتها، نشرت صحيفة "الايام" الفلسطينية التي تصدر في الضفة الغربية الثلاثاء رسما كاركارتوريا كتب فيه "فلسطين موحدة (...) لا اهلا ولا سهلا بالمقسمين".
كما انتقدت اسرائيل الزيارة واصفة اياها "بالغريبة" وقال يغال بالمور المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية لوكالة فرانس برس "نأمل بان يقوم الامير بتشجيع الفلسطينيين الذين لا يدعون الى العنف".


الصفحات
سياسة








