وقال ارينج خلال مؤتمر صحافي في ختام اجتماع لمجلس الوزراء ان "استهداف طائرة بهذه الطريقة من دون انذار مسبق هو عمل عدواني الى اقصى درجة".
واضاف "اقلعت احدى طائراتنا من طراز كازا مع فريق مساعدة. ويا للاسف، فان نيرانا مصدرها البر استهدفت طائرتنا. لقد اتصلت وزارة الخارجية (التركية) وهيئة اركان جيشنا بالسلطات السورية فتوقف هذا الترهيب فورا" وتابع المسؤول التركي "يمكننا التحدث عن ترهيب قصير المدى ضد طائرتنا".
وكان مصدر دبلوماسي غربي اكد في وقت سابق اليوم لفرانس برس ان طائرة بحث وانقاذ من طراز "كازا سي ان 235" تابعة للجيش التركي كانت تشارك في عمليات البحث تم رصدها الجمعة او السبت من نظام الدفاعات الجوية السورية، وهي المرحلة الاخيرة قبل اطلاق النار.
وقال المصدر "حين يرصد نظام دفاعي طائرة ما فانه يوجه اليها تحذيرا وهذا ما حصل"، موضحا انه تبلغ الحادث من وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو خلال اجتماع في انقرة الاحد مع دبلوماسيي دول الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي.
وقال ارينج ايضا "ليس ثمة شك ان السوريين استهدفوا طائرتنا عمدا في الاجواء الدولية"، واصفا استهداف الطائرة بمدفع مضاد للطائرات وفق ما اعلنت دمشق بانه "تضليل".
واكد ان "المعطيات التي لدينا تظهر ان طائرتنا اصيبت بصاروخ موجه بواسطة الليزر او بنظام الحرارة" على بعد 13 ميلا بحريا من السواحل (24 كلم)، اي في المياه الدولية.
وتابع ارينج "على الجميع ان يعلم ان هذا السلوك لن يمر من دون عقاب"، موضحا ان تركيا "كدولة قانون" ستتحرك ضمن احترام قواعد القانون الدولي.
وردا على سؤال عن تدابير انتقامية قد تشمل وقف تصدير الكهرباء لسوريا، شدد ارينج على ان الحكومة التركية تبحث هذا الخيار.
وقال "لقد راينا حتى الان ولاسباب انسانية انه من الافضل تزويد سوريا بالكهرباء لكي لا تتاثر الحياة اليومية للسكان". واضاف "في الوقت الراهن نواصل ذلك، لكن الموضوع مطروح على جدول اعمال الحكومة. اعتقد انه سيكون هناك اعلان في غضون يوم او يومين بشان ما اذا كنا سنواصل هذا الامر ام لا".
ومن المقرر ان تزود شركة اكسا التركية الخاصة لتوزيع الكهرباء سوريا نحو 500 مليون كيلوواط ساعة بحلول نهاية العام، وخصوصا لمدينة حلب ومحيطها، وفق وكالة انباء الاناضول.
وتدهورت العلاقات بين دمشق وانقرة منذ بدء الحركة الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس 2011ونددت انقرة بشدة بالقمع الدامي لهذه الحركة وطالبت الاسد مرارا بالتنحي.
ويعقد الحلف الاطلسي اجتماعا الثلاثاء في بروكسل بناء على طلب انقرة بعد اسقاط دمشق للمقاتلة التركية الجمعة.
واضاف "اقلعت احدى طائراتنا من طراز كازا مع فريق مساعدة. ويا للاسف، فان نيرانا مصدرها البر استهدفت طائرتنا. لقد اتصلت وزارة الخارجية (التركية) وهيئة اركان جيشنا بالسلطات السورية فتوقف هذا الترهيب فورا" وتابع المسؤول التركي "يمكننا التحدث عن ترهيب قصير المدى ضد طائرتنا".
وكان مصدر دبلوماسي غربي اكد في وقت سابق اليوم لفرانس برس ان طائرة بحث وانقاذ من طراز "كازا سي ان 235" تابعة للجيش التركي كانت تشارك في عمليات البحث تم رصدها الجمعة او السبت من نظام الدفاعات الجوية السورية، وهي المرحلة الاخيرة قبل اطلاق النار.
وقال المصدر "حين يرصد نظام دفاعي طائرة ما فانه يوجه اليها تحذيرا وهذا ما حصل"، موضحا انه تبلغ الحادث من وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو خلال اجتماع في انقرة الاحد مع دبلوماسيي دول الاتحاد الاوروبي والحلف الاطلسي.
وقال ارينج ايضا "ليس ثمة شك ان السوريين استهدفوا طائرتنا عمدا في الاجواء الدولية"، واصفا استهداف الطائرة بمدفع مضاد للطائرات وفق ما اعلنت دمشق بانه "تضليل".
واكد ان "المعطيات التي لدينا تظهر ان طائرتنا اصيبت بصاروخ موجه بواسطة الليزر او بنظام الحرارة" على بعد 13 ميلا بحريا من السواحل (24 كلم)، اي في المياه الدولية.
وتابع ارينج "على الجميع ان يعلم ان هذا السلوك لن يمر من دون عقاب"، موضحا ان تركيا "كدولة قانون" ستتحرك ضمن احترام قواعد القانون الدولي.
وردا على سؤال عن تدابير انتقامية قد تشمل وقف تصدير الكهرباء لسوريا، شدد ارينج على ان الحكومة التركية تبحث هذا الخيار.
وقال "لقد راينا حتى الان ولاسباب انسانية انه من الافضل تزويد سوريا بالكهرباء لكي لا تتاثر الحياة اليومية للسكان". واضاف "في الوقت الراهن نواصل ذلك، لكن الموضوع مطروح على جدول اعمال الحكومة. اعتقد انه سيكون هناك اعلان في غضون يوم او يومين بشان ما اذا كنا سنواصل هذا الامر ام لا".
ومن المقرر ان تزود شركة اكسا التركية الخاصة لتوزيع الكهرباء سوريا نحو 500 مليون كيلوواط ساعة بحلول نهاية العام، وخصوصا لمدينة حلب ومحيطها، وفق وكالة انباء الاناضول.
وتدهورت العلاقات بين دمشق وانقرة منذ بدء الحركة الاحتجاجية المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس 2011ونددت انقرة بشدة بالقمع الدامي لهذه الحركة وطالبت الاسد مرارا بالتنحي.
ويعقد الحلف الاطلسي اجتماعا الثلاثاء في بروكسل بناء على طلب انقرة بعد اسقاط دمشق للمقاتلة التركية الجمعة.


الصفحات
سياسة








