وسعى أوباما لطمأنة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمة كامب ديفيد، حيث أبدت تلك الدول قلقها من إمكانية أن يوفر تخفيف العقوبات عن إيران فرصة لها لتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وقال أوباما: "الغرض من التعاون الأمني ليس لإدامة أي مواجهة بعيدة المدى مع إيران أو حتى تهميش إيران.
وأضاف: "إن إنهاء التوترات في المنطقة وحل صراعاتها المدمرة سيتطلب حوارا أوسع يشمل إيران وجيرانها بمجلس التعاون الخليجي". وأوضح أن "الغرض الرئيسي من وراء تعزيز قدرة شركائنا بمجلس التعاون الخليجي هو ضمان أن يتمكن شركاؤنا من التعامل مع إيران سياسيا ودبلوماسيا من موقع الثقة والقوة".


الصفحات
سياسة








