وأضاف أوباما أمام مؤتمر يستضيفه البيت الأبيض حول مواجهة تهديد التطرف العنيف :"إنهم (الجماعات المتطرفة) ليسوا زعماء دين ،إنهم إرهابيون".
وشدد أوباما على أن الولايات المتحدة "ليست في حرب مع الإسلام" ولكن مع الذين انحرفوا عن الدين.
ودعا الرئيس الأمريكي زعماء العالم الإسلامي المشاركين في المؤتمر إلى المعالجة الأمينة للصورة الخاطئة عن الإسلام وكذلك المفهوم الخاطئ بأن الغرب في حرب ضد الإسلام.
وأوضح :"لا دين مسؤولا عن الإرهاب، الناس هم المسؤولون عن الإرهاب".
ودعا أوباما إلى زيادة التوعية خاصة عبر الإنترنت حيث يجند تنظيم داعش الشباب المغرر به ويستغل الإرهابيون المظالم السياسية والاقتصادية.
وأعرب أوباما عن إدانة بلاده لكل أشكال الإرهاب ضد أي كنيس يهودي أو مسجد.
وقال إنه ينبغي العمل بالتعاون مع الشركاء في مواجهة التنظيمات الإرهابية ومن بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" والقاعدة وغيرهما ، منددا بعمليات قطع الرقاب دون مبرر.
وأضاف أن مواجهة جيش داعش غير التقليدي ربما يستغرق وقتا طويلا ولكننا"سوف ننتصر في النهاية".
وقال أوباما إنه لابد من وضع نهاية للحملات الإعلامية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية مع مواجهة فكر التطرف عبر الإنترنت ، مشيرا إلى أن مواجهة عنف التطرف لا يرتبط فقط بالعمل العسكري.
وشدد على ضرورة منع تمويل التنظيمات الإرهابية.
وفي اجتماع وزاري منفصل في وزارة الخارجية لبحث التهديد الفوري للتطرف العنيف الذي يفرضه المقاتلون الإرهابيون الأجانب، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن إعدام 21 مسيحيا مصريا هذا الأسبوع يظهر وحشية "الدولة الإسلامية".
وأضاف: "بدلا من أن يتم ردعنا، يجب أن نكون أكثر عزما على القضاء على هذا النوع من الإرهاب وتخليص الأرض من هذا التهديد".
وقال كيري إن نحو 20 ألف مقاتل أجنبي توجهوا إلى سورية والعراق ويمكن أن يشكلوا تهديدا إذا عادوا إلى بلدانهم بتنفيذ هجمات مثل تلك التي تمت في باريس وكوبنهاجن في الأسابيع القليلة الماضية.
ومن المقرر أن يختتم الاجتماع أعماله اليوم الخميس في وزارة الخارجية بعد مناقشة وزراء ومسؤولين من نحو 60 دولة جهود مكافحة المقاتلين الأجانب والتطرف.
وشدد أوباما على أن الولايات المتحدة "ليست في حرب مع الإسلام" ولكن مع الذين انحرفوا عن الدين.
ودعا الرئيس الأمريكي زعماء العالم الإسلامي المشاركين في المؤتمر إلى المعالجة الأمينة للصورة الخاطئة عن الإسلام وكذلك المفهوم الخاطئ بأن الغرب في حرب ضد الإسلام.
وأوضح :"لا دين مسؤولا عن الإرهاب، الناس هم المسؤولون عن الإرهاب".
ودعا أوباما إلى زيادة التوعية خاصة عبر الإنترنت حيث يجند تنظيم داعش الشباب المغرر به ويستغل الإرهابيون المظالم السياسية والاقتصادية.
وأعرب أوباما عن إدانة بلاده لكل أشكال الإرهاب ضد أي كنيس يهودي أو مسجد.
وقال إنه ينبغي العمل بالتعاون مع الشركاء في مواجهة التنظيمات الإرهابية ومن بينها تنظيم "الدولة الإسلامية" والقاعدة وغيرهما ، منددا بعمليات قطع الرقاب دون مبرر.
وأضاف أن مواجهة جيش داعش غير التقليدي ربما يستغرق وقتا طويلا ولكننا"سوف ننتصر في النهاية".
وقال أوباما إنه لابد من وضع نهاية للحملات الإعلامية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية مع مواجهة فكر التطرف عبر الإنترنت ، مشيرا إلى أن مواجهة عنف التطرف لا يرتبط فقط بالعمل العسكري.
وشدد على ضرورة منع تمويل التنظيمات الإرهابية.
وفي اجتماع وزاري منفصل في وزارة الخارجية لبحث التهديد الفوري للتطرف العنيف الذي يفرضه المقاتلون الإرهابيون الأجانب، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن إعدام 21 مسيحيا مصريا هذا الأسبوع يظهر وحشية "الدولة الإسلامية".
وأضاف: "بدلا من أن يتم ردعنا، يجب أن نكون أكثر عزما على القضاء على هذا النوع من الإرهاب وتخليص الأرض من هذا التهديد".
وقال كيري إن نحو 20 ألف مقاتل أجنبي توجهوا إلى سورية والعراق ويمكن أن يشكلوا تهديدا إذا عادوا إلى بلدانهم بتنفيذ هجمات مثل تلك التي تمت في باريس وكوبنهاجن في الأسابيع القليلة الماضية.
ومن المقرر أن يختتم الاجتماع أعماله اليوم الخميس في وزارة الخارجية بعد مناقشة وزراء ومسؤولين من نحو 60 دولة جهود مكافحة المقاتلين الأجانب والتطرف.


الصفحات
سياسة








