وعشية استماع مجلس الامن الدولي الى رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا روبرت مود حول اسباب تعليق عمل البعثة، تواصلت اعمال العنف والمواجهات في هذا البلد حاصدة 78 قتيلا بينهم 47 مدنيا وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال اوباما وبوتين في بيان مشترك اصداره في ختام اجتماعهما في لوس كابوس بالمكسيك على هامش قمة مجموعة العشرين "بهدف وضع حد لاراقة الدماء في سوريا، ندعو الى وقف فوري للعنف"، مؤكدين "وحدة (موقفهما) لجهة وجوب ان يتمكن الشعب السوري من اختيار مستقبله في شكل مستقل وديموقراطي".
وقال الرئيس الروسي في مؤتمر صحافي مشترك مع اوباما "في رأيي اننا توصلنا الى نقاط تفاهم عدة حول
الموضوع" السوري.
وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي اتهمت في كلمة امام مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة دمشق بارتكاب جرائم ضد الانسانية وطلبت محاكمة المسؤولين عن اعمال العنف في سوريا بما فيها تلك التي استهدفت المراقبين الدوليين.
وقالت بيلاي "على الحكومة السورية ان تتوقف فورا عن استخدام الاسلحة الثقيلة وقصف المناطق السكنية لان مثل هذه الافعال تشكل جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب اخرى ممكنة".
وحثت بيلاي الاسرة الدولية على "تجاوز الانقسامات والعمل من اجل وضع حد للعنف ولانتهاكات حقوق الانسان في سوريا".
وتابعت بيلاي "علينا ان نبذل كل الجهود للتاكد من محاسبة منفذي الهجمات ومن بينهم الذين هاجموا مراقبي الامم المتحدة في سوريا".
وفي السياق نفسه دعا الممثل الدائم المساعد لفرنسا لدى الامم المتحدة في جنيف جاك بيليه الى احالة المسؤولين من النظام عن العنف في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية.
واضاف موجها كلامه الى بيلاي "في هذا الصدد، تدعم فرنسا دعوتكم للاحتكام الى المحكمة الجنائية الدولية من جانب مجلس الامن الدولي" وكان مراقبو الامم المتحدة علقوا السبت مهمتهم في سوريا بسبب "التصعيد في اعمال العنف".
وبحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، الخميس الماضي، فان اعمال القمع والمعارك بين الجيش والمعارضة اوقعت 3353 قتيلا منذ 12 نيسان/ابريل تاريخ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ والذي كان من المفترض ان يشرف المراقبون عليه.
وفي باريس اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين ان الجنرال روبرت مود رئيس بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا سيتحدث الى مجلس الامن الدولي الثلاثاء.
وقال الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو للصحافيين ان الجنرال مود "سيتحدث في مجلس الامن الدولي الثلاثاء بعد تعليق مهمة المراقبين. بعد هذه الاحاطة، سندرس مع شركائنا في مجلس الامن النتائج التي يجب استخلاصها".
واوضح ان الرئيس فرنسوا هولاند ينوي اثارة قضية سوريا في قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس في المكسيك التي تبدأ الاثنين ويشارك فيها فلاديمير بوتين رئيس روسيا، الحليفة الاساسية لدمشق.
من جانبها، اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن "قلقها البالغ لتصاعد العنف في سوريا"، وفق ما اعلن الاثنين المتحدث باسمها في بيان، مشددة على "ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بتحرك موحد".
واعتبرت اشتون ان "هناك ضرورة ملحة لتحرك موحد من جانب المجتمع الدولي"، داعية "جميع اعضاء مجلس الامن الدولي الى ممارسة مزيد من الضغط لتعزيز خطة كوفي انان والسماح ببدء عملية سياسية".
وفي واشنطن، لفت السناتور الجمهوري جون ماكين الى "تصاعد" لاعمال القمع في سوريا ولاحظ "ازديادا سريعا لاستخدام (الرئيس السوري بشار) الاسد للمروحيات الهجومية".
واضاف ماكين في مداخلة امام مؤسسة "اميريكن انتربرايز انستيتيوت" ان "هناك تقارير تقول ان العملاء الايرانيين هم على الارض لمساعدة الاسد في القتل، فيما يبدو ان روسيا تواصل ارسال الاسلحة الثقيلة (الى سوريا) بما فيها، على ما ذكرت وزيرة الخارجية (هيلاري) كلينتون، هذه المروحيات الهجومية التي يستخدمها الاسد حاليا لقصف المدنيين. بالتاكيد ليست هذه معركة متكافئة".
وتابع "علينا التحرك لمنع هذا الامر. تحرك الولايات المتحدة الذي اتحدث عنه لن يكون احاديا بل متعددا، سنعمل في شكل واسع مع حلفائنا العرب والاوروبيين وخصوصا تركيا وشركاءنا في الخليج" ويتوجه وفد من الجامعة العربية الى موسكو الثلاثاء للتشاور حول تطورات الاوضاع في سوريا، بحسب ما اعلن الاثنين مسؤول كبير في الجامعة.
واعلن متحدث باسم الاتحاد الاوروبي الاثنين عن اجتماع مقبل للمعارضة السورية في بروكسل في نهاية الاسبوع برعاية الاتحاد بهدف السعي لتوحيد صفوف معارضي نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
ميدانيا، تواصلت اعمال العنف حاصدة 78 قتيلا في مختلف انحاء سوريا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وقال المرصد في بيان "في محافظة حمص قتل عشرة اشخاص بينهم مقاتلان اثنان من المعارضة المسلحة إثر اشتباكات مع القوات النظامية السورية في منطقة القصير بريف حمص، واربعة قتلوا نتيجة القصف على بلدة الرستن، ومقاتل قتل خلال اشتباكات على اطرف بلدة الرستن، وشخصا قتلا جراء اقتحام بلدة شنشار في ريف حمص، كما قتل مدني في بلدة الحولة جراء القصف العنيف على البلدة مساء الاثنين".
واضاف "في محافظة دير الزور قتل سبعة مواطنين بينهم ثلاثة اثر اطلاق نار من قبل القوات النظامية السورية في مدينة دير الزور بينهم قائد كتيبة مقاتلة من المعارضة، واربعة اثر انفجار في بلدة موحسن بينهم قائد كتيبة مقاتلة من المعارضة".
وتابع المرصد "في محافظة درعا قتل اربعة مواطنين احدهم في بصرى الشام واخر قتل عند منتصف ليل الاحد الاثنين جراء القصف على البلدة، كما قتل مواطنان اثنان في بلدة طفس إثر اطلاق نار وقصف من قبل القوات
النظامية السورية التي اقتحمت البلدة، ومواطن من حي درعا البلد قتل برصاص قناص تابع للقوات النظامية".
كما قتل 18 مواطنا في محافظة ريف دمشق بينهم 11 في مدينة دوما التي تعرضت للقصف، وخمسة اخرون بينهم سيدة إثر اقتحام قرية هريرة بريف دمشق صباح الاثنين، وشخص في بلدة معضمية الشام إثر انفجار وقع صباح الاثنين قرب مجمع طبي في البلدة، ومواطن قتل برصاص القوات النظامية في بلدة قطنا، وفق المصدر نفسه
وفي دمشق قتل مواطن على ايدي القوات النظامية المتمركزة على حاجز اللوان اثناء ذهابه الى عمله صباح الاثنين كما قتل شاب من حي جوبر في دمشق تحت التعذيب بعد اسبوع من اعتقاله من قبل قوات الامن.
وفي محافظة حماة قتل ثلاثة مواطنين بينهم طفلتان شقيقتان جراء القصف الذين تعرضت له بلدة قلعة المضيق بريف حماة عند منتصف ليل الاحد الاثنين ومواطن من قرية لطمين بريف حماه اثر اصابته برصاص احد الحواجز في المنطقة، بحسب المرصد.
وفي محافظة حلب قتل مواطنان احدهما سيدة قضت صباح الاثنين إثر اطلاق نار في المدينة من قبل مسلحين مجهولين، وشاب من حي مساكن هنانو قتل تحت التعذيب بعد اعتقاله منذ اكثر من شهر.
وفي محافظة ادلب قتل ثلاثة مواطنين احدهم طالب جامعي قتل برصاص قوات الامن في محافظة اللاذقية وقتيل متاثرا بجراح اصيب بها جراء اطلاق رصاص من احد الحواجز القريبة من بلدة كفرعويد، ومواطن إثر اطلاق رصاص عشوائي من حاجز امن الدولة في مدينة معرة النعمان كما قتل مواطن من قرية بابنا بريف اللاذقية إثر اطلاق نار عليه من قبل مسلحين تابعين للنظام.
وقتل رقيب اول منشق في بلدة القصير خلال اشتباكات مع القوات النظامية في البلدة ورقيب اول منشق من مدينة بانياس خلال اشتباكات بريف دمشق، وعسكري منشق خلال اشتباكات في مدينة دير الزور.
واضاف المرصد ان "ما لا يقل عن 28 من القوات النظامية سقطوا اثر اشتباكات بعد منتصف ليل الاحد الاثنين في ريفي دير الزور ودمشق ومحافظة درعا".
وقال اوباما وبوتين في بيان مشترك اصداره في ختام اجتماعهما في لوس كابوس بالمكسيك على هامش قمة مجموعة العشرين "بهدف وضع حد لاراقة الدماء في سوريا، ندعو الى وقف فوري للعنف"، مؤكدين "وحدة (موقفهما) لجهة وجوب ان يتمكن الشعب السوري من اختيار مستقبله في شكل مستقل وديموقراطي".
وقال الرئيس الروسي في مؤتمر صحافي مشترك مع اوباما "في رأيي اننا توصلنا الى نقاط تفاهم عدة حول
الموضوع" السوري.
وكانت المفوضة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي اتهمت في كلمة امام مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة دمشق بارتكاب جرائم ضد الانسانية وطلبت محاكمة المسؤولين عن اعمال العنف في سوريا بما فيها تلك التي استهدفت المراقبين الدوليين.
وقالت بيلاي "على الحكومة السورية ان تتوقف فورا عن استخدام الاسلحة الثقيلة وقصف المناطق السكنية لان مثل هذه الافعال تشكل جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب اخرى ممكنة".
وحثت بيلاي الاسرة الدولية على "تجاوز الانقسامات والعمل من اجل وضع حد للعنف ولانتهاكات حقوق الانسان في سوريا".
وتابعت بيلاي "علينا ان نبذل كل الجهود للتاكد من محاسبة منفذي الهجمات ومن بينهم الذين هاجموا مراقبي الامم المتحدة في سوريا".
وفي السياق نفسه دعا الممثل الدائم المساعد لفرنسا لدى الامم المتحدة في جنيف جاك بيليه الى احالة المسؤولين من النظام عن العنف في سوريا الى المحكمة الجنائية الدولية.
واضاف موجها كلامه الى بيلاي "في هذا الصدد، تدعم فرنسا دعوتكم للاحتكام الى المحكمة الجنائية الدولية من جانب مجلس الامن الدولي" وكان مراقبو الامم المتحدة علقوا السبت مهمتهم في سوريا بسبب "التصعيد في اعمال العنف".
وبحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان، الخميس الماضي، فان اعمال القمع والمعارك بين الجيش والمعارضة اوقعت 3353 قتيلا منذ 12 نيسان/ابريل تاريخ دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ والذي كان من المفترض ان يشرف المراقبون عليه.
وفي باريس اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الاثنين ان الجنرال روبرت مود رئيس بعثة مراقبي الامم المتحدة في سوريا سيتحدث الى مجلس الامن الدولي الثلاثاء.
وقال الناطق باسم الوزارة برنار فاليرو للصحافيين ان الجنرال مود "سيتحدث في مجلس الامن الدولي الثلاثاء بعد تعليق مهمة المراقبين. بعد هذه الاحاطة، سندرس مع شركائنا في مجلس الامن النتائج التي يجب استخلاصها".
واوضح ان الرئيس فرنسوا هولاند ينوي اثارة قضية سوريا في قمة مجموعة العشرين في لوس كابوس في المكسيك التي تبدأ الاثنين ويشارك فيها فلاديمير بوتين رئيس روسيا، الحليفة الاساسية لدمشق.
من جانبها، اعربت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون عن "قلقها البالغ لتصاعد العنف في سوريا"، وفق ما اعلن الاثنين المتحدث باسمها في بيان، مشددة على "ضرورة ان يقوم المجتمع الدولي بتحرك موحد".
واعتبرت اشتون ان "هناك ضرورة ملحة لتحرك موحد من جانب المجتمع الدولي"، داعية "جميع اعضاء مجلس الامن الدولي الى ممارسة مزيد من الضغط لتعزيز خطة كوفي انان والسماح ببدء عملية سياسية".
وفي واشنطن، لفت السناتور الجمهوري جون ماكين الى "تصاعد" لاعمال القمع في سوريا ولاحظ "ازديادا سريعا لاستخدام (الرئيس السوري بشار) الاسد للمروحيات الهجومية".
واضاف ماكين في مداخلة امام مؤسسة "اميريكن انتربرايز انستيتيوت" ان "هناك تقارير تقول ان العملاء الايرانيين هم على الارض لمساعدة الاسد في القتل، فيما يبدو ان روسيا تواصل ارسال الاسلحة الثقيلة (الى سوريا) بما فيها، على ما ذكرت وزيرة الخارجية (هيلاري) كلينتون، هذه المروحيات الهجومية التي يستخدمها الاسد حاليا لقصف المدنيين. بالتاكيد ليست هذه معركة متكافئة".
وتابع "علينا التحرك لمنع هذا الامر. تحرك الولايات المتحدة الذي اتحدث عنه لن يكون احاديا بل متعددا، سنعمل في شكل واسع مع حلفائنا العرب والاوروبيين وخصوصا تركيا وشركاءنا في الخليج" ويتوجه وفد من الجامعة العربية الى موسكو الثلاثاء للتشاور حول تطورات الاوضاع في سوريا، بحسب ما اعلن الاثنين مسؤول كبير في الجامعة.
واعلن متحدث باسم الاتحاد الاوروبي الاثنين عن اجتماع مقبل للمعارضة السورية في بروكسل في نهاية الاسبوع برعاية الاتحاد بهدف السعي لتوحيد صفوف معارضي نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
ميدانيا، تواصلت اعمال العنف حاصدة 78 قتيلا في مختلف انحاء سوريا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وقال المرصد في بيان "في محافظة حمص قتل عشرة اشخاص بينهم مقاتلان اثنان من المعارضة المسلحة إثر اشتباكات مع القوات النظامية السورية في منطقة القصير بريف حمص، واربعة قتلوا نتيجة القصف على بلدة الرستن، ومقاتل قتل خلال اشتباكات على اطرف بلدة الرستن، وشخصا قتلا جراء اقتحام بلدة شنشار في ريف حمص، كما قتل مدني في بلدة الحولة جراء القصف العنيف على البلدة مساء الاثنين".
واضاف "في محافظة دير الزور قتل سبعة مواطنين بينهم ثلاثة اثر اطلاق نار من قبل القوات النظامية السورية في مدينة دير الزور بينهم قائد كتيبة مقاتلة من المعارضة، واربعة اثر انفجار في بلدة موحسن بينهم قائد كتيبة مقاتلة من المعارضة".
وتابع المرصد "في محافظة درعا قتل اربعة مواطنين احدهم في بصرى الشام واخر قتل عند منتصف ليل الاحد الاثنين جراء القصف على البلدة، كما قتل مواطنان اثنان في بلدة طفس إثر اطلاق نار وقصف من قبل القوات
النظامية السورية التي اقتحمت البلدة، ومواطن من حي درعا البلد قتل برصاص قناص تابع للقوات النظامية".
كما قتل 18 مواطنا في محافظة ريف دمشق بينهم 11 في مدينة دوما التي تعرضت للقصف، وخمسة اخرون بينهم سيدة إثر اقتحام قرية هريرة بريف دمشق صباح الاثنين، وشخص في بلدة معضمية الشام إثر انفجار وقع صباح الاثنين قرب مجمع طبي في البلدة، ومواطن قتل برصاص القوات النظامية في بلدة قطنا، وفق المصدر نفسه
وفي دمشق قتل مواطن على ايدي القوات النظامية المتمركزة على حاجز اللوان اثناء ذهابه الى عمله صباح الاثنين كما قتل شاب من حي جوبر في دمشق تحت التعذيب بعد اسبوع من اعتقاله من قبل قوات الامن.
وفي محافظة حماة قتل ثلاثة مواطنين بينهم طفلتان شقيقتان جراء القصف الذين تعرضت له بلدة قلعة المضيق بريف حماة عند منتصف ليل الاحد الاثنين ومواطن من قرية لطمين بريف حماه اثر اصابته برصاص احد الحواجز في المنطقة، بحسب المرصد.
وفي محافظة حلب قتل مواطنان احدهما سيدة قضت صباح الاثنين إثر اطلاق نار في المدينة من قبل مسلحين مجهولين، وشاب من حي مساكن هنانو قتل تحت التعذيب بعد اعتقاله منذ اكثر من شهر.
وفي محافظة ادلب قتل ثلاثة مواطنين احدهم طالب جامعي قتل برصاص قوات الامن في محافظة اللاذقية وقتيل متاثرا بجراح اصيب بها جراء اطلاق رصاص من احد الحواجز القريبة من بلدة كفرعويد، ومواطن إثر اطلاق رصاص عشوائي من حاجز امن الدولة في مدينة معرة النعمان كما قتل مواطن من قرية بابنا بريف اللاذقية إثر اطلاق نار عليه من قبل مسلحين تابعين للنظام.
وقتل رقيب اول منشق في بلدة القصير خلال اشتباكات مع القوات النظامية في البلدة ورقيب اول منشق من مدينة بانياس خلال اشتباكات بريف دمشق، وعسكري منشق خلال اشتباكات في مدينة دير الزور.
واضاف المرصد ان "ما لا يقل عن 28 من القوات النظامية سقطوا اثر اشتباكات بعد منتصف ليل الاحد الاثنين في ريفي دير الزور ودمشق ومحافظة درعا".


الصفحات
سياسة








