تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


أوباما يعلن فرض قيود غير مسبوقة على محطات توليد الكهرباء




واشنطن - فرض الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين قيودا غير مسبوقة على محطات توليد الكهرباء ضمن ما يسمى "الخطة الأمريكية من أجل طاقة نظيفة"، وقال إن هذه "أهم مرحلة" تقوم بها الولايات المتحدة في مجال التغير المناخي.


أطلق الرئيس الأمريكي باراك أوباما الاثنين "الخطة الأمريكية من أجل طاقة نظيفة"، وهي خطة منتظرة جدا حول "التهديد الكبير" الذي يشكله التغيير المناخي على العالم، معلنا فرض قيود غير مسبوقة على محطات توليد الكهرباء.

وتتألف خطة "أميركا كلين باور بلان" من سلسلة قواعد وتوجيهات ستفرض للمرة الأولى على محطات توليد الكهرباء، لتخفض بحلول 2030 انبعاثاتها من غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 32 بالمئة عما كانت عليه في 2005.

وقال الرئيس الأمريكي من البيت الأبيض "ليس هناك تحد يشكل تهديدا أكبر لمستقبلنا وللأجيال القادمة من التغيير المناخي". وأضاف "في معظم الأوقات، الإشكاليات التي نواجهها مؤقتة ويمكننا انتظار تحسن الأمور إذا عملنا بجد".

وتثير قضية محطات توليد الكهرباء جدلا حادا في الولايات المتحدة، حيث ما زالت تلك التي تعمل على الفحم تنتج 37 بالمئة من احتياجات البلاد من الكهرباء. ووصف أوباما القيود التي فرضت على محطات توليد الكهرباء بأنها "أهم مرحلة" تقوم بها الولايات المتحدة في مكافحة تبدل المناخ.

وكان أوباما أكد قبل خطابه أن هذه الإجراءات ستخفض كلفة الطاقة في المستقبل بالنسبة للمواطنين العاديين وتخلق وظائف في قطاع الطاقة المتجددة وتضمن خدمات طاقة موثوقة بشكل أكبر.

وتسبب محطات توليد الكهرباء بنحو 40 بالمئة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أكثر الغازات المسببة للاحتباس الحراري والتغير المناخي.

وهنأت وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال الرئيس الأمريكي على "التزامه" قبل مؤتمر باريس، مشيرة إلى الاجتماع الذي سيعقد في باريس في نهاية 2015 بإشراف الأمم المتحدة ومشاركة 195 دولة للبحث في كيفية إبقاء ارتفاع حرارة الكرة الأرضية الناجم عن تركز غازات الدفيئة في الجو، دون درجتين مئويتين.

والتغير المناخي من المواضيع الساخنة في السياسة الأمريكية، وخفض الانبعاثات مسألة سياسية حساسة إذ أن الفحم، وهو أحد أكثر مصادر الطاقة تلويثا، لا يزال يشكل وقود أهم القطاعات الصناعية الأمريكية.

وتنتشر المئات من منشآت الطاقة العاملة بالفحم في أنحاء الولايات المتحدة، وتوفر ما نسبته نحو 37 بالمئة من الكهرباء متقدمة على المحطات العاملة بالغاز الطبيعي والطاقة النووية.

وقد انتقدت مجموعة الضغط المؤيدة لاستخدام الفحم "أميركان كواليشن فور كلين كول الكتريسيتي" خطة أوباما، وقالت إنها ستلاحق إدارته أمام القضاء لأنها "تطبق خطة غير قانونية تدفع الأسعار إلى الارتفاع".

من جهتها، شددت رئيسة وكالة حماية البيئة الأمريكية جينا ماكارثي على أن القواعد "منطقية وقابلة للإنجاز". وتابعت "يمكنهم تقليص تلوث الكربون بأي طريقة يرونها منطقية".

فرانس 24 - ا ف ب
الثلاثاء 4 أغسطس 2015