تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


أوروبا تعتزم الوساطة بحثا عن صفقة إقليمية في الشرق الأوسط




روكسل – يسعى الاتحاد الأوروبي لطرح نفسه كوسيط يستطيع التحاور مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية للبحث عن تسوية شاملة في منطقة الشرق الأوسط.


وفي هذا الإطار، كلف وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين اجتمعوا اليوم في بروكسل، الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزف بوريل بالشروع بجهود وساطة لتسوية الملف الليبي وتثبت التهدئة ما بين الولايات المتحدة وايران. ومن المنتظر أن يقوم بوريل بإجراءات لقاءات وحوارات مع مختلف الأطراف المنخرطة في النزاع الليبي بحثاُ عن حلول في إطار عملية برلين. ويأمل الأوروبيون في أن يتم احترام وقف اطلاق النار المتفق عليه في ليبيا، ما سيشيع أجواء إيجابية تسمح بالبدء بالحوار. ومن المقرر أن يقدم المسؤول الأوروبي اقتراحات محددة للدول الأعضاء بشأن الملف الليبي خلال الأسابيع القليلة القادمة. وحول هذين التكليفين قال بوريل، في مؤتمر صحفي مساء اليوم، “نريد القيام باتصالات دبلوماسية لا تستثني أي طرف من أجل دعم حل سياسي على مستوى إقليمي”. وشدد بوريل على أن حواره سيشمل الإيرانيين أيضاً، انطلاقاً من موقف أوروبي “موحد” مفاده ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي الموقع بين ايران والمجموعة الدولية عام 2015. وأشار بوريل أن الوزراء شددوا على ضرورة أن تحترم أيران كافة التزاماتها في هذا الاتفاق، منوهاً بالموقع الخاص للاتحاد في هذا الملف. وتحدث المسؤول الأوروبي عن أهمية العراق بالنسبة للاتحاد في إطار جهود بروكسل الدولية والإقليمية، مؤكداً أن دول ومؤسسات الاتحاد ستستمر في مساعدة هذا البلد على كافة المسارات لمنع تفجر وتوسع حلقة العنف التي قد تنسف جهوداً دامت لسنوات لصالح بغداد.

آكي
السبت 11 يناير 2020