وأفادت الإذاعة التونسية بأن الجيش دفع بوحدات من الهندسة العسكرية لتمشيط المنطقة خشية وجود ألغام أخرى خاصة أن اللغم المنفجر زرع حديثا من قبل مسلحين.
وكان الجيش قصف بشكل مكثف فجر اليوم مواقع بالمنطقة العسكرية المغلقة ما أدى إلى اندلاع حرائق في مناطق بالجبل.
وقتل العشرات من الجنود فيما أصيب آخرون خلال عمليات تمشيط بدأها الجيش منذ نحو عامين في الجبال المحيطة بالقصرين جراء انفجار الغام زرعها مسلحون في مسالك مفخخة وفي هجمات مباغتة على دوريات عسكرية ونقاط مراقبة.
وتقف كتيبة عقبة ابن نافع وراء أغلب تلك الهجمات.


الصفحات
سياسة









