أعيد بناء المسجد، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن التاسع عشر، في إطار مشروع استغرق إنجازه عامًا ونصف العام.
وأعيد تأهيل الطريق الواصل إلى المسجد على قمة الجبل، في إطار المشروع، كما أُنشئت مسالك للتنزه على الأقدام، واستراحات، وحدائق يمكن للزوار تناول الشاي فيها.
وقال قائمقام غوني صو، سليم بايداش، لمراسل الأناضول، إن المسجد بُني من الخشب في القرن التاسع عشر، إلا أنه تعرض عام 1960 لحريق، فأُعيد بناؤه من الحجر هذه المرة.
وأفاد بايداش أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أجرى زيارة تفقدية للمنطقة عام 2010، عندما كان رئيسًا للوزراء، وطلب ترميم المسجد لأنه لم يكن يلبي الحاجة المرجوة منه في وضعه السابق.
وأعيد تأهيل الطريق الواصل إلى المسجد على قمة الجبل، في إطار المشروع، كما أُنشئت مسالك للتنزه على الأقدام، واستراحات، وحدائق يمكن للزوار تناول الشاي فيها.
وقال قائمقام غوني صو، سليم بايداش، لمراسل الأناضول، إن المسجد بُني من الخشب في القرن التاسع عشر، إلا أنه تعرض عام 1960 لحريق، فأُعيد بناؤه من الحجر هذه المرة.
وأفاد بايداش أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أجرى زيارة تفقدية للمنطقة عام 2010، عندما كان رئيسًا للوزراء، وطلب ترميم المسجد لأنه لم يكن يلبي الحاجة المرجوة منه في وضعه السابق.


الصفحات
سياسة









