وتحدّث روبيو عن مواصلة براك لعب دور قيادي لإدارة ترامب في كل من سوريا والعراق، معتبرًا أن خبرته وعلاقاته وفهمه لبرنامج “أمريكا أولًا” ستستمر في تحقيق مكاسب لأمريكا العظيمة، على حد ذكره.
ولم يقدّم روبيو تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الدور الجديد الذي سيتولاه براك أو الجهة التي ستتولّى مهام المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا خلال المرحلة المقبلة.
توم براك سياسي ورجل أعمال أمريكي من أصل لبناني، وُلد عام 1947، وعمل محاميًا، ثم برز مستثمرًا عقاريًا في كبرى الشركات العالمية، وأسس شركة “كولوني كابيتال” العملاقة، التي استحوذ بها على أصول كبرى مثل فندق “بلازا” بنيويورك، وشركة “ميراماكس”.
شغل مناصب رفيعة في عهد الرئيسين رونالد ريغان ودونالد ترامب، وعُين مؤخرًا سفيرًا للولايات المتحدة لدى تركيا، ثم مبعوثًا خاصًا إلى سوريا.
وقاد براك خلال فترة عمله تحولًا سياسيًا كبيرًا عبرت عنه إدارة ترامب، شمل دعم الاستقرار والتكامل الدبلوماسي في مرحلة ما بعد التغيير السياسي في سوريا، والدعوة إلى دمج القوى المحلية، والتنسيق بشأن ملامح المرحلة الانتقالية ومرحلة إعادة الإعمار.
ربطت علاقة قديمة توم براك بالرئيس الحالي، دونالد ترامب، منذ تسعينيات القرن الـ20، حين باعه حصة في سلسلة متاجر “ألكسندرز” الشهيرة، وتطوّرت العلاقة بينهما على مدى سنوات.
أصبح براك مستشارًا لترامب، في أثناء حملته الانتخابية عام 2016، ثم تولّى رئاسة لجنة التنصيب الرئاسي التي أشرفت على احتفالات ومراسم تنصيب الرئيس الـ45 في تاريخ الولايات المتحدة.
وفي تموز 2021 وُجهت إليه اتهامات فدرالية بالعمل عميلًا لصالح دولة أجنبية، واستغلال نفوذه في حملة ترامب الانتخابية للتأثير على سياسات الولايات المتحدة، والإدلاء ببيانات كاذبة لمكتب التحقيقات الفدرالي (FPI)، غير أنه بُرئ من التهم في تشرين الثاني 2022.
وعندما ترشح الرئيس ترامب مجددًا للرئاسة في انتخابات عام 2024 وفاز بها، أعلن عزمه ترشيح براك لشغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، وصدّق على التعيين مجلس الشيوخ أواخر نيسان 2025.
وبعد توليه منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، أعلن براك يوم 23 أيار 2025 تسلمه مهام المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا.


الصفحات
سياسة









