المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم براك يبحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ملفات عدة من بينها المباحثات مع سوريا - 15 كانون الأول 2025(الحكومة الإسرائيلية)
ونوه “أكسيوس” إلى احتمالية أن يكون اجتماع باريس خطوة أولى نحو التطبيع الدبلوماسي بين الطرفين في المستقبل.
وكانت مواقع صحفية إسرائيلية ذكرت أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، سيترأس الوفد السوري، بحضور المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس براك.
بينما سيترأس الوفد الإسرائيلي سفير تل أبيب في الولايات المتحدة الأمريكية، يحيئيل ليتر، بدلًا من وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، إلى جانب المستشار العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتأتي التسريبات عن الاجتماع السوري الإسرائيلي بعد أيام قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن سوريا وإسرائيل سيتوصلان إلى اتفاق، معربًا عن استعداده لبذل قصارى جهده لتحقيق ذلك.
وأكد ترامب خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 من كانون الأول الماضي، ثقته من أن الزعيمين السوري والإسرائيلي سيتوصلان إلى اتفاق”، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز“، مضيفًا أنه توصل إلى “تفاهم” مع نتنياهو بشأن سوريا، دون تحديد طبيعة هذا التفاهم.
من جهته، أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل حريصة على ضمان حدود سلمية مع سوريا، مشيرًا إلى أن “مصلحة إسرائيل في إقامة هذه الحدود السلمية”، بحسب تعبيره.
تفاهم أمريكي إسرائيلي
توصلت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية إلى تفاهمات تتعلق باستمرار رغبة إسرائيل العمل في سوريا ضد التهديدات، إلى جانب مواصلة المفاوضات مع دمشق بشأن اتفاق أمني محتمل، حسبما كشفت هيئة البث الإسرائيلية.التفاهمات تمت في أعقاب اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، في 15 كانون الأول الماضي.
وقال مصدر للهيئة، إن كل طرف بات يفهم الآن ما المطلوب منه، مشيرًا إلى أن اللقاء تناول تحديد الخطوط الحمراء للنشاط الإسرائيلي في الساحة السورية، وهي نقاط كان من المقرر أن يعرضها باراك خلال الاجتماع.
زيارة المبعوث الأمريكي لإسرائيل حملت رسائل مباشرة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى نتنياهو، وتركزت بشكل أساسي على الملف السوري، أوضحت الهيئة.
وأضافت أن الإدارة الأمريكية ترى في الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، شريكًا يسعى لتحقيق استقرار بلاده ودفعها نحو التقدم، وهو ما يدفع واشنطن إلى محاولة تفادي خطوات تعتبرها مهددة لاستمرار حكمه.
وقد عبر المبعوث براك، عن اعتقاده أن السوريين والإسرائيليين سيتوصلون إلى اتفاق، بدءًا بمسألة الأمن والحدود، ثم المضي قدمًا نحو التطبيع.
وأضاف في تصريح لصحيفة “ذا ناشيونال” في 5 من كانون الأول، أن السوريين يعلمون أن جزءًا من الحل يكمن في الاتفاق مع إسرائيل.
ورغم وجود الكثير من المقاتلين الأعداء الذين يحاولون عرقلة ذلك، وفق تعبير براك، أشار إلى أن دمشق تسعى جاهدة لتحقيق السلام.
ونوه إلى أن الحكومة السورية تسير على الطريق الصحيح، وتفعل كل ما تطلبه الإدارة الأمريكية منها تجاه إسرائيل، موضحًا أن موقفها كان متعاونًا تمامًا مع الحكومة الأمريكية.
وذكر أن إسرائيل تريد أيضًا التوصل إلى سلام مع السوريين، موضحًا أن عدم ثقتها بالإدارة الأمريكية تجعلها حذرة في هذا الملف، وهذا ما جعل العمل بطيئًا إلى الآن.


الصفحات
سياسة








