شهدت العديد من المدن الفرنسية، بينها العاصمة باريس، الخميس مظاهرات شارك فيها الآلاف في احتجاجات تقودها اتحادات عمالية ضد سياسة التخفيضات في الإنفاق العام. وتأتي هذه الاحتجاجات بعد يوم من إعلان الحكومة الاشتراكية التي يقودها مانويل فالس أنها لا تزال تتوقع نموا اقتصاديا بمعدل 1٪ فقط هذا العام مما يؤكد هشاشة الانتعاش.
لبى الآلاف من الفرنسيين دعوة اتحادات عمالية للتظاهر في شتى أنحاء فرنسا اليوم الخميس احتجاجا على تخفيضات في الإنفاق العام تزامنت مع إضرابات نفذها المراقبون الجويون والعاملون في الإذاعة (شبكة الإذاعة العامة في فرنسا).
وتمثل المسيرات على مستوى البلاد، وبينها تجمع حاشد رئيسي في باريس، اختبارا لقدرة النقابات على حشد التأييد فيما يتعلق بقيود الإنفاق التي تقول إنها تضعف الخدمة العامة والقدرة الشرائية عموما في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.
لبى الآلاف من الفرنسيين دعوة اتحادات عمالية للتظاهر في شتى أنحاء فرنسا اليوم الخميس احتجاجا على تخفيضات في الإنفاق العام تزامنت مع إضرابات نفذها المراقبون الجويون والعاملون في الإذاعة (شبكة الإذاعة العامة في فرنسا).
وتمثل المسيرات على مستوى البلاد، وبينها تجمع حاشد رئيسي في باريس، اختبارا لقدرة النقابات على حشد التأييد فيما يتعلق بقيود الإنفاق التي تقول إنها تضعف الخدمة العامة والقدرة الشرائية عموما في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.


الصفحات
سياسة









