تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


ارتفاع كبير في معدل البطالة بمصر التي تعاني ازمة اقتصادية خانقة




القاهرة - اعلن جهاز حكومي للاحصاء ان معدل البطالة في مصر التي تعاني ازمة اقتصادية خانقة ارتفع الى 12,7 بالمئة في 2012 بعدما وصل عدد العاطلين عن العمل الى نحو 3,4 مليون عاطل بزيادة 7,6 بالمئة عن عام 2011.


ارتفاع كبير في معدل البطالة بمصر التي تعاني ازمة اقتصادية خانقة
واعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء في بيان له ان "معدل البطالة فى مصر وصل خلال عام 2012 الى 12,7 بالمئة مقابل 12 بالمئة عام 2011 بينما كان 9 بالمئة خلال عام 2010"، حسبما نقلت عنه وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية. واوضحت دراسة اجراها الجهاز الحكومي عن القوى العاملة في مصر في 2012 ان عدد العاطلين عن العمل بلغ 3,42 ملايين عاطل في 2012 مقابل 3,18 ملايين في 2011، بزيادة نحو 240 الفا (نحو 7,6 بالمئة).
وارجع جهاز الاحصاء زيادة معدل البطالة الى الظروف السياسية والاجتماعية التى تشهدها مصر فى أعقاب ثورة يناير، مشيرا الى انها ادت الى "تباطؤ فى الانشطة الاقتصادية بشكل عام خلال تلك الفترة".
وتفاقم زيادة معدل البطالة في مصر من الازمة الاقتصادية التي تعانيها الاف الاسر من اجل ضمان تلبية احتياجاتها المعيشية الاساسية.
وتعاني مصر من ازمة اقتصادية خانقة نتيجة التراجع الحاد في واراداتها الرئيسية المتمثلة في السياحة والاستثمار الاجنبي في اعقاب الثورة الشعبية التي اطاحت بحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك في شباط/فبراير 2011.
وادى تراجع السياحة في مصر الى بقاء الاف من الذين يعملون في هذا المجال بلا عمل.
وتراجعت واردات مصر من السياحة من 15 مليار دولار في 2010 الى تسعة مليارات دولار في 2012، بحسب تصريحات لوزير السياحة المصري في كانون الثاني/يناير الماضي.
وتراجع احتياطي النقد الاجنبي من 36 مليار دولار الى 13 مليارا فقط في غضون عامين، فيما يتزايد عجز الموازنة بشكل متسارع.
واعتبر البنك المركزي المصري في كانون الاول/ديسمبر الماضي ان احتياطي النقد الاجنبي في مصر بات يمثل "الحد الأدنى والحرج" لسداد المديونية الخارجية وتلبية احتياجات المواطنين المعيشية الأساسية اليومية.
وقلل الوضع الاقتصادي المتعثر من فرص مصر في الحصول على مساعدات وقروض دولية بعدما واصلت مؤسسات التصنيف الائتماني تخفيض تصنيف مصر الائتماني.
وخفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني درجة السندات الحكومية المصرية من "بي3" الى "سي ايه ايه1" في نهاية اذار/مارس الماضي بسبب تصاعد العنف وتراجع حجم احتياطيات النقد الاجنبي في البنك المركزي.
وتتفاوض مصر مع صندوق النقد الدولي من اجل قرض قيمته 4,8 مليار دولار امريكي تراه الحكومة المصرية ضروريا لكسب ثقة الممولين الدوليين وتشجعيهم على منح مصر مساعدات وقروض مالية.

ا ف ب
الثلاثاء 16 أبريل 2013