وقال زائيف الكين في مقابلة اجرتها معه اذاعة الجيش الاسرائيلي "من الواضح انه ان كان هناك ارادة من جانب الولايات المتحدة والاسرة الدولية، ففي وسعهم السيطرة على ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية .. ما سيضع حدا لجميع المخاوف" وصدرت هذه التصريحات في وقت اقرت فيه واشنطن للمرة الاولى الخميس بان النظام السوري قد يكون استخدم اسلحة كيميائية.
وقال الكين المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "حين تفهم الاسرة الدولية انه تم تخطي خطوط حمر فعليا واستخدام اسلحة كيميائية، سوف تدرك ان لا خيار امامها سوى التحرك بهذه الطريقة (من خلال عمل عسكري) بدل ان تبقي على الغموض".
وكان وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل اعلن الخميس ان اجهزة الاستخبارات الاميركية خلصت "بدرجات متفاوتة من الثقة الى ان النظام السوري استخدم اسلحة كيميائية على نطاق ضيق في سوريا وعلى الاخص غاز السارين".
وشكلت هذه التصريحات تبدلا في الموقف الاميركي بعد التشكيك الذي ابدته واشنطن اثر التصريحات التي صدرت الثلاثاء عن مسؤول في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية اتهم فيها نظام الرئيس السوري بشار الاسد باستخدام اسلحة كيميائية في نزاعه مع المقاتلين المعارضين.
وحذر الرئيس الاميركي باراك اوباما مرارا النظام السوري من استخدام مخزونه من الاسلحة الكيميائية مؤكدا ولا سيما اثناء زيارة لاسرائيل في 20 اذار/مارس بان مثل هذه الخطوة "ستبدل قواعد اللعبة" كما تحدث عن "خطوط حمر" ينبغي الا تتخطاها دمشق. وقال الكين في اشارة الى هذه "الخطوط الحمر" ان "الايرانيين يراقبون والعالم باسره يراقب ايضا وينتظر ليرى ما سيجري. ويتبادر سؤال: حين يتم رسم خط احمر، هل نلتزم به؟"
واوردت صحيفة واشنطن بوست ومجلة فورين بوليسي ان فرنسا وبريطانيا ابلغتا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بان عمليات التحقق على الارض والمقابلات مع الشهود والمقاتلين المعارضين ان عناصر سامة تصيب الاعصاب استخدمت في منطقة حلب (شمال) وحمص (وسط) وربما في دمشق.
واقرت الولايات المتحدة للمرة الاولى الخميس بان النظام السوري استخدم على الارجح اسلحة كيميائية في النزاع الدائر بينه وبين مقاتلي المعارضة، مشيرة في الوقت نفسه الى ان معلوماتها الاستخباراتية ليست كافية للجزم بهذا الشأن. واعلن البيت الابيض انه ابلغ الكونغرس بفحوى هذه المعلومات.
و في لندن اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة ان "الادلة المتزايدة" على استخدام النظام السوري لاسلحة كيميائية تصعيد "خطير" وينبغي ان تحث المجتمع الدولي على "فعل المزيد".وقال ديفيد كاميرون لبي سي سي "انها ادلة محدودة لكن كان لدينا نحن ايضا ادلة متزايدة عن استخدام اسلحة كيميائية على الارجح من قبل نظام بشار الاسد. انه امر بالغ الخطورة، انها جريمة حرب".
واضاف "اعتقد ان ما قاله (الرئيس الاميركي باراك) اوباما صحيح تماما ومثل هذا الامر يجب ان يشكل خطا احمر يحثنا على بذل المزيد في حال تم تجاوزه"، الا انه اعرب في الوقت نفسه عن معارضته لارسال قوات بريطانية الى سوريا. وقال كاميرون "لا اريد ذلك ولا اعتقد ان هناك فرص بحلول ذلك. لكنني اعتقد ان بوسعنا بذل المزيد من الضغوط على النظام والعمل مع شركائنا والمعارضة من اجل التوصل الى الحل المناسب".
واضاف "لطالما رغبت في بذل المزيد. والسؤال هو كيفية زيادة الضغوط. وبرايي ان ما يجب القيام به هو تدريب هذه المعارضة والعمل مع اعضائها وامدادهم بالنصح والمساعدات لممارسة ضغوط على النظام".
واقرت الولايات المتحدة للمرة الاولى الخميس بانه من المرجح ان يكون النظام السوري استخدم اسلحة كيميائية مشددة في الوقت نفسه على ان اجهزتها الاستخباراتية ليست متاكدة تماما بان دمشق تجاوزت "الخط الاحمر" الذي حددته واشنطن.وكانت وزارة الخارجية البريطانية اعلنت ان "لديها معلومات محدودة انما مقنعة من مصادر عدة باستخدام اسلحة كيميائية في سوريا ومن بينها غاز السارين".
وقال الكين المقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو "حين تفهم الاسرة الدولية انه تم تخطي خطوط حمر فعليا واستخدام اسلحة كيميائية، سوف تدرك ان لا خيار امامها سوى التحرك بهذه الطريقة (من خلال عمل عسكري) بدل ان تبقي على الغموض".
وكان وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل اعلن الخميس ان اجهزة الاستخبارات الاميركية خلصت "بدرجات متفاوتة من الثقة الى ان النظام السوري استخدم اسلحة كيميائية على نطاق ضيق في سوريا وعلى الاخص غاز السارين".
وشكلت هذه التصريحات تبدلا في الموقف الاميركي بعد التشكيك الذي ابدته واشنطن اثر التصريحات التي صدرت الثلاثاء عن مسؤول في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية اتهم فيها نظام الرئيس السوري بشار الاسد باستخدام اسلحة كيميائية في نزاعه مع المقاتلين المعارضين.
وحذر الرئيس الاميركي باراك اوباما مرارا النظام السوري من استخدام مخزونه من الاسلحة الكيميائية مؤكدا ولا سيما اثناء زيارة لاسرائيل في 20 اذار/مارس بان مثل هذه الخطوة "ستبدل قواعد اللعبة" كما تحدث عن "خطوط حمر" ينبغي الا تتخطاها دمشق. وقال الكين في اشارة الى هذه "الخطوط الحمر" ان "الايرانيين يراقبون والعالم باسره يراقب ايضا وينتظر ليرى ما سيجري. ويتبادر سؤال: حين يتم رسم خط احمر، هل نلتزم به؟"
واوردت صحيفة واشنطن بوست ومجلة فورين بوليسي ان فرنسا وبريطانيا ابلغتا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بان عمليات التحقق على الارض والمقابلات مع الشهود والمقاتلين المعارضين ان عناصر سامة تصيب الاعصاب استخدمت في منطقة حلب (شمال) وحمص (وسط) وربما في دمشق.
واقرت الولايات المتحدة للمرة الاولى الخميس بان النظام السوري استخدم على الارجح اسلحة كيميائية في النزاع الدائر بينه وبين مقاتلي المعارضة، مشيرة في الوقت نفسه الى ان معلوماتها الاستخباراتية ليست كافية للجزم بهذا الشأن. واعلن البيت الابيض انه ابلغ الكونغرس بفحوى هذه المعلومات.
و في لندن اعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الجمعة ان "الادلة المتزايدة" على استخدام النظام السوري لاسلحة كيميائية تصعيد "خطير" وينبغي ان تحث المجتمع الدولي على "فعل المزيد".وقال ديفيد كاميرون لبي سي سي "انها ادلة محدودة لكن كان لدينا نحن ايضا ادلة متزايدة عن استخدام اسلحة كيميائية على الارجح من قبل نظام بشار الاسد. انه امر بالغ الخطورة، انها جريمة حرب".
واضاف "اعتقد ان ما قاله (الرئيس الاميركي باراك) اوباما صحيح تماما ومثل هذا الامر يجب ان يشكل خطا احمر يحثنا على بذل المزيد في حال تم تجاوزه"، الا انه اعرب في الوقت نفسه عن معارضته لارسال قوات بريطانية الى سوريا. وقال كاميرون "لا اريد ذلك ولا اعتقد ان هناك فرص بحلول ذلك. لكنني اعتقد ان بوسعنا بذل المزيد من الضغوط على النظام والعمل مع شركائنا والمعارضة من اجل التوصل الى الحل المناسب".
واضاف "لطالما رغبت في بذل المزيد. والسؤال هو كيفية زيادة الضغوط. وبرايي ان ما يجب القيام به هو تدريب هذه المعارضة والعمل مع اعضائها وامدادهم بالنصح والمساعدات لممارسة ضغوط على النظام".
واقرت الولايات المتحدة للمرة الاولى الخميس بانه من المرجح ان يكون النظام السوري استخدم اسلحة كيميائية مشددة في الوقت نفسه على ان اجهزتها الاستخباراتية ليست متاكدة تماما بان دمشق تجاوزت "الخط الاحمر" الذي حددته واشنطن.وكانت وزارة الخارجية البريطانية اعلنت ان "لديها معلومات محدودة انما مقنعة من مصادر عدة باستخدام اسلحة كيميائية في سوريا ومن بينها غاز السارين".


الصفحات
سياسة








