في غضون ذلك اكدت تركيا الداعمة للمعارضة السورية ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع يمكن ان يقود البلاد في مرحلة انتقالية، وقت ذكرت صحيفة نيويورك تايمز ان السعودية وقطر اوقفتا تزويد المقاتلين بالاسلحة الثقيلة في غياب دعم اميركي لذلك.
ميدانيا دارت اشتباكات عنيفة في حلب، تركزت في احياء الصاخور ومساكن هنانو والميدان شرق المدينة، رافقها قصف على حيي الصاخور والكلاسة (وسط)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ومساء الاحد قال المرصد ان "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة التي تحاول اقتحام مقر فرع المداهمة في حي الميدان بينما تعرض حيا الحيدرية والصاخور للقصف من قبل القوات النظامية مما ادى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى".
وتزامن استمرار الاشتباكات مع اعلان الاعلام الرسمي السوري عن سيطرة القوات النظامية على اجزاء في شرق المدينة وهروب المسلحين منها. واعتبرت صحيفة الوطن المقربة من النظام ان المعارك في الاحياء الشرقية كشفت "حقيقة وهم القوة والسيطرة الذي يعيشه المسلحون".
وقالت وكالة سانا الرسمية نقلا عن القوات النظامية ان المقاتلين المعارضين "هربوا" من شرق حلب.
واضافت "ما ان بسط الجيش العربي السوري سيطرته على مستديرة الصاخور التي تشكل مدخل المنطقة (الشرقية) حتى سارع المسلحون إلى الهرب باتجاه الريف الشرقي"، مشيرة الى ان القوات النظامية واصلت "عملياتها النوعية بالتقدم على محور باب انطاكيا المؤدي الى اسواق المدينة القديمة".
وفي وسط المدينة، قتل عنصر في قوات الامن السورية مساء الاحد في انفجار عبوة ناسفة استهدف مقر قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد في وسط دمشق، في حين تواصلت عمليات القصف والاشتباكات العنيفة في اكثر من منطقة ولا سيما في حلب وحصدت 107 قتلى بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "انفجرت مساء اليوم عبوة ناسفة ملصقة بسيارة فى مرآب مبنى قيادة الشرطة بشارع خالد بن الوليد في منطقة الفحامة بدمشق واسفر الانفجار عن استشهاد احد العناصر".
ونقلت سانا عن مصدر بوزارة الداخلية قوله ان "الانفجار وقع في سيارة متوقفة بمرآب مبنى قيادة الشرطة وادى الى استشهاد احد العناصر واصابات طفيفة اضافة لاضرار مادية بالمبنى والسيارات المتوقفة في المكان".
من جهته اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان الانفجار اسفر عن قتلى وجرحى لم يحدد عددهم، مشيرا الى سماع دوي انفجار ثان في العاصمة لم تعرف طبيعته في الحال.
وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "سقوط قتلى وجرحى اثر الانفجار الذي وقع في مدينة دمشق واستهدف مبنى قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد".
وفي بيان لاحق قال المرصد "سمع دوي انفجار ثان في دمشق ولا يعرف حتى اللحظة اذا ما كان ناجما عن انفجار سيارة مفخخة"، مضيفا "اسفر الانفجار الاول بسيارة مفخخة الذي استهدف مبنى قيادة الشرطة عن تدمير كبير في المباني المحيطة بمكان الانفجار ولم يعلم حتى اللحظة عدد القتلى والجرحى الذي سقطوا خلال الانفجار وشوهدت سيارات الاسعاف في المنطقة".
وكان سكان في المنطقة اكدوا لفرانس برس سماع دوي انفجار قوي تلاه اطلاق رصاص بغزارة، مشيرين الى ان قوات الامن اغلقت الطرقات المؤدية للمكان الذي هرعت اليه سيارات اطفاء واسعاف.
وتواصلت اعمال العنف في بقية المناطق السورية وحصدت حتى مساء الاحد 107 قتلى هم 53 مدنيا بينهم 11 امرأة وطفلا، و25 مقاتلا معارضا و29 جنديا نظاميا، بحسب المرصد.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية عن مسؤولين سعوديين وقطريين ان بلديهما سيوقفان تزويد المقاتلين السوريين بالاسلحة الثقيلة بسبب مخاوف اميركية من وصولها الى "ارهابيين" لا سيما منهم اسلاميون متطرفون، تعتقد واشنطن انهم يقاتلون في سوريا.
واعرب هؤلاء المسؤولون عن املهم في اقناع الولايات المتحدة بانه يمكن معالجة المسائل التي تثير مخاوفها. وصرح مسؤول عربي "نبحث عن طرق لتطبيق تدابير لمنع وصول هذا النوع من الاسلحة الى ايد خاطئة".
وياتي هذا الموقف رغم مطالبات متكررة للمقاتلين المعارضين بتزويدهم اسلحة تمكنهم من مواجهة قوة نار القوات النظامية. واتت آخر هذه الشكاوى الجمعة الماضي في التظاهرات التي حملت عنوان "نريد سلاحا لا تصريحات".
من جهتها اكدت تركيا احد الداعمين الرئيسيين للمعارضة السورية، ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "رجل عقلاني" يمكن ان يحل مكان الرئيس بشار الاسد على رأس حكومة انتقالية تؤدي الى وقف النزاع المستمر في البلاد منذ اكثر من 18 شهرا، وحصد اكثر من 31 الف قتيل بحسب المرصد.
وقال داود اوغلو لشبكة التلفزيون العامة تي ار تي "فاروق الشرع رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر في سوريا"، مؤكدا ان المعارضة السورية "تميل الى قبول الشرع" لقيادة الادارة السورية في المستقبل.
والاحد عاد التوتر الى الحدود السورية-التركية اذ سقطت قذيفة اطلقت من سوريا على قرية اكجاكالي في جنوب شرق تركيا حيث قتل الاربعاء خمسة مدنيين في قصف مصدره سوريا، من دون ان تسفر عن ضحايا، ما حمل الجيش التركي على الرد على مصادر النيران بحسب ما قال رئيس بلديتها.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن عبد الحكيم ايهان قوله "الحمد لله لم يسجل سقوط ضحايا. المدفعية (التركية) ردت فورا على مصادر النيران من سوريا".
وشهدت الحدود التركية السورية في الايام الماضية توترا مع رد تركيا على سقوط قذائف مدفعية مصدرها الاراضي السورية على قرى حدودية تركية، وتلاها منح البرلمان تفويضا للحكومة بشن عمليات داخل سوريا اذا رأت ضرورة لذلك.
وفي عمان اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد خلال استقباله رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو على ضرورة ايجاد حل سياسي في سوريا "يضع حدا لسفك الدماء"، بحسب ما افاد الديوان الملكي.
وقال الديوان في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان الملك عبد الله بحث مع باروزو "علاقات التعاون بين الاردن والاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات وتطورات الاوضاع في المنطقة، خصوصا المستجدات في سوريا".
ميدانيا دارت اشتباكات عنيفة في حلب، تركزت في احياء الصاخور ومساكن هنانو والميدان شرق المدينة، رافقها قصف على حيي الصاخور والكلاسة (وسط)، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
ومساء الاحد قال المرصد ان "اشتباكات عنيفة تدور بين القوات النظامية والكتائب الثائرة المقاتلة التي تحاول اقتحام مقر فرع المداهمة في حي الميدان بينما تعرض حيا الحيدرية والصاخور للقصف من قبل القوات النظامية مما ادى الى سقوط عدد من الشهداء والجرحى".
وتزامن استمرار الاشتباكات مع اعلان الاعلام الرسمي السوري عن سيطرة القوات النظامية على اجزاء في شرق المدينة وهروب المسلحين منها. واعتبرت صحيفة الوطن المقربة من النظام ان المعارك في الاحياء الشرقية كشفت "حقيقة وهم القوة والسيطرة الذي يعيشه المسلحون".
وقالت وكالة سانا الرسمية نقلا عن القوات النظامية ان المقاتلين المعارضين "هربوا" من شرق حلب.
واضافت "ما ان بسط الجيش العربي السوري سيطرته على مستديرة الصاخور التي تشكل مدخل المنطقة (الشرقية) حتى سارع المسلحون إلى الهرب باتجاه الريف الشرقي"، مشيرة الى ان القوات النظامية واصلت "عملياتها النوعية بالتقدم على محور باب انطاكيا المؤدي الى اسواق المدينة القديمة".
وفي وسط المدينة، قتل عنصر في قوات الامن السورية مساء الاحد في انفجار عبوة ناسفة استهدف مقر قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد في وسط دمشق، في حين تواصلت عمليات القصف والاشتباكات العنيفة في اكثر من منطقة ولا سيما في حلب وحصدت 107 قتلى بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) "انفجرت مساء اليوم عبوة ناسفة ملصقة بسيارة فى مرآب مبنى قيادة الشرطة بشارع خالد بن الوليد في منطقة الفحامة بدمشق واسفر الانفجار عن استشهاد احد العناصر".
ونقلت سانا عن مصدر بوزارة الداخلية قوله ان "الانفجار وقع في سيارة متوقفة بمرآب مبنى قيادة الشرطة وادى الى استشهاد احد العناصر واصابات طفيفة اضافة لاضرار مادية بالمبنى والسيارات المتوقفة في المكان".
من جهته اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان الانفجار اسفر عن قتلى وجرحى لم يحدد عددهم، مشيرا الى سماع دوي انفجار ثان في العاصمة لم تعرف طبيعته في الحال.
وقال المرصد في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "سقوط قتلى وجرحى اثر الانفجار الذي وقع في مدينة دمشق واستهدف مبنى قيادة الشرطة في شارع خالد بن الوليد".
وفي بيان لاحق قال المرصد "سمع دوي انفجار ثان في دمشق ولا يعرف حتى اللحظة اذا ما كان ناجما عن انفجار سيارة مفخخة"، مضيفا "اسفر الانفجار الاول بسيارة مفخخة الذي استهدف مبنى قيادة الشرطة عن تدمير كبير في المباني المحيطة بمكان الانفجار ولم يعلم حتى اللحظة عدد القتلى والجرحى الذي سقطوا خلال الانفجار وشوهدت سيارات الاسعاف في المنطقة".
وكان سكان في المنطقة اكدوا لفرانس برس سماع دوي انفجار قوي تلاه اطلاق رصاص بغزارة، مشيرين الى ان قوات الامن اغلقت الطرقات المؤدية للمكان الذي هرعت اليه سيارات اطفاء واسعاف.
وتواصلت اعمال العنف في بقية المناطق السورية وحصدت حتى مساء الاحد 107 قتلى هم 53 مدنيا بينهم 11 امرأة وطفلا، و25 مقاتلا معارضا و29 جنديا نظاميا، بحسب المرصد.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية عن مسؤولين سعوديين وقطريين ان بلديهما سيوقفان تزويد المقاتلين السوريين بالاسلحة الثقيلة بسبب مخاوف اميركية من وصولها الى "ارهابيين" لا سيما منهم اسلاميون متطرفون، تعتقد واشنطن انهم يقاتلون في سوريا.
واعرب هؤلاء المسؤولون عن املهم في اقناع الولايات المتحدة بانه يمكن معالجة المسائل التي تثير مخاوفها. وصرح مسؤول عربي "نبحث عن طرق لتطبيق تدابير لمنع وصول هذا النوع من الاسلحة الى ايد خاطئة".
وياتي هذا الموقف رغم مطالبات متكررة للمقاتلين المعارضين بتزويدهم اسلحة تمكنهم من مواجهة قوة نار القوات النظامية. واتت آخر هذه الشكاوى الجمعة الماضي في التظاهرات التي حملت عنوان "نريد سلاحا لا تصريحات".
من جهتها اكدت تركيا احد الداعمين الرئيسيين للمعارضة السورية، ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "رجل عقلاني" يمكن ان يحل مكان الرئيس بشار الاسد على رأس حكومة انتقالية تؤدي الى وقف النزاع المستمر في البلاد منذ اكثر من 18 شهرا، وحصد اكثر من 31 الف قتيل بحسب المرصد.
وقال داود اوغلو لشبكة التلفزيون العامة تي ار تي "فاروق الشرع رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر في سوريا"، مؤكدا ان المعارضة السورية "تميل الى قبول الشرع" لقيادة الادارة السورية في المستقبل.
والاحد عاد التوتر الى الحدود السورية-التركية اذ سقطت قذيفة اطلقت من سوريا على قرية اكجاكالي في جنوب شرق تركيا حيث قتل الاربعاء خمسة مدنيين في قصف مصدره سوريا، من دون ان تسفر عن ضحايا، ما حمل الجيش التركي على الرد على مصادر النيران بحسب ما قال رئيس بلديتها.
ونقلت وكالة انباء الاناضول عن عبد الحكيم ايهان قوله "الحمد لله لم يسجل سقوط ضحايا. المدفعية (التركية) ردت فورا على مصادر النيران من سوريا".
وشهدت الحدود التركية السورية في الايام الماضية توترا مع رد تركيا على سقوط قذائف مدفعية مصدرها الاراضي السورية على قرى حدودية تركية، وتلاها منح البرلمان تفويضا للحكومة بشن عمليات داخل سوريا اذا رأت ضرورة لذلك.
وفي عمان اكد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاحد خلال استقباله رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو على ضرورة ايجاد حل سياسي في سوريا "يضع حدا لسفك الدماء"، بحسب ما افاد الديوان الملكي.
وقال الديوان في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان الملك عبد الله بحث مع باروزو "علاقات التعاون بين الاردن والاتحاد الاوروبي في مختلف المجالات وتطورات الاوضاع في المنطقة، خصوصا المستجدات في سوريا".


الصفحات
سياسة








