تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


اشتباكات قرب مراكز امنية بحلب والمدنيون ضحايا الهجمات العمياء للنظام




حلب (سوريا) - تستمر الاشتباكات في مدينة حلب في شمال سوريا حيث ينفذ المقاتلون المعارضون هجمات متكررة على مراكز تابعة للقوات النظامية، بحسب مصدر عسكري، في وقت افاد المرصد السوري لحقوق الانسان صباح اليوم الاربعاء عن انسحاب المقاتلين المعارضين من احياء في جنوب دمشق وجاء ذلك غداة مقتل 173 شخصا في مناطق مختلفة من سوريا في اعمال عنف.


اشتباكات قرب مراكز امنية بحلب والمدنيون ضحايا الهجمات العمياء للنظام
وتعرضت احياء هنانو والشعار والصاخور في شرق مدينة حلب ومساكن الفردوس (جنوب) للقصف صباح الاربعاء من القوات النظامية، بحسب المرصد السوري وافاد مراسل لوكالة فرانس برس عن ارتفاع وتيرة الاشتباكات في المدينة مساء الثلاثاء.
 
ونقل عن مصدر عسكري ان مسلحين شنوا هجوما في منطقة ميسلون (شرق) على نقاط تمركز للجيش السوري، "قامت مجموعة من وحدات الجيش تؤازرها مروحية عسكرية بصده، وقد استمر لأكثر من ثلاث ساعات".
 
وقال المصدر ان مقر المخابرات الجوية وكتيبة المدفعية في منطقة الزهراء (غرب) تعرض "لهجوم من مسلحين فشلوا في الاقتراب منه"، مشيرا الى "محاولات متكررة وشبه يومية للسيطرة عليه"، حسب المصدر.
 
من جهة ثانية اعلنت منظمة العفو الدولية في بيان الاربعاء ان المدنيين ومن بينهم عدد كبير من الاطفال، هم الضحايا الرئيسيون للهجمات التي يشنها الجيش السوري بشكل متواصل واعمى.
 
وقالت دوناتيلا روفيرا، المستشارة الرئيسية لمنظمة العفو الدولية لاوضاع الازمة، ان "القوات النظامية تقصف (...) الان بشكل منظم المدنيين والقرى بالاسلحة الثقيلة التي لا يمكن استعمالها لاستهداف اماكن محددة مع العلم ان ضحايا مثل هذه الاعتداءات العمياء هم تقريبا ودائما المدنيون" واضافت "لا يجوز ابدا استعمال مثل هذه الاسلحة ضد المناطق السكنية". وكانت روفيرا قد توجهت مؤخرا الى شمال سوريا.

واعتبرت المنظمة غير الحكومية ومقرها لندن ان اعمال العنف في مدينتي ادلب وجبل الزاوية في شمال غرب البلاد وكذلك في حماة (وسط) لا تلقى تغطية اعلامية كافية خلافا لما يجري في دمشق او حلب، ثاني اكبر مدينة سورية.
 
وفي 16 ايلول/سبتمبر، قتل ثمانية مدنيين بينهم خمسة اطفال وجرح عدد كبير من الاشخاص في سلسلة ضربات جوية على كفر عويد في منطقة جبل الزاوية. وروى مواطنون لمنظمة العفو الدولية ان سبعة اشخاص قتلوا في حفل زواج وفي منازل قريبة وان طفلا في السادسة من العمر قتل وهو يشتري الخبز.
 
وتحدثت عن "يوميات القصف والضربات بالمدفعية والهاون"، حسب البيان واستندت المنظمة الى تحقيق اجري على الارض في ايلول/سبتمبر واحصى هجمات قتل خلالها 166 مدنيا بينهم 48 طفلا و20 امرأة.

واشار البيان الى انه "خلال الاسابيع الماضية وفي المناطق التي دحرت فيها قوات المعارضة القوات النظامية حصل قصف اعمى على الاراضي التي انسحب منها الجيش النظامي مع نتائج تدميرية بالنسبة للسكان".
 
واوضح البيان ان "هجمات بالقرب من المستشفيات بعيد تدفق الجرحى، او على تجمع اشخاص كانوا يشترون الخبز، تشير الى ان مثل هذه الاعتداءات تستهدف بشكل عشوائي التجمعات الكبرى للمدنيين" متحدثا عن "انتهاك خطير للقانون الانساني الدولي" كما تحدث عن "جريمة حرب" وهكذا، في 22 اب/اغسطس "حصل قصف بالقرب من محل سمانة وادى الى مقتل 13 مدنيا" في كفر نبيل بمنطقة ادلب، حسب البيان.

ا ف ب
الاربعاء 19 سبتمبر 2012