ولكن مساء الاثنين ابلغت السلطات الاميركية السفارة السعودية انه "ليس هناك اي سعودي مشتبها به في الاعتداء الذي حصل على هامش ماراثون بوسطن وان (الشاب) السعودي المذكور هو شاهد وليس مشتبها به"، كما اكد المتحدث باسم السفارة نائل الجبير.
وتعهد مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الثلاثاء بمواصلة تحقيقه "حتى اخر اصقاع الارض" للعثور على مرتكبي اعتداء بوسطن الذي اوقع الاثنين ثلاثة قتلى واكثر من 170 جريحا، 17 منهم في حالة حرجة.
ولا تزال السلطات الاميركية تحقق في هوية منفذ الاعتداء ودوافعه وما اذا كان فردا لوحده او مجموعة، من داخل الولايات المتحدة او من الخارج.
يذكر ان 15 من اصل قراصنة الجو ال19 الذين نفذوا هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 كانوا سعوديين.
والثلاثاء التقى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في واشنطن نظيره الاميركي جون كيري واكد بعد اللقاء ان "احدى الجريحات هي مواطنة سعودية، هي زوجة طالب. نتمنى ان تكون بخير كما هي امنيتنا لكل الجرحى". واكد الوزير السعودي على "تضامن" السعوديين مع الاميركيين في هذه "المأساة"، مشددا على ان الرياض تدين "كل الاعمال الارهابية".
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اعرب مساء الثلاثاء عن شجبه الاعمال "الارهابية" في بوسطن، مشيرا الى ان من قام بذلك "يمثل نفسه فلا دين او اخلاق تقبل" مثل هكذا افعال.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن الملك قوله في برقية للرئيس الاميركي باراك اوباما "نشجب هذه الاعمال الارهابية المشينة التي تستهدف عادة الابرياء العزل وتقوم بها فئة مجرمة آلت على نفسها الا ان تكون عدوا لكل الاعتبارات الانسانية". واضاف "نؤكد ان من قام بهذا العمل لا يمثل سوى نفسه فلا دين ولا اخلاق ولا قيم تقبل بذلك"، مقدما تعازيه لاسر الضحايا وشعب الولايات المتحدة باسم شعب وحكومة السعودية.
و في واشنطن وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء تفجير بوسطن بانه "عمل ارهابي" واقر بان السلطات الاميركية لا تعلم حتى الان ما اذا كان مرتكبو هذا "العمل الدنيء والجبان" اجانب ام اميركيين.
وقال اوباما في كلمة مقتضبة القاها في قاعة الصحافة بالبيت الابيض "في كل مرة تستخدم فيها قنابل لاستهداف مدنيين ابرياء يتعلق الامر بعمل ارهابي"، داعيا مواطنيه الى التيقظ.
واضاف الرئيس الاميركي في كلمته الثانية خلال اقل من اربع وعشرين ساعة في هذا الخصوص "لا نعلم بعد (...) من قام بهذا الاعتداء ولماذا. وان كان تم تدبيره وتنفيذه من قبل منظمة ارهابية اجنبية او اميركية، او ان كان عمل فرد".
واكد "ليس لدينا بعد اي فكرة عن الدافع" وراء ارتكاب هذا الاعتداء، بعد ان اطلع على اخر تطورات التحقيق من قبل فريقه الامني. وقال "في الوقت الحاضر كل الباقي ليس سوى تكهنات".
وقد انفجرت قنبلتان الاثنين قرب نقطة وصول ماراثون بوسطن الشهير مما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و176 جريحا. وكما فعل الامس توعد اوباما بمحاسبة الفاعل او الفاعلين امام القضاء.
وتعهد مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الثلاثاء بمواصلة تحقيقه "حتى اخر اصقاع الارض" للعثور على مرتكبي اعتداء بوسطن الذي اوقع الاثنين ثلاثة قتلى واكثر من 170 جريحا، 17 منهم في حالة حرجة.
ولا تزال السلطات الاميركية تحقق في هوية منفذ الاعتداء ودوافعه وما اذا كان فردا لوحده او مجموعة، من داخل الولايات المتحدة او من الخارج.
يذكر ان 15 من اصل قراصنة الجو ال19 الذين نفذوا هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 كانوا سعوديين.
والثلاثاء التقى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل في واشنطن نظيره الاميركي جون كيري واكد بعد اللقاء ان "احدى الجريحات هي مواطنة سعودية، هي زوجة طالب. نتمنى ان تكون بخير كما هي امنيتنا لكل الجرحى". واكد الوزير السعودي على "تضامن" السعوديين مع الاميركيين في هذه "المأساة"، مشددا على ان الرياض تدين "كل الاعمال الارهابية".
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز اعرب مساء الثلاثاء عن شجبه الاعمال "الارهابية" في بوسطن، مشيرا الى ان من قام بذلك "يمثل نفسه فلا دين او اخلاق تقبل" مثل هكذا افعال.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن الملك قوله في برقية للرئيس الاميركي باراك اوباما "نشجب هذه الاعمال الارهابية المشينة التي تستهدف عادة الابرياء العزل وتقوم بها فئة مجرمة آلت على نفسها الا ان تكون عدوا لكل الاعتبارات الانسانية". واضاف "نؤكد ان من قام بهذا العمل لا يمثل سوى نفسه فلا دين ولا اخلاق ولا قيم تقبل بذلك"، مقدما تعازيه لاسر الضحايا وشعب الولايات المتحدة باسم شعب وحكومة السعودية.
و في واشنطن وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء تفجير بوسطن بانه "عمل ارهابي" واقر بان السلطات الاميركية لا تعلم حتى الان ما اذا كان مرتكبو هذا "العمل الدنيء والجبان" اجانب ام اميركيين.
وقال اوباما في كلمة مقتضبة القاها في قاعة الصحافة بالبيت الابيض "في كل مرة تستخدم فيها قنابل لاستهداف مدنيين ابرياء يتعلق الامر بعمل ارهابي"، داعيا مواطنيه الى التيقظ.
واضاف الرئيس الاميركي في كلمته الثانية خلال اقل من اربع وعشرين ساعة في هذا الخصوص "لا نعلم بعد (...) من قام بهذا الاعتداء ولماذا. وان كان تم تدبيره وتنفيذه من قبل منظمة ارهابية اجنبية او اميركية، او ان كان عمل فرد".
واكد "ليس لدينا بعد اي فكرة عن الدافع" وراء ارتكاب هذا الاعتداء، بعد ان اطلع على اخر تطورات التحقيق من قبل فريقه الامني. وقال "في الوقت الحاضر كل الباقي ليس سوى تكهنات".
وقد انفجرت قنبلتان الاثنين قرب نقطة وصول ماراثون بوسطن الشهير مما اسفر عن سقوط ثلاثة قتلى و176 جريحا. وكما فعل الامس توعد اوباما بمحاسبة الفاعل او الفاعلين امام القضاء.


الصفحات
سياسة








