تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


اطلاق نار على حافلة شمال شرق تركيا تقل فريقا لكرة القدم




اسطنبول - في هجوم غير مسبوق في تركيا، أطلق مجهولون النار مساء السبت على حافلة كانت تقل فريق "فنربخشة" الإسطنبولي لكرة القدم، وهو في طريق العودة، في مدينة طرابزون (شمال شرق تركيا)، من مباراة انتهت بفوزه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد على فريق "ريزيسبور".


 

تعرضت حافلة تقل فريق "فنربخشة" الإسطنبولي لكرة القدم مساء السبت لإطلاق نار ما أدى إلى جرح سائقها في مدينة طرابزون (شمال شرق تركيا) أثناء عودة الفريق من مباراة في هجوم غير مسبوق في تركيا.

وحسب المسؤول في النادي محمد أوشلو فإن الحافلة تعرضت لإطلاق النار عندما كانت على طريق سريع بعد مباراة انتهت بفوزه بخمسة أهداف مقابل هدف واحد على ريزيسبور، فريق المدينة التي تحمل نفس الإسم وتقع على البحر الأسود.

هدفه كان "قلب الحافلة وبالتالي قتل اللاعبين"

وأضاف أن السائق أصيب بجروح في وجهه لكنه مع هذا نجح في إيقاف الحافلة وقد جرى نقله على الفور إلى المستشفى على متن سيارة شرطة كانت تتولى مواكبة الحافلة.

ودان أوشلو الهجوم، معتبرا أن هدفه كان "قلب الحافلة وبالتالي قتل اللاعبين". وقال لشبكات التلفزيون "أنه أمر غير معقول. الهدف الوحيد كان القتل".

وأظهرت صور مقدمة الحافلة وقد أصيبت برصاصات كثيرة بعد الهجوم الذي لم يصب فيه أي لاعب بجروح.

وأكد محافظ طرابزون عبد الجليل أوز تعرض الحافلة لرصاص حقيقي أصاب الحافلة، مشيرا إلى أن السائق أصيب في الجهة اليسرى من وجهه". وأكد أن تقدير الأطباء لحالته الصحية إيجابي حتى الآن.

وقال لشبكة التلفزيون 360 "اعتقدنا أولا أنها حجارة ترشق على الحافلة لكن الشرطة العلمية التي وصلت إلى المكان توصلت إلى أنه هجوم مسلح".

وأكد عبد الجليل أوز أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أحد مشجعي فريق فنربخشة، اتصل به هاتفيا ليطلب منه معلومات عن الهجوم.

صدمة في الوسط الرياضي

ودان الاتحاد التركي لكرة القدم الهجوم "بأكبر قدر من الحزم". وطالب الاتحاد في بيان أن تتم "إحالة (مرتكبيه) على القضاء ومعاقبتهم" بينما بدت وسائل الإعلام الرياضية في حالة صدمة بعد هذا الهجوم غير المسبوق في تركيا على الرغم من أعمال العنف التي تشهدها مباريات كرة القدم الرياضة المفضلة في البلاد.

ودان وزير الرياضة شغطاي كيليج الهجوم معتبرا أنه "عمل جبان ولا إنساني". لكنه أكد أن مباريات بطولة تركيا لن تؤجل.

وبثت شبكات التلفزيون لقطات ظهر فيها اللاعبون والفريق التقني المرافق لهم عند وصولهم ليل السبت الأحد إلى مطار صبيحة كوكجن الدولي في إسطنبول حيث كان في استقبالهم مئات المشجعين الذين رفعوا أعلام الفريق.

كما كان في استقبالهم رئيس نادي فنربخشة عزيز يلديريم الذي توجه شخصيا إلى المطار للتعبير عن دعمه لأعضاء الفريق.

ويأتي هذا الهجوم بينما ضربت تركيا الأسبوع الماضي سلسلة من أعمال العنف السياسي قبل شهرين من الانتخابات التشريعية التي ستجرى في السابع من حزيران/يونيو في بلد يشهد استقطابا بين مؤيدي ومعارضي أردوغان الذي يطمح إلى تعزيز صلاحياته الرئاسية بعد الاقتراع.

وكان مسلحان ينتميان إلى مجموعة يسارية متطرفة صغيرة احتجز مدعيا في إسطنبول. وانتهت العملية بمقتل القاضي والرجلين.

وفي اليوم التالي، تعرض مقر شرطة إسطنبول لهجوم برشاش قبل مقتل منفذته برصاص قوى الأمن.


فرانس 24/ أ ف ب
الاثنين 6 أبريل 2015