تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس

كتيبة الليث حجو تقطع الحبل السري للثورة

04/06/2026 - د.عبد القادر المنلا


اغتصاب هندية للمرة الثانية من قبل نفس الأشخاص الذين تحاكمهم




تعرضت طالبة هندية عمرها 21 عاما لاغتصاب جماعي على يد مجموعة من الرجال منهم من سبق أن اغتصبها أيضا قبل ثلاث سنوات وينتظر محاكمته. وقالت عائلة الشابة إنها تلقت تهديدا قبل أيام لدفعها إلى إسقاط الدعوى المقامة ضد من اغتصبوها عام 2013.


أعلنت الشرطة الهندية أن طالبة نقلت إلى المستشفى في ولاية هاريانا الشمالية بعد تعرضها لاغتصاب جماعي على يد مجموعة من الرجال منهم من سبق أن اغتصبها أيضا قبل ثلاث سنوات.

وتبحث الشرطة عن خمسة رجال أقدموا على خطف الشابة البالغة من العمر 21 عاما من أمام جامعتها، ثم خدروها واغتصبوها في سيارة.

وقد عثر على هذه الشابة التي تنتمي إلى طبقة المنبوذين فاقدة للوعي الأربعاء الماضي في أحد الأحراش المحاذية لطريق سريع.

وتمكنت الشابة من تحديد المعتدين عليها، منهم اثنان ينتظران محاكمتها بتهمة اغتصاب الفتاة نفسها في العام 2013، وفقا لمسؤول في الشرطة.

تهديدات لعائلة الضحية

وقالت عائلة الشابة أنها تلقت تهديدا قبل أيام لدفعها إلى إسقاط الدعوى المقامة ضد من اغتصبوها عام 2013.

وقال شقيق الضحية لصحيفة "هندوستان تايمز" المحلية "لقد درج المتهمون على تهديدنا لدفعنا إلى التوصل إلى تسوية، وقد عرضوا علينا مبالغ كبيرة من المال لكننا رفضنا". ونظم أفراد من طبقة المنبوذين الأحد تظاهرات صغيرة مطالبين بإحلال العدل.

وكانت حادثة اغتصاب طالبة في حافلة في نيودلهي عام 2012 أثارت سخطا كبيرا في البلاد وكشفت النقاب عن الوضع الصعب الذي تعيش فيه نساء الهند. بعد ذلك، شددت السلطات العقوبات على جرائم الاغتصاب، لكن هذه الجرائم ظلت في معدلات عالية.

ففي العام 2014، سجلت 36 ألفا و735 قضية اغتصاب، غير أن الخبراء يرون أن هذه الأرقام أقل بكثير من حجم المشكلة الحقيقية، إذ أن كثيرا من النساء لا يبلغن عن الاعتداء عليهن خجلا أو خوفا.

فرانس24 - أ ف ب
الثلاثاء 19 يوليو 2016