ويضيف "الانقسام الشديد في لبنان يجعل مسالة تسجيل الاهداف امرا سهلا على ارضه بالنسبة الى ايران والسعودية"، مضيفا ان "البلد لا يتمتع باي حصانة".
وينقسم اللبنانيون حول الازمة السورية بين مؤيدين للنظام السوري وغالبيتهم من انصار حزب الله وحلفائه، وداعمين للمعارضة السورية وهم اجمالا من انصار قوى 14 آذار.
ويشارك حزب الله المدعوم من ايران في القتال في سوريا الى جانب النظام، ويطالبه خصومه بالانسحاب منعا لزعزعة استقرار لبنان عبر استجرار النار السورية اليه.
وتقول لينا الخطيب، مديرة مركز كارنيجي للشرق الاوسط الذي يتخذ من بيروت مقرا، ان لبنان "يختزل النزاعات الاقليمية، ولا يجب ان نتوهم انه في الامكان تجنب الانعكاسات الامنية للنزاع السوري".
وتضيف ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحلفاءه في لبنان وسوريا يشعرون "بالاستقواء بعد المفاوضات الدولية حول المسالة النووية (الايرانية) والاسلحة الكيميائية" السورية.
ويرى محللون ان موافقة دمشق على تسليم اسلحتها الكيميائية أعادتها الى الساحة الدولية، كما ان مشاركتها في المؤتمر الدولي المرتقب في 22 كانون الثاني/يناير في سويسرا حول الازمة السورية سيكرس شرعية النظام امام المجتمع الدولي الذي كان جزء كبير منه يطالب حتى الامس القريب برحيله.
كما فتحت المفاوضات مع ايران حول ملفها النووي الباب امام رفع العقوبات عنها وتعزيز موقعها الدولي.
يضاف الى هذه الانجازات الدبلوماسية، انجازات عسكرية حققتها قوات النظام السوري خلال الاشهر الماضية على الارض، بدعم من ايران وحزب الله، في مواجهة مجموعات المعارضة المسلحة المدعومة من السعودية خصوصا.
وتشير الخطيب الى ان اغتيال الوزير السابق محمد شطح ياتي "في اطار سلسلة اعتداءات واعتداءات مضادة تستهدف الطرفين السياسيين المتنافسين" في لبنان.
فقد استهدف تفجيران انتحاريان الشهر الماضي السفارة الايرانية في بيروت، ما تسبب بمقتل 25 شخصا. وسبق ذلك تفجيران خلال فصل الصيف في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب الشيعي، وتفجيران آخران وقعا في يوم واحد في طرابلس في الشمال امام مسجدين سنيين. وحصدت هذه التفجيرات عشرات القتلى والجرحى.
وترى الخطيب ان هذه "الاعتداءات تهدف الى زعزعة استقرار لبنان وجره اكثر الى النزاع السوري".
الا ان بيطار، مع اقراره بان الاعتداءات ضد حزب الله وضد قوى 14 آذار "كلها ارهاب محض"، لكن "طريقة التنفيذ والمنطق مختلفان تماما".
وبدأت التفجيرات في مناطق حزب الله قبل اشهر مع تزايد دور الحزب في النزاع السوري، بينما تستهدف شخصيات قوى 14 آذار منذ 2005، تاريخ مقتل رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في تفجير ضخم في بيروت.
ووجهت اصابع الاتهام في تلك العملية الى سوريا، ثم الى حزب الله، وكذلك في سلسلة الاغتيالات التي تلت والتي نالت من ثماني شخصيات سياسية واعلامية من قوى 14 آذار، غير الحريري، ومن ثلاث شخصيات امنية، اثنتان منها محسوبتان على تيار المستقبل الذي يرئسه سعد الحريري، نجل رفيق الحريري.
وبعد ان توقفت الاغتيالات بين 2008 و2012، عادت في وقت كان النزاع السوري يتأجج، فقتل المسؤول الامني الكبير وسام الحسن في تشرين الاول/اكتوبر 2012، ثم محمد شطح الجمعة.
ويقول بيطار "قد تكون دمشق تريد ايصال رسالة (عبر هذا الاغتيال) مفادها انها لا تزال قادرة على زعزعة استقرار لبنان اذا لم يتم الحفاظ على نفوذها ومصالحها".
اما بالنسبة الى الاعتداءات التي تستهدف مناطق حزب الله، فهي "جزء من نزاع اقليمي اوسع على السلطة بين اجهزة استخبارات متنافسة ونتيجة لتزايد العداء بين السنة والشيعة".
ويضيف بيطار "وحده تقارب ايراني سعودي يمكن ان يضع حدا لمثل هذه الجرائم، وهو امر يبدو بعيدا".
من جهة ثانية يشير الخبير في شؤون الشرق الاوسط الى ان اغتيال شخصيات معتدلة داخل فريقها مثل شطح الذي عرف بانه رجل حوار وثقافة وانفتاح، يصب في مصلحة المتطرفين في الجانبين السني والشيعي.
ويقول "اللبنانيون المعتدلون لم تعد لهم كلمة، والتطرف من الجانبين السني والشيعي يغذي بعضه".
ويرى استاذ العلاقات السياسية في الجامعة الاميركية اللبنانية عماد سلامة ان المستفيد من كل هذا هو ايران بشكل اساسي.
ويقول "اذا استمر ذلك، سينتهي الامر برؤية متطرفين سنة يقودون الطائفة السنية".
ويضيف ان "هؤلاء المتطرفين يقدمون على انهم مناهضون للغرب، كما انهم مناهضون للحلول الوسطية.. وهذا يظهر المجموعات الموالية لايران كأنها معتدلة، ويعزز موقعها".
ويتوقع سلامة ان يستمر التصعيد في لبنان. ويقول "اعتقد انه من الممكن ان تحصل سلسلة تفجيرات واغتيالات جديدة، كون الطرفين في لبنان غير قادرين على التوصل الى حل مقبول منهما معا".
وينقسم اللبنانيون حول الازمة السورية بين مؤيدين للنظام السوري وغالبيتهم من انصار حزب الله وحلفائه، وداعمين للمعارضة السورية وهم اجمالا من انصار قوى 14 آذار.
ويشارك حزب الله المدعوم من ايران في القتال في سوريا الى جانب النظام، ويطالبه خصومه بالانسحاب منعا لزعزعة استقرار لبنان عبر استجرار النار السورية اليه.
وتقول لينا الخطيب، مديرة مركز كارنيجي للشرق الاوسط الذي يتخذ من بيروت مقرا، ان لبنان "يختزل النزاعات الاقليمية، ولا يجب ان نتوهم انه في الامكان تجنب الانعكاسات الامنية للنزاع السوري".
وتضيف ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحلفاءه في لبنان وسوريا يشعرون "بالاستقواء بعد المفاوضات الدولية حول المسالة النووية (الايرانية) والاسلحة الكيميائية" السورية.
ويرى محللون ان موافقة دمشق على تسليم اسلحتها الكيميائية أعادتها الى الساحة الدولية، كما ان مشاركتها في المؤتمر الدولي المرتقب في 22 كانون الثاني/يناير في سويسرا حول الازمة السورية سيكرس شرعية النظام امام المجتمع الدولي الذي كان جزء كبير منه يطالب حتى الامس القريب برحيله.
كما فتحت المفاوضات مع ايران حول ملفها النووي الباب امام رفع العقوبات عنها وتعزيز موقعها الدولي.
يضاف الى هذه الانجازات الدبلوماسية، انجازات عسكرية حققتها قوات النظام السوري خلال الاشهر الماضية على الارض، بدعم من ايران وحزب الله، في مواجهة مجموعات المعارضة المسلحة المدعومة من السعودية خصوصا.
وتشير الخطيب الى ان اغتيال الوزير السابق محمد شطح ياتي "في اطار سلسلة اعتداءات واعتداءات مضادة تستهدف الطرفين السياسيين المتنافسين" في لبنان.
فقد استهدف تفجيران انتحاريان الشهر الماضي السفارة الايرانية في بيروت، ما تسبب بمقتل 25 شخصا. وسبق ذلك تفجيران خلال فصل الصيف في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب الشيعي، وتفجيران آخران وقعا في يوم واحد في طرابلس في الشمال امام مسجدين سنيين. وحصدت هذه التفجيرات عشرات القتلى والجرحى.
وترى الخطيب ان هذه "الاعتداءات تهدف الى زعزعة استقرار لبنان وجره اكثر الى النزاع السوري".
الا ان بيطار، مع اقراره بان الاعتداءات ضد حزب الله وضد قوى 14 آذار "كلها ارهاب محض"، لكن "طريقة التنفيذ والمنطق مختلفان تماما".
وبدأت التفجيرات في مناطق حزب الله قبل اشهر مع تزايد دور الحزب في النزاع السوري، بينما تستهدف شخصيات قوى 14 آذار منذ 2005، تاريخ مقتل رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري في تفجير ضخم في بيروت.
ووجهت اصابع الاتهام في تلك العملية الى سوريا، ثم الى حزب الله، وكذلك في سلسلة الاغتيالات التي تلت والتي نالت من ثماني شخصيات سياسية واعلامية من قوى 14 آذار، غير الحريري، ومن ثلاث شخصيات امنية، اثنتان منها محسوبتان على تيار المستقبل الذي يرئسه سعد الحريري، نجل رفيق الحريري.
وبعد ان توقفت الاغتيالات بين 2008 و2012، عادت في وقت كان النزاع السوري يتأجج، فقتل المسؤول الامني الكبير وسام الحسن في تشرين الاول/اكتوبر 2012، ثم محمد شطح الجمعة.
ويقول بيطار "قد تكون دمشق تريد ايصال رسالة (عبر هذا الاغتيال) مفادها انها لا تزال قادرة على زعزعة استقرار لبنان اذا لم يتم الحفاظ على نفوذها ومصالحها".
اما بالنسبة الى الاعتداءات التي تستهدف مناطق حزب الله، فهي "جزء من نزاع اقليمي اوسع على السلطة بين اجهزة استخبارات متنافسة ونتيجة لتزايد العداء بين السنة والشيعة".
ويضيف بيطار "وحده تقارب ايراني سعودي يمكن ان يضع حدا لمثل هذه الجرائم، وهو امر يبدو بعيدا".
من جهة ثانية يشير الخبير في شؤون الشرق الاوسط الى ان اغتيال شخصيات معتدلة داخل فريقها مثل شطح الذي عرف بانه رجل حوار وثقافة وانفتاح، يصب في مصلحة المتطرفين في الجانبين السني والشيعي.
ويقول "اللبنانيون المعتدلون لم تعد لهم كلمة، والتطرف من الجانبين السني والشيعي يغذي بعضه".
ويرى استاذ العلاقات السياسية في الجامعة الاميركية اللبنانية عماد سلامة ان المستفيد من كل هذا هو ايران بشكل اساسي.
ويقول "اذا استمر ذلك، سينتهي الامر برؤية متطرفين سنة يقودون الطائفة السنية".
ويضيف ان "هؤلاء المتطرفين يقدمون على انهم مناهضون للغرب، كما انهم مناهضون للحلول الوسطية.. وهذا يظهر المجموعات الموالية لايران كأنها معتدلة، ويعزز موقعها".
ويتوقع سلامة ان يستمر التصعيد في لبنان. ويقول "اعتقد انه من الممكن ان تحصل سلسلة تفجيرات واغتيالات جديدة، كون الطرفين في لبنان غير قادرين على التوصل الى حل مقبول منهما معا".


الصفحات
سياسة









