"نحن في المباراة النهائية ويجب ان نلعبها للفوز بها باي طريقة ممكنة"، هذا ما قاله اغويورو الذي عانده الحظ في هذه النهائيات بعد تعرض لاصابة في الدقيقة 38 ضد نيجيريا (3-2) في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول.
ولم يسجل هداف مانشستر سيتي الانكليزي عودته الى "لا البيسيليستي" الا في الدقيقة 82 من مباراة الدور نصف النهائي ضد هولندا حين دخل بدلا من غونزالو هيغواين لكنه لم يستفد من الدقائق الثماني المتبقية من الوقت الاصلي والشوطين الاضافيين ليقول "انا هنا" الا ان الحظ وقف الى جانب الارجنتينيين الذين حسموا المواجهة بركلات الترجيح التي نجح خلالها في ترجمة ركلته، ما ابقى الباب مفتوحا امام مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني السابق لكي يعوض ما فاتحه في اهم مباراة قد يخوضها في مسيرته الكروية.
ومن المستبعد ان يبدأ اغويرو (26 عاما و21 هدفا في 55 مباراة دولية) موقعة النهائي اساسيا خصوصا في حال قرر المدرب اليخاندرو سابيلا مقاربة المباراة بنفس الاسلوب الذي اعتمده ضد هولندا، لكن من المتوقع ان يزج به في الشوط الثاني لكي يستفيد من حنكته وقدرته على ازعاج مدافعي الخصم وافساح المجال امام ليونيل ميسي لكي يفلت من الرقابة اللصيقة.
"المانيا كانت دوما المرشحة الاوفر حظا الى جانب البرازيل"، هذا ما قاله اغويور الذي دخل في الدقيقة 72 من المباراة التي اذلت فيها بلاده ضد الالمان (0-4) في ربع نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010، مضيفا "هي لا تزال كذلك حتى الان. يجب ان نلعب بطريقتنا ويناسبنا تماما ان يكون كل الضغط عليهم" بعد فوزهم الكاسح على البرازيل 7-1 في نصف النهائي.
وواصل "يجب ان نستحوذ على الكرة، لكننا نعلم بان المانيا منتخب رائع يتميز بلاعبين الذين يعرفون بعضهم غيبا بعد ان لعبوا مع بعضهم البعض لسنوات طويلة. من المعروف ان الارجنتين دائما تسعى الى الفوز، لكن يجب ان يكون المرء حذرا احيانا خلال المباراة. نحن نعلم ما هو الهدف، وسنضع كل ما نملكه في ارضية الملعب من اجل تحقيقه".
ولكي يحقق رجال المدرب اليخاندرو سابيلا هذا الهدف يجب عليهم الحذر من لاعبين مثل الثعلب العجوز ميروسلاف كلوزه الذي اصبح افضل هداف في تاريخ النهائيات (16)، وتوماس مولر الذي وجد طريقه الى الشباك في 5 مباريات حتى الان، والمميز توني كروس الذي لعب دورا اساسيا في تألق بلاده وهو سجل ايضا ثلاثة اهداف.
ومن المحتمل ان يحتكم سابيلا الى نفس الاسلوب الدفاعي الذي طبقه ضد هولندا من اجل شل لاعبين مثل ويسلي سنايدر وروبن فان بيرسي وبالاخص اريين روبن الذي اثار حفيظة اغويرو عندما اعتبر بان الارجنتين لا تملك اي فرصة للفوز بمباراة الاحد.
"المانيا ستفوز باللقب. لا يساورني اي شك حيال هذه المسألة. الارجنتينيون لا يملكون ادنى فرصة"، هذا ما قاله روبن لمجلة "كيكر" الالمانية، ورد عليه اغويرو قائلا: "نحن لا ننزعج مما يقال في الخارج لكن تصريحاته تفاجئني".
وتابع اغويرو الذي استهل مشواره مع المنتخب الاول حين كان في الثامنة عشرة من عمره ضد البرازيل في ايلول/سبتمبر 2006 وسجل هدفه الاول في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ضد بوليفيا في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010، "نحن لسنا متواجدين في النهائي بالصدفة. انصحكم بالمراهنة على الارجنتين دون تردد".
وتحدث اغويرو عن اصابته وما يشعر به حاليا، قائلا: "عندما تعود من الاصابة، فكل ما يشغل بالك هو التخوف من تجددها. لكن اذ تمت الاستعانة بي في النهائي، فسأحاول ان اجد الطاقة اللازمة لكي اقوم بعملي بافضل طريقة ممكنة".
وتطرق اغويرو للهزيمة التي تلقاها ورفاقه ضد المانيا عام 2010، قائلا: "في كأس العالم الاخيرة، الهدف الاول غير المباراة باكملها ودفعنا الى اليأس. الان يجب علينا ان نحافظ على رباطة جأشنا وان لا نكرر مجددا الاخطاء التي ارتكبناها في تلك المباراة".
ما هو مؤكد، ان اغويرو الذي ما زال يعتبر اصغر لاعب على الاطلاق يشارك في مباراة رسمية ضمن دوري الدرجة الاولى الارجنتيني حيث استهل مشواره مع انديبندينتي عام 2003 حين كان لا يتجاوز 15 عاما و33 يوما، يمني نفسه بتكرار سيناريو عام 2005 حين توج مع الارجنتين بلقب كأس العالم لدون 20 عاما برفقة ليونيل ميسي الذي توج هدافا للبطولة (6 اهداف) وبابلو زابالتيا (3 اهداف).
وكرر اغويرو الامر ذاته عام 2007 وهو الذي ادرك التعادل لبلاده امام تشيكيا (2-1) قبل ان يسجل ماورو زاراتي هدف الفوز قبل 4 دقائق على النهاية.
وتألق اغويرو في تلك البطولة التي اقيمت في كندا وارتدى فيها شارة القائد، اذ توج هدافا لها (6 اهداف) وافضل لاعب فيها ايضا.
وتوج اغويرو بعدها بذهبية اولمبياد بكين 2008 برفقة ميسي وزاباليتا ايضا وخافيير ماسشيرانو والحارس الحالي سيرخيو روميرو، بطل نصف النهائي ضد هولندا، وايزيكييل غاراي وفرناندو غاغو وانخل دي ماريا صاحب هدف الفوز في النهائي على نيجيريا، وايزيكييل لافيتزي.
وقد لعب حينها اغويرو دورا اساسيا في تتويج بلاده بعد سجله ثنائية في مرمى الغريمة البرازيل في الدور نصف النهائي (3-صفر)، وهو يأمل ان يعيش مجددا هذه النجاحات من بوابة الالمان وفي اهم مباراة في مسيرته على الاطلاق لان قيادة بلاده الى الفوز باللقب العالمي للمرة الاولى منذ 1986 والثالثة في تاريخها ستجعله ينسى ذلك اليوم في المرحلة الاخيرة من الدوري الانكليزي لموسم 2011-2012 عندما وصلته الكرة من الايطالي ماريو بالوتيلي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع امام كوينز بارك رينجرز حيث كان سيتي بحاجة الى الفوز لكي يتوج باللقب بعد فوز جاره وملاحقه مانشستر يونايتد على سندرلاند 1-صفر، والنتيجة كانت 2-2 فاستلم الارجنتيني الكرة وتوغل بها في المنطقة قبل ان يسددها في الزاوية، مانحا فريقه لقبه الاول منذ 1968.
ولم يسجل هداف مانشستر سيتي الانكليزي عودته الى "لا البيسيليستي" الا في الدقيقة 82 من مباراة الدور نصف النهائي ضد هولندا حين دخل بدلا من غونزالو هيغواين لكنه لم يستفد من الدقائق الثماني المتبقية من الوقت الاصلي والشوطين الاضافيين ليقول "انا هنا" الا ان الحظ وقف الى جانب الارجنتينيين الذين حسموا المواجهة بركلات الترجيح التي نجح خلالها في ترجمة ركلته، ما ابقى الباب مفتوحا امام مهاجم اتلتيكو مدريد الاسباني السابق لكي يعوض ما فاتحه في اهم مباراة قد يخوضها في مسيرته الكروية.
ومن المستبعد ان يبدأ اغويرو (26 عاما و21 هدفا في 55 مباراة دولية) موقعة النهائي اساسيا خصوصا في حال قرر المدرب اليخاندرو سابيلا مقاربة المباراة بنفس الاسلوب الذي اعتمده ضد هولندا، لكن من المتوقع ان يزج به في الشوط الثاني لكي يستفيد من حنكته وقدرته على ازعاج مدافعي الخصم وافساح المجال امام ليونيل ميسي لكي يفلت من الرقابة اللصيقة.
"المانيا كانت دوما المرشحة الاوفر حظا الى جانب البرازيل"، هذا ما قاله اغويور الذي دخل في الدقيقة 72 من المباراة التي اذلت فيها بلاده ضد الالمان (0-4) في ربع نهائي مونديال جنوب افريقيا 2010، مضيفا "هي لا تزال كذلك حتى الان. يجب ان نلعب بطريقتنا ويناسبنا تماما ان يكون كل الضغط عليهم" بعد فوزهم الكاسح على البرازيل 7-1 في نصف النهائي.
وواصل "يجب ان نستحوذ على الكرة، لكننا نعلم بان المانيا منتخب رائع يتميز بلاعبين الذين يعرفون بعضهم غيبا بعد ان لعبوا مع بعضهم البعض لسنوات طويلة. من المعروف ان الارجنتين دائما تسعى الى الفوز، لكن يجب ان يكون المرء حذرا احيانا خلال المباراة. نحن نعلم ما هو الهدف، وسنضع كل ما نملكه في ارضية الملعب من اجل تحقيقه".
ولكي يحقق رجال المدرب اليخاندرو سابيلا هذا الهدف يجب عليهم الحذر من لاعبين مثل الثعلب العجوز ميروسلاف كلوزه الذي اصبح افضل هداف في تاريخ النهائيات (16)، وتوماس مولر الذي وجد طريقه الى الشباك في 5 مباريات حتى الان، والمميز توني كروس الذي لعب دورا اساسيا في تألق بلاده وهو سجل ايضا ثلاثة اهداف.
ومن المحتمل ان يحتكم سابيلا الى نفس الاسلوب الدفاعي الذي طبقه ضد هولندا من اجل شل لاعبين مثل ويسلي سنايدر وروبن فان بيرسي وبالاخص اريين روبن الذي اثار حفيظة اغويرو عندما اعتبر بان الارجنتين لا تملك اي فرصة للفوز بمباراة الاحد.
"المانيا ستفوز باللقب. لا يساورني اي شك حيال هذه المسألة. الارجنتينيون لا يملكون ادنى فرصة"، هذا ما قاله روبن لمجلة "كيكر" الالمانية، ورد عليه اغويرو قائلا: "نحن لا ننزعج مما يقال في الخارج لكن تصريحاته تفاجئني".
وتابع اغويرو الذي استهل مشواره مع المنتخب الاول حين كان في الثامنة عشرة من عمره ضد البرازيل في ايلول/سبتمبر 2006 وسجل هدفه الاول في 17 تشرين الثاني/نوفمبر 2007 ضد بوليفيا في التصفيات المؤهلة لمونديال 2010، "نحن لسنا متواجدين في النهائي بالصدفة. انصحكم بالمراهنة على الارجنتين دون تردد".
وتحدث اغويرو عن اصابته وما يشعر به حاليا، قائلا: "عندما تعود من الاصابة، فكل ما يشغل بالك هو التخوف من تجددها. لكن اذ تمت الاستعانة بي في النهائي، فسأحاول ان اجد الطاقة اللازمة لكي اقوم بعملي بافضل طريقة ممكنة".
وتطرق اغويرو للهزيمة التي تلقاها ورفاقه ضد المانيا عام 2010، قائلا: "في كأس العالم الاخيرة، الهدف الاول غير المباراة باكملها ودفعنا الى اليأس. الان يجب علينا ان نحافظ على رباطة جأشنا وان لا نكرر مجددا الاخطاء التي ارتكبناها في تلك المباراة".
ما هو مؤكد، ان اغويرو الذي ما زال يعتبر اصغر لاعب على الاطلاق يشارك في مباراة رسمية ضمن دوري الدرجة الاولى الارجنتيني حيث استهل مشواره مع انديبندينتي عام 2003 حين كان لا يتجاوز 15 عاما و33 يوما، يمني نفسه بتكرار سيناريو عام 2005 حين توج مع الارجنتين بلقب كأس العالم لدون 20 عاما برفقة ليونيل ميسي الذي توج هدافا للبطولة (6 اهداف) وبابلو زابالتيا (3 اهداف).
وكرر اغويرو الامر ذاته عام 2007 وهو الذي ادرك التعادل لبلاده امام تشيكيا (2-1) قبل ان يسجل ماورو زاراتي هدف الفوز قبل 4 دقائق على النهاية.
وتألق اغويرو في تلك البطولة التي اقيمت في كندا وارتدى فيها شارة القائد، اذ توج هدافا لها (6 اهداف) وافضل لاعب فيها ايضا.
وتوج اغويرو بعدها بذهبية اولمبياد بكين 2008 برفقة ميسي وزاباليتا ايضا وخافيير ماسشيرانو والحارس الحالي سيرخيو روميرو، بطل نصف النهائي ضد هولندا، وايزيكييل غاراي وفرناندو غاغو وانخل دي ماريا صاحب هدف الفوز في النهائي على نيجيريا، وايزيكييل لافيتزي.
وقد لعب حينها اغويرو دورا اساسيا في تتويج بلاده بعد سجله ثنائية في مرمى الغريمة البرازيل في الدور نصف النهائي (3-صفر)، وهو يأمل ان يعيش مجددا هذه النجاحات من بوابة الالمان وفي اهم مباراة في مسيرته على الاطلاق لان قيادة بلاده الى الفوز باللقب العالمي للمرة الاولى منذ 1986 والثالثة في تاريخها ستجعله ينسى ذلك اليوم في المرحلة الاخيرة من الدوري الانكليزي لموسم 2011-2012 عندما وصلته الكرة من الايطالي ماريو بالوتيلي في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع امام كوينز بارك رينجرز حيث كان سيتي بحاجة الى الفوز لكي يتوج باللقب بعد فوز جاره وملاحقه مانشستر يونايتد على سندرلاند 1-صفر، والنتيجة كانت 2-2 فاستلم الارجنتيني الكرة وتوغل بها في المنطقة قبل ان يسددها في الزاوية، مانحا فريقه لقبه الاول منذ 1968.


الصفحات
سياسة









