وقال هؤلاء الشهود ان هناك اكثر من ثلاثمائة جريح في البلدة كما روى بعضهم مشاهداته عن وجود جثث طافية على نهر العاصي تم احصاء خمسين جثة طافية كما مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس عبر الهاتف "هناك انباء عن سقوط اكثر من مئة شهيد في التريمسة وقد وثقنا حتى اللحظة اسماء 30 شهيدا".
من جهتها افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن اشتباك "الجهات الامنية المختصة بعد مناشدات من الاهالي مع مجموعة ارهابية مسلحة فى بلدة التريمسة بريف حماة واسفر الاشتباك عن الحاق اضرار فادحة بصفوف المجموعة الارهابية واعتقال عدد من افرادها".
كما ذكرت الوكالة ان "الاشتباك اسفر ايضا عن مصادرة الاسلحة التى كانت بحوزة الارهابيين"، في حين ذكر التلفزيون السوري الرسمي عن قيام "المجموعات الارهابية المسلحة باطلاق النار عشوائيا على المواطنين" في التريمسة.
وكانت حصيلة سابقة اوردها المصدر اشارت الى سقوط 17 قتيلا في قصف عنيف شنته قوات النظام على التريمسة قبل اقتحامها.
وقال المرصد في بيان سابق ان "بلدة التريمسة تعرضت للقصف من القوات النظامية السورية التي حاولت السيطرة على المنطقة، مستخدمة الدبابات والطائرات الحوامة".واشار في وقت لاحق الى ان القوات النظامية اقتحمت البلدة.
وكانت حصيلة سابقة اوردها المرصد لضحايا اعمال العنف في مختلف مناطق سوريا الخميس اكدت مقتل 69 شخصا على الاقل.
رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا في اتصال مع الجزيرة دان "المجزرة" محملا النظام السوري مسؤوليتها ومناشدا المجتمع الدولي التحرك لوقف هذه المجازر.
وقال سيدا ان "مجزرة التريمسة عار على مجلس الامن والجامعة العربية"، مشددا على ان "هذه المجازر" تتطلب "قرارا واضحا وصريحا تحت الفصل السابع الذي يضع كل الخيارات على الطاولة بما فيه استخدام القوة" لان النظام السوري "لا ولن يفهم الا لغة القوة".
واضاف "نعول على شعبنا وعلى الله وندعو كل الاشقاء والاصدقاء الوقوف الى جانب الشعب السوري لان الامور وصلت الى ذروتها" و"لم يعد من الممكن الوقوف الى جانب النظام والتستر عن جرائمه".
بدوره قال الرئيس السابق للمجلس برهان غليون في اتصال مع القناة نفسها ان "مجزرة التريمسة دليل واضح على ان روسيا تشجع نظام بشار الاسد على القتل".
من جهتها افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) عن اشتباك "الجهات الامنية المختصة بعد مناشدات من الاهالي مع مجموعة ارهابية مسلحة فى بلدة التريمسة بريف حماة واسفر الاشتباك عن الحاق اضرار فادحة بصفوف المجموعة الارهابية واعتقال عدد من افرادها".
كما ذكرت الوكالة ان "الاشتباك اسفر ايضا عن مصادرة الاسلحة التى كانت بحوزة الارهابيين"، في حين ذكر التلفزيون السوري الرسمي عن قيام "المجموعات الارهابية المسلحة باطلاق النار عشوائيا على المواطنين" في التريمسة.
وكانت حصيلة سابقة اوردها المصدر اشارت الى سقوط 17 قتيلا في قصف عنيف شنته قوات النظام على التريمسة قبل اقتحامها.
وقال المرصد في بيان سابق ان "بلدة التريمسة تعرضت للقصف من القوات النظامية السورية التي حاولت السيطرة على المنطقة، مستخدمة الدبابات والطائرات الحوامة".واشار في وقت لاحق الى ان القوات النظامية اقتحمت البلدة.
وكانت حصيلة سابقة اوردها المرصد لضحايا اعمال العنف في مختلف مناطق سوريا الخميس اكدت مقتل 69 شخصا على الاقل.
رئيس المجلس الوطني السوري المعارض عبد الباسط سيدا في اتصال مع الجزيرة دان "المجزرة" محملا النظام السوري مسؤوليتها ومناشدا المجتمع الدولي التحرك لوقف هذه المجازر.
وقال سيدا ان "مجزرة التريمسة عار على مجلس الامن والجامعة العربية"، مشددا على ان "هذه المجازر" تتطلب "قرارا واضحا وصريحا تحت الفصل السابع الذي يضع كل الخيارات على الطاولة بما فيه استخدام القوة" لان النظام السوري "لا ولن يفهم الا لغة القوة".
واضاف "نعول على شعبنا وعلى الله وندعو كل الاشقاء والاصدقاء الوقوف الى جانب الشعب السوري لان الامور وصلت الى ذروتها" و"لم يعد من الممكن الوقوف الى جانب النظام والتستر عن جرائمه".
بدوره قال الرئيس السابق للمجلس برهان غليون في اتصال مع القناة نفسها ان "مجزرة التريمسة دليل واضح على ان روسيا تشجع نظام بشار الاسد على القتل".


الصفحات
سياسة








