وقال في خطاب متلفز :"لن نستطيع الانتصار في كافة المعارك .. ونتخلى عن مناطقة من أجل الحفاظ على مناطق أخرى.. وحددنا أولوياتنا في المعارك بأسباب مختلفة" ، وأشار إلى "أولية الحفاظ على حياة الجنود".
وانتقد الأسد "التهرب من الخدمة العسكرية" وأرجع ذلك إلى "الخوف" ، ولكنه استدرك بالحديث عن تحسن في معدلات التهرب خلال الشهور الماضية.
وقال إن المرسوم الصادر أمس بالعفو عن المتخلفين عن الخدمة العسكرية كان استجابة لطلبات من مئات المتخلفين الذين أبدوا الرغبة في الالتحاق بالخدمة وفي نفس الوقت أعربوا عن تخوفهم من الإجراءات الحسابية.
ولكنه أكد أن القوات المسلحة السورية "قادرة وهي مرتاحة" على القيام بمهامها ، رغم تدخل بعض الدول مباشرة لدعم الجماعات المسلحة.
وقال الاسد في كلمة القاها امام رؤساء واعضاء المنظمات الشعبية والمهنية في قصر الشعب وبثها التلفزيون السوري مباشرة ان "طاقة الجيش هي القوة البشرية فان اردنا من الجيش ان يقدم افضل ما لديه علينا ان نقدم اكثر من لدينا".
واضاف ان "كل شيء متوفر ولكن هناك نقصا في الطاقة البشرية"، مؤكدا في الوقت نفسه ان نسبة الالتحاق في الجيش ازدادت خلال الشهرين الماضيين.
وشدد على ان "القوات المسلحة قادرة بكل تأكيد على حماية الوطن وحققت انجازات وكسرت المعايير المتعلقة بالتوازن (...) بكل تاكيد هي قادرة وبراحة" على انجاز مهماتها.
لكنه اشار الى ان "العقبة التي تقف في وجه القوات ليست مرتبطة بالتخطيط ولكن لدينا مشكلة بالتعب. من الطبيعي ان يتعب الجيش ولكن التعب شيء والهزيمة شي اخر"، مؤكدا "امتلاك الارادة والثقة بالانتصار". وقال "لا يوجد انهيار وسنصمد وسنحقق الانتصار".
وقال انه في "بعض المناطق حمل أهلها السلاح مع الجيش وهذا كان له تأثير فى حسم المعارك بسرعة وبأقل الخسائر"، مشيرا الى ان "الحرب ليست حرب القوات المسلحة فقط بل حرب كل الوطن".
واودى النزاع السوري الذي بدأ بحركة احتجاجية شعبية سلمية ضد النظام السوري منذ اندلاعه في اذار/مارس 2011 الى مقتل 230 الف شخص بينهم اكثر من 11 الفا و500 طفل بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الانسان.
|
عيون المقالات
|
الأسد : الحديث عن حل سياسي للأزمة السورية عديم المعنى
|
|
|
|
||


الصفحات
سياسة









