وقال راسموسن امام الصحافيين "هذا عمل غير مقبول ونحن نندد به باشد العبارات ... لقد اعلن الحلفاء دعمهم القوي وتضامنهم مع تركيا"، موضحا ان الحلف ما زال "يدرس" الملف.
وتابع ان "امن الحلف الاطلسي لا يتجزأ ونحن الى جانب تركيا بروح من التضامن القوي"، وذلك في اعقاب اجتماع طارئ للحلف في مقره في بروكسل على مستوى سفراء الدول ال28 الاعضاء.
ومضى راسموسن يقول "سنواصل المتابعة عن كثب وبقلق كبير للتطورات على الحدود الجنوبية الشرقية للحلف".
وعقد اجتماع الحلف بناء على طلب من تركيا التي استندت الى المادة الرابعة من معاهدة الحلف والتي تنص على انه بامكان اي بلد عضو في الحلف الاطلسي ان يرفع الى مجلس الحلف مسألة لمناقشتها مع باقي الاعضاء عندما يعتبر ان ثمة تهديدا لوحدة اراضيه او استقلاله السياسي او امنه.
وهي المرة الثانية فقط في تاريخ الاطلسي الذي تأسس في 1949 التي يعقد فيها اجتماع بناء على البند الرابع، وكانت المرة الاولى في 2003 حين عقد اجتماع بطلب من تركيا ايضا لبحث الحرب على العراق واتاح الاجتماع لممثل تركيا ان يعرض حادث الجمعة وللحلفاء ان يدلوا بتعليقاتهم.
واعتبر راسموسن ان الهجوم على الطائرة الحربية التركية "مثال اضافي لعدم احترام سوريا للقوانين الدولية وللسلام والامن وللحياة البشرية"، لكنه لم يات على ذكر الخيار العسكري.
وتابع ان "امن الحلف الاطلسي لا يتجزأ ونحن الى جانب تركيا بروح من التضامن القوي"، وذلك في اعقاب اجتماع طارئ للحلف في مقره في بروكسل على مستوى سفراء الدول ال28 الاعضاء.
ومضى راسموسن يقول "سنواصل المتابعة عن كثب وبقلق كبير للتطورات على الحدود الجنوبية الشرقية للحلف".
وعقد اجتماع الحلف بناء على طلب من تركيا التي استندت الى المادة الرابعة من معاهدة الحلف والتي تنص على انه بامكان اي بلد عضو في الحلف الاطلسي ان يرفع الى مجلس الحلف مسألة لمناقشتها مع باقي الاعضاء عندما يعتبر ان ثمة تهديدا لوحدة اراضيه او استقلاله السياسي او امنه.
وهي المرة الثانية فقط في تاريخ الاطلسي الذي تأسس في 1949 التي يعقد فيها اجتماع بناء على البند الرابع، وكانت المرة الاولى في 2003 حين عقد اجتماع بطلب من تركيا ايضا لبحث الحرب على العراق واتاح الاجتماع لممثل تركيا ان يعرض حادث الجمعة وللحلفاء ان يدلوا بتعليقاتهم.
واعتبر راسموسن ان الهجوم على الطائرة الحربية التركية "مثال اضافي لعدم احترام سوريا للقوانين الدولية وللسلام والامن وللحياة البشرية"، لكنه لم يات على ذكر الخيار العسكري.


الصفحات
سياسة








