ومن المتوقع أن ينال مشروع القرار ، الذي تقدمت به السعودية تأييدا قويا في الجمعية التي تضم 193 دولة، على الرغم من أن قراراتها غير ملزمة وتدفع الدول العربية من أجل مناقشة مشروع القرار ومن الممكن أن يتم التصويت عليه الخميس.
ويطالب مشروع القرار السلطات السورية بـ"الامتناع عن استخدام ونقل وإنتاج وتطوير أو الحصول على أي أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو أي مواد ذات صلة".
ويدعو مشروع القرار الحكومة السورية إلى "الوفاء بالتزاماتها وتحديد مكان وتأمين جميع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والمواد ذات الصلة".
كما يدين مشروع القرار استخدام الحكومة للأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان.
ويتهم الحكومة السورية باستخدام الدبابات والمروحيات والمدفعية الثقيلة دون تمييز ضد المدنيين السوريين، وعدم عودة قوات الحكومية السورية إلى ثكناتها وفقا لخطة النقاط الست التي وضعها المبعوث الدولي للأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية كوفي عنان ويدعم مشروع القرار التحول السياسي نحو الحكم الديمقراطي الذي تتضمنته خطة عنان أيضا.
وتناقش الجمعية العامة مشروع القرار بسبب فشل مجلس الأمن الدولي في التصرف بشكل حاسم لإنهاء الصراع في سورية .واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرار يدين سورية أيدته 11 دولة من الدول الـ15 الأعضاء بالمجلس في 19 تموز/يوليو الجاري.
وفي حال تبنيه ، ستكون هذه هي المرة الثانية التي تصدر فيها الجمعية العامة قرارا حول سورية. ففي 19 شباط/فبراير ، تبنت الجمعية العامة قرارا يدين العنف في سورية بتأييد 137 دولة ومعارضة 12 من بينها الصين وروسيا.
وعلى الصعيد العسكري يجرى الجيش التركي الاربعاء تدريبات عسكرية على سرعة دباباته وقدرتها على المناورة في المنطقة الجنوبية الشرقية المحاذية لسوريا، بحسب ما اوردت وكالة الاناضول للانباء الاربعاء.
وتاتي هذه التدريبات بعد ان ارسلت تركيا قافلة من الدبابات والاسلحة وبطاريات صواريخ ارض جو الى الحدود مع سوريا لتعزيز دفاعاتها مع تصاعد العنف على الجانب الاخر من الحدود.
وتشارك نحو 25 دبابة في التدريبات التي تجري في منطقة نسيبين في محافظة ماردين التي لا تبعد سوى كيلومترين عن الحدود مع سوريا، بحسب الوكالة.
وصرح تورهان ايفاز حاكم المنطقة "هذا تدريب عسكري. وهو تدريب روتيني سيستمر يومين".
وتعزز تركيا تواجدها العسكري على الحدود بعد سقوط طائرة تركية مقاتلة بنيران سورية في 22 حزيران/يونيو.
والاسبوع الماضي ارسلت انقرة قطارا يحمل العديد من بطاريات صواريخ ارض جو الى عدة وحدات في الجيش منتشرة على الحدود.
وجاءت تلك التعزيزات فيما استولى المتمردون على العديد من المواقع على الحدود السورية مع تركيا والبالغ طولها 900 كلم.
ويطالب مشروع القرار السلطات السورية بـ"الامتناع عن استخدام ونقل وإنتاج وتطوير أو الحصول على أي أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو أي مواد ذات صلة".
ويدعو مشروع القرار الحكومة السورية إلى "الوفاء بالتزاماتها وتحديد مكان وتأمين جميع الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والمواد ذات الصلة".
كما يدين مشروع القرار استخدام الحكومة للأسلحة الثقيلة في المناطق المأهولة بالسكان.
ويتهم الحكومة السورية باستخدام الدبابات والمروحيات والمدفعية الثقيلة دون تمييز ضد المدنيين السوريين، وعدم عودة قوات الحكومية السورية إلى ثكناتها وفقا لخطة النقاط الست التي وضعها المبعوث الدولي للأمم المتحدة والجامعة العربية الى سورية كوفي عنان ويدعم مشروع القرار التحول السياسي نحو الحكم الديمقراطي الذي تتضمنته خطة عنان أيضا.
وتناقش الجمعية العامة مشروع القرار بسبب فشل مجلس الأمن الدولي في التصرف بشكل حاسم لإنهاء الصراع في سورية .واستخدمت روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ضد قرار يدين سورية أيدته 11 دولة من الدول الـ15 الأعضاء بالمجلس في 19 تموز/يوليو الجاري.
وفي حال تبنيه ، ستكون هذه هي المرة الثانية التي تصدر فيها الجمعية العامة قرارا حول سورية. ففي 19 شباط/فبراير ، تبنت الجمعية العامة قرارا يدين العنف في سورية بتأييد 137 دولة ومعارضة 12 من بينها الصين وروسيا.
وعلى الصعيد العسكري يجرى الجيش التركي الاربعاء تدريبات عسكرية على سرعة دباباته وقدرتها على المناورة في المنطقة الجنوبية الشرقية المحاذية لسوريا، بحسب ما اوردت وكالة الاناضول للانباء الاربعاء.
وتاتي هذه التدريبات بعد ان ارسلت تركيا قافلة من الدبابات والاسلحة وبطاريات صواريخ ارض جو الى الحدود مع سوريا لتعزيز دفاعاتها مع تصاعد العنف على الجانب الاخر من الحدود.
وتشارك نحو 25 دبابة في التدريبات التي تجري في منطقة نسيبين في محافظة ماردين التي لا تبعد سوى كيلومترين عن الحدود مع سوريا، بحسب الوكالة.
وصرح تورهان ايفاز حاكم المنطقة "هذا تدريب عسكري. وهو تدريب روتيني سيستمر يومين".
وتعزز تركيا تواجدها العسكري على الحدود بعد سقوط طائرة تركية مقاتلة بنيران سورية في 22 حزيران/يونيو.
والاسبوع الماضي ارسلت انقرة قطارا يحمل العديد من بطاريات صواريخ ارض جو الى عدة وحدات في الجيش منتشرة على الحدود.
وجاءت تلك التعزيزات فيما استولى المتمردون على العديد من المواقع على الحدود السورية مع تركيا والبالغ طولها 900 كلم.


الصفحات
سياسة








