تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


الأمم المتحدة: مباحثات "بناءة" مع الحوثيين بشأن الناقلة "صافر"




نيويورك / أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة، أنها أجرت الأسبوع الجاري مباحثات "بناءة" مع جماعة الحوثي اليمنية، حول ناقلة النفط "صافر"، الراسية أمام سواحل اليمن.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده نائب المتحدث باسم الأمين العام فرحان حق، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.



والناقلة "صافر" وحدة تخزين وتفريغ عائمة، راسية قبالة السواحل الغربية لليمن، على بعد 60 كم شمال ميناء الحديدة (خاضع لسيطرة الحوثيين)، وتستخدم لتخزين وتصدير النفط القادم من حقول محافظة مأرب النفطية.
وبسبب عدم خضوع السفينة لأعمال صيانة منذ عام 2015، أصبح النفط الخام (1.148 مليون برميل)، والغازات المتصاعدة تمثل تهديدا خطيرا للمنطقة، وتقول الأمم المتحدة إن السفينة "قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي لحظة".
وقال حق إن "الأمم المتحدة تبذل قصارى جهدها لحل جميع القضايا اللوجستية المعلقة والترتيبات الأمنية، وقد أجرينا بعض المناقشات البناءة مع سلطات الأمر الواقع في صنعاء (جماعة الحوثي)"، دون تقديم تفاصيل بالخصوص.
وأضاف: "نحن متفائلون بحذر بأننا نقترب أكثر من الحل".
وأوضح حق أن الأمم المتحدة "تحتاج إلى حل جميع القضايا العالقة قبل أن نتمكن من تخصيص أموال إضافية من المانحين لتأجير السفن والمضي قدمًا في المهمة الفنية (لإصلاح الناقلة)".
وتابع: "بمجرد وضع الترتيبات اللوجستية، ستظل الأمم المتحدة بحاجة إلى وقت لحجز السفن، وتأكيد نشر الأفراد والمعدات، واتخاذ جميع الترتيبات الضرورية الأخرى".
وتقول الحكومة اليمنية، إن جماعة "الحوثي" ترفض منذ 5 سنوات السماح لفريق أممي بصيانة الخزان "صافر"، وهو ما تنفيه الجماعة.
ويشهد اليمن منذ سبع سنوات، حربا بين القوات الحكومية المدعومة سعوديا، وجماعة الحوثي المدعومة إيرانيا، وبات 80 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 30 مليون نسمة، يعتمدون على الدعم والمساعدات، وفق الأمم المتحدة.

محمد طارق / الأناضول
الجمعة 9 أبريل 2021