وجاء في بيان للائتلاف السوري المعارض نشر بمناسبة اجتماع 11 دولة غربية وعربية في اسطنبول "من الواجب الاخلاقي للاسرة الدولية بقيادة دول مجموعة اصدقاء سوريا اتخاذ اجراءات معينة ومحددة وفورية لحماية المدنيين من اطلاق الصواريخ البالستية واستعمال اسلحة كيميائية". ومن ناحيته، قال ياسر طباره، المتحدث باسم رئيس الحكومة الانتقالية الذي انتخبته المعارضة غسان هيتو "لم نكف عن القول بان الاسد يطلق صواريخه على مناطق مكتظة بالسكان (...) بدون اية محاسبة له. الرد على هذه المشكلة بالمال لن يحلها".
واضاف "ما نطالب به هو توجيه ضربات جراحية لتدمير مواقع اطلاق صواريخ سكود وعلى ان نتخلص على الاقل من هذا الخطر اليومي الرازح على شعبنا".
واضاف بيان المعارضة ان "السوريين يعرفون ان عددا من دول مجموعة اصدقاء سوريا يملك هذه القدرة ولكن لم يتم اي شيء جدي لوضع حد لهذا الرعب وهذه الممارسات الاجرامية".
وبالاضافة الى هذا المطلب المحدد، طالب اعداء النظام السوري باقامة "منطقة حظر جوي (...) لافساح المجال امام حرية تحرك اللاجئين" على طول الحدود الشمالية والجنوبية للبلاد.
واعربت المعارضة السورية في بيانها عن الامل في صدور قرار عن مجلس الامن الدولي يدين لجوء الحكم السوري للصواريخ البالستية والاسلحة الكيميائية وكذلك تشكيل صندوق دولي لدعم الحكومة الانتقالية الجديدة وعودة اللاجئين الى بلادهم.
واضاف "ما نطالب به هو توجيه ضربات جراحية لتدمير مواقع اطلاق صواريخ سكود وعلى ان نتخلص على الاقل من هذا الخطر اليومي الرازح على شعبنا".
واضاف بيان المعارضة ان "السوريين يعرفون ان عددا من دول مجموعة اصدقاء سوريا يملك هذه القدرة ولكن لم يتم اي شيء جدي لوضع حد لهذا الرعب وهذه الممارسات الاجرامية".
وبالاضافة الى هذا المطلب المحدد، طالب اعداء النظام السوري باقامة "منطقة حظر جوي (...) لافساح المجال امام حرية تحرك اللاجئين" على طول الحدود الشمالية والجنوبية للبلاد.
واعربت المعارضة السورية في بيانها عن الامل في صدور قرار عن مجلس الامن الدولي يدين لجوء الحكم السوري للصواريخ البالستية والاسلحة الكيميائية وكذلك تشكيل صندوق دولي لدعم الحكومة الانتقالية الجديدة وعودة اللاجئين الى بلادهم.


الصفحات
سياسة








