وتأتي زيارة الى بيروت ضمن جولة للابراهيمي في المنطقة حملته الى السعودية وتركيا وايران ومصر، وخصصت للبحث في سبل التوصل الى انهاء النزاع في سوريا المستمر منذ 20 شهرا.
واقترح الابراهيمي خلال هذه الجولة وقفا لاطلاق النار في سوريا خلال عيد الاضحى الذي يصادف الاسبوع المقبل، وهو اقتراح ابدى كلا النظام السوري والمعارضون استعدادا لبحثه شرط ان يحترمه الطرف الآخر.
وتنعكس الازمة السورية على لبنان المنقسم بين مؤيدين لنظام الرئيس بشار الاسد ومعارضين له، وادت اكثر من مرة الى اشتباكات مسلحة بين الطرفين لا سيما في مدينة طرابلس (شمال)، راح ضحيتها قتلى وجرحى.
واعتمدت الحكومة اللبنانية برئاسة ميقاتي مبدأ "النأي بالنفس" حيال الازمة السورية، في حين يتهم نظام الرئيس بشار الاسد اطرافا في المعارضة لا سيما منها "تيار المستقبل" بزعامة الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري، بدعم المقاتلين المعارضين في سوريا وحتى الخامس من تشرين الاول/اكتوبر، بلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة 66 الفا، لكنها تقدم مساعدات لنحو 85 الف لاجىء سوري.
في سياق متصل اتهم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاربعاء النظام السوري باستخدام قنابل عنقودية بعد اتهامات مماثلة صدرت عن منظمات غير حكومية، وهو ما نفته دمشق.
وصرح فابيوس خلال لقاء في باريس مع ممثلين عن "المجالس الثورية المدنية" التي تتولى ادارة المناطقة التي يسيطر عليها المقاتلون في شمال سوريا، "في الاشهر الماضية ... تجاوز النظام مرحلة جديدة في العنف من خلال لجوئه الى (مقاتلات) ميغ ثم الى القاء براميل متفجرات +تي ان تي+ واخيرا والاكثر خطورة الى القنابل العنقودية".


الصفحات
سياسة








