وذكرت صحيفة"الثورة" في عددها الصادر اليوم الثلاثاء أن الجامعة " تمارس عربدة سياسية مدفوعة بكثير من الاستطالات المرضية".
وقالت الصحيفة إن الجامعة "وضعت قرارها في أدراج مشيخات الخليج ورهنت مصيرها بأجندات القوى التي استحدثت لها دورا لم يكن وارداً ولا هو منصوص عليه حتى في الزواريب الهامشية".
وأضافت الصحيفة ، التي تمثل في خطابها الموقف السياسي للسلطات السورية ، أن جهود الجامعة "بما تجره من شبهات.. أثمرت في احتضان طيف متآكل من أدوات تعمل لحساب أجندات القوى والأطراف التي تحرّكها".
وأوضحت الصحيفة أن الجامعة "لم تحصد سوى الخيبة لأنها في الجوهر تصدت لما هو خارج ميثاقها ودورها وتفرغت لإشعال المزيد من الحرائق بالتزامن مع تصعيد في افتعال المعارك التي تطول اليوم أصابعها المشبوهة لإغراق العمل العربي".
ورأت الصحيفة السورية أن "الهوية الفعلية للجامعة العربية تبدو اليوم ضبابية"، مضيفة أنها "تسوق انطباعات غامضة عن ماهيتها، وهي تمارس سلوكها في المشهد العربي، وكأنه الركن الجديد القادم في آليات عملها المستقبلي على قاعدة الدور الجديد المطلوب".
وأضافت الصحيفة أن "مشيخات الخليج.. وفيما هم مشغولون بافتعال المعارك وإشعال الحرائق يغيب عن
أذهانهم أن حرق الأصابع قد بدأ وأن المعارك الوهمية تؤذي أصحابها في نهاية المطاف".
من جهة ثانية ذكرت مصادر مطلعةأن هناك تفاهمات دولية خاصة مع روسيا لحسم الأزمة في سورية "وفق النموذج المصري" بمعنى أن يقوم الجيش السوري بدور كبير في دعم الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة سورية أرضا وشعبا من دون إراقة مزيد من الدماء.
وقالت المصادر ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ، إن "النموذج المصري أصبح عنوان المرحلة في الحل السوري وإن روسيا باتت مقتنعة بأن يرحل(الرئيس السوري بشار) الأسد ولكن مع بقاء المؤسسات السورية بعيدا عن الانهيار خاصة الجيش وباقي مؤسسات الدولة غير المتورطة في إسالة دماء الشعب السوري".
ولم تستبعد المصادر أن تتم مناقشة "النموذج المصري" في مجلس الأمن الدولي خلال الأيام المقبلة وكذلك في مؤتمر "أصدقاء سورية" المقرر في باريس بعد يومين.
وقالت الصحيفة إن الجامعة "وضعت قرارها في أدراج مشيخات الخليج ورهنت مصيرها بأجندات القوى التي استحدثت لها دورا لم يكن وارداً ولا هو منصوص عليه حتى في الزواريب الهامشية".
وأضافت الصحيفة ، التي تمثل في خطابها الموقف السياسي للسلطات السورية ، أن جهود الجامعة "بما تجره من شبهات.. أثمرت في احتضان طيف متآكل من أدوات تعمل لحساب أجندات القوى والأطراف التي تحرّكها".
وأوضحت الصحيفة أن الجامعة "لم تحصد سوى الخيبة لأنها في الجوهر تصدت لما هو خارج ميثاقها ودورها وتفرغت لإشعال المزيد من الحرائق بالتزامن مع تصعيد في افتعال المعارك التي تطول اليوم أصابعها المشبوهة لإغراق العمل العربي".
ورأت الصحيفة السورية أن "الهوية الفعلية للجامعة العربية تبدو اليوم ضبابية"، مضيفة أنها "تسوق انطباعات غامضة عن ماهيتها، وهي تمارس سلوكها في المشهد العربي، وكأنه الركن الجديد القادم في آليات عملها المستقبلي على قاعدة الدور الجديد المطلوب".
وأضافت الصحيفة أن "مشيخات الخليج.. وفيما هم مشغولون بافتعال المعارك وإشعال الحرائق يغيب عن
أذهانهم أن حرق الأصابع قد بدأ وأن المعارك الوهمية تؤذي أصحابها في نهاية المطاف".
من جهة ثانية ذكرت مصادر مطلعةأن هناك تفاهمات دولية خاصة مع روسيا لحسم الأزمة في سورية "وفق النموذج المصري" بمعنى أن يقوم الجيش السوري بدور كبير في دعم الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة سورية أرضا وشعبا من دون إراقة مزيد من الدماء.
وقالت المصادر ، في تصريحات لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ، إن "النموذج المصري أصبح عنوان المرحلة في الحل السوري وإن روسيا باتت مقتنعة بأن يرحل(الرئيس السوري بشار) الأسد ولكن مع بقاء المؤسسات السورية بعيدا عن الانهيار خاصة الجيش وباقي مؤسسات الدولة غير المتورطة في إسالة دماء الشعب السوري".
ولم تستبعد المصادر أن تتم مناقشة "النموذج المصري" في مجلس الأمن الدولي خلال الأيام المقبلة وكذلك في مؤتمر "أصدقاء سورية" المقرر في باريس بعد يومين.


الصفحات
سياسة








