وحملت النعوش ال17 خلال مسيرة من المستشفى القبطي بوسط القاهرة حيث شرحت الجثث، حتى كاتدرائية الاقباط في حي العباسية بالقاهرة، حسب ما ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط.
وصفت النعوش في الكاتدرائية وحمل كل منها اسم الضحية مع صليب من الازهار.
وفي نهاية الصلاة، حاول عدد من المؤمنين الغارقين بالدموع لمس النعوش التي نقلت الى خارج الكاتدرائية لدفنها.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان النعوش دفنت جنبا الى جنب في مدينة 6 اكتوبر بالقرب من القاهرة.
وقال الطبيب الشرعي ماجد لويس النمر الذي شرح الجثث، لمحطة "اون تي في" ان الجثث ال17 تحمل اثار دهس سيارات وكما حصل في العام 1997 بعد اعتداء الاقصر.
وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس انهم شاهدوا سيارات نقل تسير بسرعة نحو المتظاهرين الذين كانوا متجمعين امام مقر التلفزيون العام في وسط القاهرة.
وصفت النعوش في الكاتدرائية وحمل كل منها اسم الضحية مع صليب من الازهار.
وفي نهاية الصلاة، حاول عدد من المؤمنين الغارقين بالدموع لمس النعوش التي نقلت الى خارج الكاتدرائية لدفنها.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان النعوش دفنت جنبا الى جنب في مدينة 6 اكتوبر بالقرب من القاهرة.
وقال الطبيب الشرعي ماجد لويس النمر الذي شرح الجثث، لمحطة "اون تي في" ان الجثث ال17 تحمل اثار دهس سيارات وكما حصل في العام 1997 بعد اعتداء الاقصر.
وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس انهم شاهدوا سيارات نقل تسير بسرعة نحو المتظاهرين الذين كانوا متجمعين امام مقر التلفزيون العام في وسط القاهرة.


الصفحات
سياسة








