السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير
وجاء في القرار ان الجمعية العامة للامم المتحدة "تشجب المؤامرة الهادفة الى اغتيال سفير المملكة العربية السعودية في الولايات المتحدة" و"تحض كل الدول على اخذ اجراءات اضافية بما يحول ان يجري على اراضيها تخطيط او تمويل اعمال ارهابية مشابهة". ودعا القرار ايران الى "التعاون مع الدول التي تسعى لان تسوق امام العدالة كل الذين شاركوا في تخطيط ودعم وتنظيم ومحاولة تنفيذ المؤامرة ضد السفير" السعودي في واشنطن.
وطالب القرار ايضا الدول الاعضاء في الامم المتحدة ب"عدم ايواء اولئك الذين يخططون او يمولون او يدعمون او ينفذون اعمالا ارهابية مماثلة".
ورحب البيت الابيض بالتأييد العارم الذي حصل عليه القرار، معتبرا ان موافقة هذا الكم الكبير من الدول عليه "يبعث برسالة قوية الى الحكومة الايرانية مفادها ان المجتمع الدولي لا يتساهل ابدا مع استهداف دبلوماسيين".
واضاف المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان "نحن نواصل العمل بشكل وثيق مع حلفائنا وشركائنا في العالم اجمع لكي تعي ايران ان اعمالا مشينة الى هذه الدرجة لا تؤدي الا الى زيادة عزلتها".
وكان السفير السعودي في الامم المتحدة عبد الله المعلمي شرح قبيل التصويت على مشروع القرار حيثياته واهدافه.
وقال المعلمي ان "بلادي لا تسعى الى اهانة ايران او اي بلد آخر في العالم"، مضيفا "لقد جئت لاقول كفى يعني كفى! كفى ارهابا، كفى مؤامرات، كفى اغتيالات".
واثر صدور القرار قالت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) ان "موافقة الجمعية العامة للامم المتحدة على القرار المقدم من المملكة العربية السعودية بهذه الاغلبية الكبيرة من الدول الاعضاء يعد تأكيدا لمواقف المملكة في مكافحة الارهاب وادانة الجهات التي ترعى الارهاب".
واضافت واس "كما تعبر الموافقة على القرار عن مكانة المملكة في المحيط الدولي والتزامها بالمواثيق والأعراف الدولية".
وكان السفير الايراني محمد خزاعي دعا من جهته الى التصويت ضد مشروع القرار، مؤكدا انه يستند الى "ادعاء لا اساس له من دولة لديها تاريخ طويل من العداء لبلدي"، في اشارة الى الولايات المتحدة.
واضاف خزاعي انه في حال اقر مشروع القرار فان "ذلك سيكون لعبة في غاية الخطورة تنسف مصداقية هذه الجمعية المهمة". وفي تصريح امام الصحافيين ربط السفير الايراني بين المؤامرة المفترضة والمشروع النووي الايراني. وقال ان التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية "لم يثبت (وجود طابع عسكري للبرنامج النووي الايراني) لذلك ربما تريد (واشنطن) ايجاد طريقة اخرى لاتهام طهران".
واتتهم الولايات المتحدة ايران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل جبير، وهو ما تنفيه طهران بشدة. واكد المتهم الرئيسي في القضية، الاميركي الايراني منصور اربابسيار امام محكمة فدرالية في نيويورك انه "بريء".
وقبيل التصويت على مشروع القرار رفضت الجمعية العامة للامم المتحدة باغلبية كبيرة ادخال تعديلات عليه تقدمت بها طهران.
وكانت صحيفة الحياة السعودية نقلت الاربعاء ان الرياض قررت انشاء وحدة كوماندوس خاصة لحماية دبلوماسييها وبعثاتها الدبلوماسية حول العالم وكذلك ايضا البعثات الدبلوماسية الاجنبية في المملكة وشخصيات مهمة.
وطالب القرار ايضا الدول الاعضاء في الامم المتحدة ب"عدم ايواء اولئك الذين يخططون او يمولون او يدعمون او ينفذون اعمالا ارهابية مماثلة".
ورحب البيت الابيض بالتأييد العارم الذي حصل عليه القرار، معتبرا ان موافقة هذا الكم الكبير من الدول عليه "يبعث برسالة قوية الى الحكومة الايرانية مفادها ان المجتمع الدولي لا يتساهل ابدا مع استهداف دبلوماسيين".
واضاف المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني في بيان "نحن نواصل العمل بشكل وثيق مع حلفائنا وشركائنا في العالم اجمع لكي تعي ايران ان اعمالا مشينة الى هذه الدرجة لا تؤدي الا الى زيادة عزلتها".
وكان السفير السعودي في الامم المتحدة عبد الله المعلمي شرح قبيل التصويت على مشروع القرار حيثياته واهدافه.
وقال المعلمي ان "بلادي لا تسعى الى اهانة ايران او اي بلد آخر في العالم"، مضيفا "لقد جئت لاقول كفى يعني كفى! كفى ارهابا، كفى مؤامرات، كفى اغتيالات".
واثر صدور القرار قالت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) ان "موافقة الجمعية العامة للامم المتحدة على القرار المقدم من المملكة العربية السعودية بهذه الاغلبية الكبيرة من الدول الاعضاء يعد تأكيدا لمواقف المملكة في مكافحة الارهاب وادانة الجهات التي ترعى الارهاب".
واضافت واس "كما تعبر الموافقة على القرار عن مكانة المملكة في المحيط الدولي والتزامها بالمواثيق والأعراف الدولية".
وكان السفير الايراني محمد خزاعي دعا من جهته الى التصويت ضد مشروع القرار، مؤكدا انه يستند الى "ادعاء لا اساس له من دولة لديها تاريخ طويل من العداء لبلدي"، في اشارة الى الولايات المتحدة.
واضاف خزاعي انه في حال اقر مشروع القرار فان "ذلك سيكون لعبة في غاية الخطورة تنسف مصداقية هذه الجمعية المهمة". وفي تصريح امام الصحافيين ربط السفير الايراني بين المؤامرة المفترضة والمشروع النووي الايراني. وقال ان التقرير الاخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية "لم يثبت (وجود طابع عسكري للبرنامج النووي الايراني) لذلك ربما تريد (واشنطن) ايجاد طريقة اخرى لاتهام طهران".
واتتهم الولايات المتحدة ايران بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل جبير، وهو ما تنفيه طهران بشدة. واكد المتهم الرئيسي في القضية، الاميركي الايراني منصور اربابسيار امام محكمة فدرالية في نيويورك انه "بريء".
وقبيل التصويت على مشروع القرار رفضت الجمعية العامة للامم المتحدة باغلبية كبيرة ادخال تعديلات عليه تقدمت بها طهران.
وكانت صحيفة الحياة السعودية نقلت الاربعاء ان الرياض قررت انشاء وحدة كوماندوس خاصة لحماية دبلوماسييها وبعثاتها الدبلوماسية حول العالم وكذلك ايضا البعثات الدبلوماسية الاجنبية في المملكة وشخصيات مهمة.


الصفحات
سياسة








