وتقول السيدة السوداء البالغة من العمر 73 عاما والمتحدرة من دورهام بكارولاينا الشمالية "انني مسنة الى حد انني عايشت الاشارات للسود والبيض لفصلهم في الحمامات والمدارس التي تمارس الفصل العنصري، وعايشت منع السود من الجلوس في مقدم الباصات والقطارات. كل ذلك رأيته وعشته".
وتتابع ليز ويلز متحدثة في شارلوت حيث يطلق الحزب الجمهوري الثلاثاء مؤتمره الوطني لتنصيب الرئيس اوباما مرشحا لولاية ثانية "كل ذلك يفترض انه لم يعد موجودا اليوم، لكن اثاره لا تزال ماثلة. العنصرية لا تزال موجودة بل انها تزدهر".
وتروي مشاعر الغبطة التي عمت البلاد عام 2008 حين انتخبت الولايات المتحدة اول رئيس اسود في تاريخها فتستحضر لحظة "البهجة" تلك وتقول "ليس هناك كلام يمكن ان يصفها، لم يخطر لي يوما انني ساعيش ذلك اليوم".
لكن نبرتها سرعان ما تتبدل حين تسأل عما سيحصل في حال فاز رومني في انتخابات السادس من تشرين الثاني/نوفمبر في وقت تشير استطلاعات الراي الى احتدام المنافسة بين المرشحين.
وتقول "اذا ما انتخب ميت رومني، فذلك سيكون مثيرا للاحباط. يمكنني القول انني سوف اكون محبطة تماما. الامر على ارتباط بالعنصرية. لنكن صريحين، سيكون ذلك ناتجا بشكل كبير عن العنصرية".
تتكلم السيدة المسنة واقفة امام مركز هارفي غانت الثقافي للفنون والثقافة الافرو-اميركية الذي يروي تاريخ الكفاح من اجل الحقوق المدنية في المنطقة.
يكشف المركز على سبيل المثال ان مدينة دورهام التي تتحدر منها السيدة ويلز كانت محطة لنقل العبيد في القرن التاسع عشر وشهدت العديد من التظاهرات وزارها مارتن لوثر كينغ اكثر من مرة. واليوم تعتبر المدينة ومحيطها احد المراكز التكنولوجية والجامعية الاكثر حيوية في الولايات المتحدة.
تقول ليز "معظم الناس يعلمون ان اوباما قام بعمل جيد او على الاقل حاول القيام بعمل جيد، وانه لم يتمكن من اتمام الكثير من الامور التي اراد انجازها للناس لان الجمهوريين كانوا مصممين على اخراجه" من البيت الابيض.
تقف ليز ويلز مع ابنة خالتها دوروثيا جونز (69 عاما) التي تقر بالتقدم الذي احرز على صعيد حقوق السود غير انها تشدد على ان التمييز لا يزال قائما.
وتذكر مثالا على ذلك حادثا عنصريا وقع الاسبوع الماضي خلال المؤتمر الجمهوري في تامبا في فلوريدا حين قام شخصان في قاعة المؤتمر برشق مصورة سوداء في شبكة سي ان ان بالفستق وهما يقولان لها "هكذا نطعم الحيوانات" وندد الجمهوريون بشدة بهذا الحادث.
وتقول جونز التي ولدت في كارولاينا الشمالية غير انها مندوبة ديموقراطية في ماساتشوستس "علينا ان ننظر الى كل الذين كانوا يحيطون بهذين الشخصين والذين سمحوا بان يحدث ذلك. هكذا تزدهر العنصرية".
ولفت ديفيد غولدفيلد استاذ التاريخ في جامعة كارولاينا الشمالية انه لما كان خطر لاحد ان يترشح اسود للرئاسة قبل ثلاثين او اربعين عاما في الولايات المتحدة لكنه يرى ان انتخابات 2012 قد تكون اكثر رمزية من انتخابات 2008.
ويقول الخبير "ان انتخاب اسود في سدة الرئاسة في الولايات المتحدة، هذا افضل ما يمكن تحقيقه على ضوء التاريخ، لكنني اعتقد ان هذه الانتخابات اكثر اهمية بعدما خطف الجناج اليميني تماما الحزب الجمهوري".
وتشير استطلاعات الراي الى تاييد غالبية ساحقة من السود تتراوح بين 90 و100% لباراك اوباما، فيما يجد الجمهوريون تقليديا صعوبة في اجتذاب هذه الشريحة من الناخبين.
ويبقى السؤال المطروح عما اذا كان الرئيس الديموقراطي سينجح في تعبئة السود كما فعل العام 2008، علما ان نسبة المقترعين بينهم اقل من المعدل الوطني عادة لا سيما وانهم تاثروا بشدة جراء الازمة الاقتصادية.
وتتابع ليز ويلز متحدثة في شارلوت حيث يطلق الحزب الجمهوري الثلاثاء مؤتمره الوطني لتنصيب الرئيس اوباما مرشحا لولاية ثانية "كل ذلك يفترض انه لم يعد موجودا اليوم، لكن اثاره لا تزال ماثلة. العنصرية لا تزال موجودة بل انها تزدهر".
وتروي مشاعر الغبطة التي عمت البلاد عام 2008 حين انتخبت الولايات المتحدة اول رئيس اسود في تاريخها فتستحضر لحظة "البهجة" تلك وتقول "ليس هناك كلام يمكن ان يصفها، لم يخطر لي يوما انني ساعيش ذلك اليوم".
لكن نبرتها سرعان ما تتبدل حين تسأل عما سيحصل في حال فاز رومني في انتخابات السادس من تشرين الثاني/نوفمبر في وقت تشير استطلاعات الراي الى احتدام المنافسة بين المرشحين.
وتقول "اذا ما انتخب ميت رومني، فذلك سيكون مثيرا للاحباط. يمكنني القول انني سوف اكون محبطة تماما. الامر على ارتباط بالعنصرية. لنكن صريحين، سيكون ذلك ناتجا بشكل كبير عن العنصرية".
تتكلم السيدة المسنة واقفة امام مركز هارفي غانت الثقافي للفنون والثقافة الافرو-اميركية الذي يروي تاريخ الكفاح من اجل الحقوق المدنية في المنطقة.
يكشف المركز على سبيل المثال ان مدينة دورهام التي تتحدر منها السيدة ويلز كانت محطة لنقل العبيد في القرن التاسع عشر وشهدت العديد من التظاهرات وزارها مارتن لوثر كينغ اكثر من مرة. واليوم تعتبر المدينة ومحيطها احد المراكز التكنولوجية والجامعية الاكثر حيوية في الولايات المتحدة.
تقول ليز "معظم الناس يعلمون ان اوباما قام بعمل جيد او على الاقل حاول القيام بعمل جيد، وانه لم يتمكن من اتمام الكثير من الامور التي اراد انجازها للناس لان الجمهوريين كانوا مصممين على اخراجه" من البيت الابيض.
تقف ليز ويلز مع ابنة خالتها دوروثيا جونز (69 عاما) التي تقر بالتقدم الذي احرز على صعيد حقوق السود غير انها تشدد على ان التمييز لا يزال قائما.
وتذكر مثالا على ذلك حادثا عنصريا وقع الاسبوع الماضي خلال المؤتمر الجمهوري في تامبا في فلوريدا حين قام شخصان في قاعة المؤتمر برشق مصورة سوداء في شبكة سي ان ان بالفستق وهما يقولان لها "هكذا نطعم الحيوانات" وندد الجمهوريون بشدة بهذا الحادث.
وتقول جونز التي ولدت في كارولاينا الشمالية غير انها مندوبة ديموقراطية في ماساتشوستس "علينا ان ننظر الى كل الذين كانوا يحيطون بهذين الشخصين والذين سمحوا بان يحدث ذلك. هكذا تزدهر العنصرية".
ولفت ديفيد غولدفيلد استاذ التاريخ في جامعة كارولاينا الشمالية انه لما كان خطر لاحد ان يترشح اسود للرئاسة قبل ثلاثين او اربعين عاما في الولايات المتحدة لكنه يرى ان انتخابات 2012 قد تكون اكثر رمزية من انتخابات 2008.
ويقول الخبير "ان انتخاب اسود في سدة الرئاسة في الولايات المتحدة، هذا افضل ما يمكن تحقيقه على ضوء التاريخ، لكنني اعتقد ان هذه الانتخابات اكثر اهمية بعدما خطف الجناج اليميني تماما الحزب الجمهوري".
وتشير استطلاعات الراي الى تاييد غالبية ساحقة من السود تتراوح بين 90 و100% لباراك اوباما، فيما يجد الجمهوريون تقليديا صعوبة في اجتذاب هذه الشريحة من الناخبين.
ويبقى السؤال المطروح عما اذا كان الرئيس الديموقراطي سينجح في تعبئة السود كما فعل العام 2008، علما ان نسبة المقترعين بينهم اقل من المعدل الوطني عادة لا سيما وانهم تاثروا بشدة جراء الازمة الاقتصادية.


الصفحات
سياسة








