تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


البابا يدعو المؤمنين في بدء "اسبوع الالام " للتساؤل عما اذا كانوا من الخونة




الفاتيكان - دعا البابا فرنسيس الذي افتتح احتفالات الفصح بقداس الشعانين الاحد المسيحيين الى ان يتاملوا فيما اذا كانوا يشبهون اولئك الذين خانوا المسيح او "الشجعان" الذين كانوا اوفياء له. وقال البابا بنبرة رصينة مرتجلا عظته "اين قلبي، ومن هي الشخصيات التي اشبهها في الانجيل؟ هذا السؤال سيرافقنا طوال الاسبوع".


وكان البابا ترأس زياح الشعانين، متكئا على عصا نحتها لهذه المناسبة المعتقلون في سجن سان ريمو (وسط غرب ايطاليا) يحوطه مئة كاهن واسقف شاب.
وفي الساعة 8,30 ت غ، ألقى البابا عظته لكنه لم يقرأ النص الذي وزع مسبقا وكان سيذكر فيه بالدخول الاحتفالي للمسيح الى اورشليم الذي يحتفل به حسب التقليد المسيحي خلال قداس الشعانين.

وتساءل البابا "من انا امام المسيح الذي يتألم؟" فأثار توترا واضحا بين الجموع التي كانت نحتشد في ساحة القديس بطرس الشاسعة.
واضاف "سمعنا عددا كبيرا من الاسماء والقادة والكهنة والفريسيين وكبار الاحبار الذين قرروا قتله، فهل انا واحد منهم؟"

وتساءل البابا الارجنتيني "هل انا مثل يهوذا؟ قادر على ان اخون المسيح (او) مثل التلاميذ الذين لم يفهموا شيئا وكانوا نائمين، بينما كان المسيح يتألم، هل حياتي نائمة؟"
ودعا المؤمنين الى التساؤل هل هم "مثل التلميذ الاخر الذي اراد ايجاد حل بالسيف لكل الامور" او "مثل يهوذا الذي تظاهر بأنه يحب المسيح وقبله قبل ان يخونه".

والمح البابا في رسالته الرمزية ايضا الى "هؤلاء القادة الذين يرتجلون محكمة ويقبلون شهادات زور"، مشيرا الى الامبراطور بيلاطس البنطي "الذي غسل يديه من الوضع الصعب ولم يتحمل مسؤولياته" والجنود الذين "ضربوا المسيح وبصقوا عليه وشتموه واستمتعوا باذلاله".

لكنه طرح ايضا نماذج ايجابية وردت في الانجيل مثل سمعان القيرواني "الذي كان عائدا من عمله مرهقا لكنه ابدى عن طيبة خاطر وساعدة المسيح على حمل صليبه" و"هؤلاء النساء الجريئات ومنهن ام يسوع اللواتي كن هناك يتألمن بصمت".

ا ف ب
الاحد 13 أبريل 2014