تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الفرات فيّـاضاً

29/08/2026 - عبدالرحمن مطر

الماركسية بين لينين وأحمد الشرع

29/08/2026 - عبد الرزاق دحنون

الدراما السورية والحرس القديم

29/08/2026 - عبد القادر المنلا

التفاهة الجميلة

29/08/2026 - د. أنس الفتيح

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي


الباكستانية ملالا والهندي ستيارثي يتسلمان جائزة نوبل للسلام في أوسلو




اوسلو - تسلمت اليوم الأربعاء الباكستانية ملالا يوسف زاي، رمز الكفاح من أجل تعليم الفتيات، مع الهندي كايلاش ساتيارثي، المناضل من أجل حقوق الطفل، جائزة نوبل للسلام. وستكون بذلك ملالا، البالغة من العمر 17 عاما، أصغر فائزة بهذه الجائزة في التاريخ.


الباكستانية ملالا والهندي ستيارثي
الباكستانية ملالا والهندي ستيارثي
تتسلم الشابة الباكستانية ملالا التي أصبحت رمزا عالميا للكفاح من أجل تعليم الفتيات الأربعاء جائزة نوبل للسلام مع الهندي كايلاش ساتيارثي المناضل أيضا من أجل حقوق الأطفال.

وملالا البالغة من العمر 17 عاما سبق أن حظيت بحفلات تكريم كثيرة وقد دعيت أيضا إلى البيت الأبيض وقصر باكينغهام أو للتحدث من منبر الأمم المتحدة. وقد نشرت سيرة ذاتية لها والتقت أبرز الشخصيات عالميا.

والآن مع جائزة نوبل، أصبحت أصغر فائزة بهذه الجائزة في التاريخ. وبحسب الأمم المتحدة فإن 57,8 مليون طفل في سن الدراسة الابتدائية لا يزالون خارج المدارس بينهم 30,6 مليون فتاة.

وقالت ملالا الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي في معهد نوبل في أوسلو "في هذا العالم الذي نظن أنه حديث وحقق مثل هذا التطور، لماذا إذن هناك مثل هذا العدد من الدول حيث يطلب الأطفال ببساطة كتابا أو قلما وليس جهازا لوحيا أو جهاز كمبيوتر".

وعرفت ملالا يوسف زاي في العالم إثر نجاتها بأعجوبة من هجوم شنته حركة طالبان الباكستانية. ففي 9 تشرين الأول/أكتوبر 2012 اعترض عناصر من حركة طالبان في باكستان حافلتها المدرسية في وادي سوات مسقط رأسها وأطلقوا رصاصة في رأسها، بتهمة الإساءة إلى الإسلام.

وللمرة الأولى منذ محاولة الاغتيال، سيعرض اللباس المدرسي الذي كانت ترتديه ولا يزال ملطخا بالدماء في مركز أوسلو لجائزة نوبل هذا الأسبوع.

وجاءت إلى النرويج رفيقتان لها أصيبتا في ذلك النهار أيضا، لحضور حفل نوبل الذي ينظم كما هي العادة في مركز بلدية أوسلو بحضور ملك النرويج هارالد.

ولكي تثبت أنها لا تعمل وحيدة في هذا المجال، دعت ملالا أيضا ثلاث ناشطات من أجل حقوق الفتيات: باكستانية تناضل منذ ثمانية أعوام لتحقيق العدالة بعدما تعرضت لاعتداء جنسي وشابة لاجئة سورية ونيجيرية تبلغ من العمر 17 عاما جاءت من منطقة خاضعة لسيطرة جماعة بوكو حرام الإسلامية المتطرفة.

وهذه الجماعة الإسلامية التي يعني اسمها حرفيا "التعليم الغربي خطيئة" أثارت صدمة في العالم هذه السنة حين خطفت 276 تلميذة.
 

ا ف ب
الخميس 11 ديسمبر 2014