ويعد صباحي الذي حل ثالثا في انتخابات الرئاسة العام 2012، المرشح الابرز امام قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي الذي اطاح بالرئيس الاسلامي محمد مرسي مطلع يوليو/تموز الفائت.
وقالت المصادر القضائية ان النائب العام المستشار هشام بركات امر بفتح تحقيق في بلاغ قدمه محامي يتهم صباحى بتلقى تمويل من بعض رجال الأعمال المصريين، وطالب البلاغ بالكشف عن أسباب تلقي صباحي هذه الأموال. لكن السفير معصوم مرزوق الناطق باسم حملة صباحي قال لوكالة فرانس برس ان بلاغا مماثلا سبق تقديمه خلال انتخابات العام 2012 التي حصل فيها صباحي على "تبرعات لحملته الانتخابية".
واضاف مرزوق "النيابة العامة حققت ولم تجد شيئا يدين صباحي. هذه محاولة جديدة لتشويه سمعتنا ليس اكثر".
يعد تقديم تلك البلاغات حدثا متكررا في مصر، لكن هذا البلاغ ياتي قبل انتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها في 26 و27 ايار/مايو المقبل.
ويمكن لصباحي اجتذاب اصوات جزء من المعارضة المدنية، وخاصة في اوساط الشباب، تعارض تولي السيسي حكم البلاد بسبب خلفيته العسكرية.
لكن السيسي الذي اعلن بنفسه بيان الاطاحة بمرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت يحظى بشعبية جارفة في مصر تجعل فوزه في الانتخابات المقبلة امرا شبه محسوم.
ودخلت عملية توكيلات المرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية في مصر يومها الثاني الثلاثاء.
وينبغي على كل مرشح الحصول على 25 الف توكيل من 15 محافظة على الاقل من محافظات مصر ال29 على الا يقل عدد التوكيلات في كل محافظة عن الف توكيل.
قمن جانب اخر ال حسام مؤنس المنسق العام لحملة المرشح المحتمل للرئاسة بمصر، حمدين صباحي ان "الانسحاب من الانتخابات أمر وارد إذا اكتشفنا أن مشاركتنا شكلية"، على حد تعبيره
وأوضح في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أنه " بالفعل هناك قلق ومخاوف من دور أجهزة الدولة وتحيزاتهم واعتبار البعض أن (وزير الدفاع السابق) المشير عبد الفتاح السيسي هو مرشح الدولة ".
وقال "اذا اكتشفنا ان مشاركتنا شكليه فإن قرار الإنسحاب امر وارد ولكن إذا كنا أمام انتخابات شفافة ونزيهة فنحن لدينا مرشح لديه مساحة واسعة للفوز بالرئاسة، خاصة وان الكتلة الأكبر لم تحسم موقفها بعد حسبما تشير استطلاعات الرأي".
وحول موعد تقديم صباحي لأوراق ترشحه قال انه "سيكون قبل المدة التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لتقديم الأوراق (بحدود العشرين من الشهر الجاري) عندما ننتهي من جمع الـ 25 الف توكيل اللازمة وربما نقرر أن نجمع ضعف هذا العدد".
وحول ترويج البعض للسيسي كمرشح ناصري وهو نفس التيار الذي ينتمي له حمدين وتأثير ذلك على فرص الأخير بالفوز، قال مؤنس "الخطاب السياسي سيفرز المرشح الذي يمثل امتدادا لعبد الناصر"، وأردف "السؤال الآن من يستطيع بطرق واضحة التعبير عن طموحات الشعب وليس الخلاف الإيديولوجي بل من يعبر عن الثورة ومن يعبر عن الثورة المضادة؟".
وانتقد المنسق العام لحملة صباحي طريقة إعلان المرشح المنافس السيسي لترشحه بالقول "لنا ملاحظتان وهما أن الإعلان جاء عبر التلفزيون الرسمي وهو ما لم يتح لباقي المرشحين وأنه كان يرتدي البدلة العسكرية ولقد خاطبنا التلفزيون لإتاحة نفس الفرصة لباقي المرشحين ولم نتلق ردا حتى الآن".
هذا وبدأت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية امس الإثنين تلقي طلبات الراغبين في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وهي المدة التي تستمر حتى العشرين من الشهرالجاري
واشترط قانون الانتخابات الرئاسية على الراغب في الترشح أن يكون حاصلا على تزكية عشرين عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة
وقالت المصادر القضائية ان النائب العام المستشار هشام بركات امر بفتح تحقيق في بلاغ قدمه محامي يتهم صباحى بتلقى تمويل من بعض رجال الأعمال المصريين، وطالب البلاغ بالكشف عن أسباب تلقي صباحي هذه الأموال. لكن السفير معصوم مرزوق الناطق باسم حملة صباحي قال لوكالة فرانس برس ان بلاغا مماثلا سبق تقديمه خلال انتخابات العام 2012 التي حصل فيها صباحي على "تبرعات لحملته الانتخابية".
واضاف مرزوق "النيابة العامة حققت ولم تجد شيئا يدين صباحي. هذه محاولة جديدة لتشويه سمعتنا ليس اكثر".
يعد تقديم تلك البلاغات حدثا متكررا في مصر، لكن هذا البلاغ ياتي قبل انتخابات الرئاسة المقرر اجراؤها في 26 و27 ايار/مايو المقبل.
ويمكن لصباحي اجتذاب اصوات جزء من المعارضة المدنية، وخاصة في اوساط الشباب، تعارض تولي السيسي حكم البلاد بسبب خلفيته العسكرية.
لكن السيسي الذي اعلن بنفسه بيان الاطاحة بمرسي في الثالث من تموز/يوليو الفائت يحظى بشعبية جارفة في مصر تجعل فوزه في الانتخابات المقبلة امرا شبه محسوم.
ودخلت عملية توكيلات المرشحين المحتملين في الانتخابات الرئاسية في مصر يومها الثاني الثلاثاء.
وينبغي على كل مرشح الحصول على 25 الف توكيل من 15 محافظة على الاقل من محافظات مصر ال29 على الا يقل عدد التوكيلات في كل محافظة عن الف توكيل.
قمن جانب اخر ال حسام مؤنس المنسق العام لحملة المرشح المحتمل للرئاسة بمصر، حمدين صباحي ان "الانسحاب من الانتخابات أمر وارد إذا اكتشفنا أن مشاركتنا شكلية"، على حد تعبيره
وأوضح في تصريح لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أنه " بالفعل هناك قلق ومخاوف من دور أجهزة الدولة وتحيزاتهم واعتبار البعض أن (وزير الدفاع السابق) المشير عبد الفتاح السيسي هو مرشح الدولة ".
وقال "اذا اكتشفنا ان مشاركتنا شكليه فإن قرار الإنسحاب امر وارد ولكن إذا كنا أمام انتخابات شفافة ونزيهة فنحن لدينا مرشح لديه مساحة واسعة للفوز بالرئاسة، خاصة وان الكتلة الأكبر لم تحسم موقفها بعد حسبما تشير استطلاعات الرأي".
وحول موعد تقديم صباحي لأوراق ترشحه قال انه "سيكون قبل المدة التي حددتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لتقديم الأوراق (بحدود العشرين من الشهر الجاري) عندما ننتهي من جمع الـ 25 الف توكيل اللازمة وربما نقرر أن نجمع ضعف هذا العدد".
وحول ترويج البعض للسيسي كمرشح ناصري وهو نفس التيار الذي ينتمي له حمدين وتأثير ذلك على فرص الأخير بالفوز، قال مؤنس "الخطاب السياسي سيفرز المرشح الذي يمثل امتدادا لعبد الناصر"، وأردف "السؤال الآن من يستطيع بطرق واضحة التعبير عن طموحات الشعب وليس الخلاف الإيديولوجي بل من يعبر عن الثورة ومن يعبر عن الثورة المضادة؟".
وانتقد المنسق العام لحملة صباحي طريقة إعلان المرشح المنافس السيسي لترشحه بالقول "لنا ملاحظتان وهما أن الإعلان جاء عبر التلفزيون الرسمي وهو ما لم يتح لباقي المرشحين وأنه كان يرتدي البدلة العسكرية ولقد خاطبنا التلفزيون لإتاحة نفس الفرصة لباقي المرشحين ولم نتلق ردا حتى الآن".
هذا وبدأت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية امس الإثنين تلقي طلبات الراغبين في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية وهي المدة التي تستمر حتى العشرين من الشهرالجاري
واشترط قانون الانتخابات الرئاسية على الراغب في الترشح أن يكون حاصلا على تزكية عشرين عضوًا على الأقل من أعضاء مجلس النواب أو أن يؤيده ما لا يقل عن خمسة وعشرين ألف مواطن ممن لهم حق الانتخاب فى خمس عشرة محافظة على الأقل، وبحد أدنى ألف مؤيد من كل محافظة


الصفحات
سياسة









