كما ان واشنطن بدأت تتكلم بشكل واضح عن الدعم الايراني للحوثيين.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان بلاده تعرف ان ايران تقوم بتسليح المتمردين الحوثيين الشيعة.
وذكر في مقابلة مع شبكة سي بي اس ان "على ايران ان تعرف ان الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الايدي بينما تتم زعزعة استقرار المنطقة برمتها ويشن اشخاص حربا مفتوحة عبر الحدود الدولية لدول اخرى".
واضاف "كانت هناك -- وهناك حاليا بالتأكيد -- رحلات طيران قادمة من ايران. كل اسبوع هناك رحلات من ايران قمنا برصدها ونحن نعرف ذلك".
ولا تنفي ايران التي تخوض منافسة محتدمة مع جيرانها الخليجيين، انها تدعم الحوثيين المنتشرين خصوصا على الحدود الجنوبية للسعودية.
الا ان طهران تؤكد ان هذا الدعم سياسي وانساني فقط.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم نهاية اذار/مارس ان الاتهامات التي توجه لايران بارسال اسلحة الى الحوثيين هي "اكاذيب مشينة" معتبرة ان هذه الادعاءات "لا يمكن في اي حال من الاحوال ان تبرر" الضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية.
وبدوره ايضا ندد الرئيس الايراني حسن روحاني الخميس بالضربات التي قال انها تقتل "اطفالا ابرياء" ولا تحل الازمة.
وذهب المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي الخميس الى حد مطالبة السعودية بوقف "الاعمال الاجرامية" في اليمن.
وارسل الهلال الاحمر الايراني عشرات الاطنان من المساعدات الانسانية الى اليمن.
وكان الحوثيون اقاموا جسرا جويا مدنيا بين ايران وصنعاء اعتبارا من الاول من اذار/مارس، اي قبل 25 يوما من اطلاق عملية "عاصفة الصحراء" وسيطرة قوات التحالف على الاجواء اليمنية.
ويقول التحالف انه يفرض سيطرة على الجو والبحر من اجل منع وصول الاسلحة الى الحوثيين، وهذا ما يكرره يوميا المتحدث باسم العملية العميد احمد العسيري.
ولا يشك قادة التحالف للحظة بان ايران تقدم دعما عسكريا للحوثيين.
وندد دبلوماسي رفيع في الخليج ب"الدعم اللوجستي والعسكري" الذي تقدمه طهران للحوثيين مؤكدا ان تقديرات تشير الى وجود خمسة الاف عنصر ايرانيين او مرتبطين بايران على الارض اليمنية، لاسيما من حزب الله الشيعي اللبناني ومن الميليشيات الشيعية العراقية.
ويثير هذا الحضور المفترض قلق السلطات اليمنية المعترف بها دوليا وقلق الدول الغربية التي تبقى حذرة ازاء مدى هي "التدخل" الايراني في اليمن.
وقال مصدر غربي في الخليج انه "ليس هناك اي شك" بوجود "دعم" ايراني للحوثيين، الا انه بدا وكانه يستبعد وجود دعم واسع النطاق لاسيما في المجال العسكري.
وقال المحلل الاميركي المتخصص في شؤون الخليج فريديريك فيري "لقد ضخم السعوديون على ما يبدو لدرجة كبير النفوذ الايراني على الحوثيين".
واضاف "ان تقديم ما يحصل في اليمن على انه سيطرة لايران على اليمن يهدف الى حشد الدعم الاميركي والخليجي للموقف السعودي".
الا ان هناك ما يدعو الى الاعتقاد بازدياد الدعم الايراني للحوثيين خلال السنوات الاخيرة، لاسيما مع ضبط سفينة محملة بالاسلحة الايرانية في البحر الاحمر عام 2011.
والشحنة التي لم تكن الوحيدة في تلك الفترة، كانت موجهة بحسب السلطات الى الحوثيين الذين كانوا يحاربون السلفيين في شمال اليمن.
وفي ايلول/سبتمبر 2014، تم الافراج عن ثمانية بحارة يمنيين من سجنهم في عدن كانوا متهمين بالتعاون مع ايران، كما افرج في وقت سابق عن ايرانيين اثنين كانا متهمين بالانتماء الى الحرس الثوري الايراني وبتدريب الحوثيين.
وتم الافراج عن هؤلاء بعد وساطة من سلطنة عمان التي تتمتع بعلاقات جيدة مع ايران.
وبالنسبة للسعودية، يشكل النفوذ الايراني في اليمن الذي يقع على حدودها الجنوبية، مصدر قلق سيما انها تعاني اصلا من النفوذ الايراني في الشمال، خصوصا في سوريا والعراق ولبنان.
وقال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير "لا نريد ان يتكرر خطأ حزب الله في لبنان مع الحوثيين في اليمن".
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان بلاده تعرف ان ايران تقوم بتسليح المتمردين الحوثيين الشيعة.
وذكر في مقابلة مع شبكة سي بي اس ان "على ايران ان تعرف ان الولايات المتحدة لن تقف مكتوفة الايدي بينما تتم زعزعة استقرار المنطقة برمتها ويشن اشخاص حربا مفتوحة عبر الحدود الدولية لدول اخرى".
واضاف "كانت هناك -- وهناك حاليا بالتأكيد -- رحلات طيران قادمة من ايران. كل اسبوع هناك رحلات من ايران قمنا برصدها ونحن نعرف ذلك".
ولا تنفي ايران التي تخوض منافسة محتدمة مع جيرانها الخليجيين، انها تدعم الحوثيين المنتشرين خصوصا على الحدود الجنوبية للسعودية.
الا ان طهران تؤكد ان هذا الدعم سياسي وانساني فقط.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الايرانية مرضية افخم نهاية اذار/مارس ان الاتهامات التي توجه لايران بارسال اسلحة الى الحوثيين هي "اكاذيب مشينة" معتبرة ان هذه الادعاءات "لا يمكن في اي حال من الاحوال ان تبرر" الضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية.
وبدوره ايضا ندد الرئيس الايراني حسن روحاني الخميس بالضربات التي قال انها تقتل "اطفالا ابرياء" ولا تحل الازمة.
وذهب المرشد الاعلى للثورة الاسلامية آية الله علي خامنئي الخميس الى حد مطالبة السعودية بوقف "الاعمال الاجرامية" في اليمن.
وارسل الهلال الاحمر الايراني عشرات الاطنان من المساعدات الانسانية الى اليمن.
وكان الحوثيون اقاموا جسرا جويا مدنيا بين ايران وصنعاء اعتبارا من الاول من اذار/مارس، اي قبل 25 يوما من اطلاق عملية "عاصفة الصحراء" وسيطرة قوات التحالف على الاجواء اليمنية.
ويقول التحالف انه يفرض سيطرة على الجو والبحر من اجل منع وصول الاسلحة الى الحوثيين، وهذا ما يكرره يوميا المتحدث باسم العملية العميد احمد العسيري.
ولا يشك قادة التحالف للحظة بان ايران تقدم دعما عسكريا للحوثيين.
وندد دبلوماسي رفيع في الخليج ب"الدعم اللوجستي والعسكري" الذي تقدمه طهران للحوثيين مؤكدا ان تقديرات تشير الى وجود خمسة الاف عنصر ايرانيين او مرتبطين بايران على الارض اليمنية، لاسيما من حزب الله الشيعي اللبناني ومن الميليشيات الشيعية العراقية.
ويثير هذا الحضور المفترض قلق السلطات اليمنية المعترف بها دوليا وقلق الدول الغربية التي تبقى حذرة ازاء مدى هي "التدخل" الايراني في اليمن.
وقال مصدر غربي في الخليج انه "ليس هناك اي شك" بوجود "دعم" ايراني للحوثيين، الا انه بدا وكانه يستبعد وجود دعم واسع النطاق لاسيما في المجال العسكري.
وقال المحلل الاميركي المتخصص في شؤون الخليج فريديريك فيري "لقد ضخم السعوديون على ما يبدو لدرجة كبير النفوذ الايراني على الحوثيين".
واضاف "ان تقديم ما يحصل في اليمن على انه سيطرة لايران على اليمن يهدف الى حشد الدعم الاميركي والخليجي للموقف السعودي".
الا ان هناك ما يدعو الى الاعتقاد بازدياد الدعم الايراني للحوثيين خلال السنوات الاخيرة، لاسيما مع ضبط سفينة محملة بالاسلحة الايرانية في البحر الاحمر عام 2011.
والشحنة التي لم تكن الوحيدة في تلك الفترة، كانت موجهة بحسب السلطات الى الحوثيين الذين كانوا يحاربون السلفيين في شمال اليمن.
وفي ايلول/سبتمبر 2014، تم الافراج عن ثمانية بحارة يمنيين من سجنهم في عدن كانوا متهمين بالتعاون مع ايران، كما افرج في وقت سابق عن ايرانيين اثنين كانا متهمين بالانتماء الى الحرس الثوري الايراني وبتدريب الحوثيين.
وتم الافراج عن هؤلاء بعد وساطة من سلطنة عمان التي تتمتع بعلاقات جيدة مع ايران.
وبالنسبة للسعودية، يشكل النفوذ الايراني في اليمن الذي يقع على حدودها الجنوبية، مصدر قلق سيما انها تعاني اصلا من النفوذ الايراني في الشمال، خصوصا في سوريا والعراق ولبنان.
وقال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير "لا نريد ان يتكرر خطأ حزب الله في لبنان مع الحوثيين في اليمن".


الصفحات
سياسة








